<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="http://proceedings.sriweb.org/akn/lib/pkp/xml/oai2.xsl" ?>
<OAI-PMH xmlns="http://www.openarchives.org/OAI/2.0/"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://www.openarchives.org/OAI/2.0/
		http://www.openarchives.org/OAI/2.0/OAI-PMH.xsd">
	<responseDate>2026-06-13T11:54:58Z</responseDate>
	<request metadataPrefix="rfc1807" set="art" verb="ListRecords">http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/index/oai</request>
	<ListRecords>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/4</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/4</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>صعوبات تدريس مادة التربية الإسلامية في مدارس النازحين للمرحلة الإعدادية في العراق من وجهة نظر المدرسين</title>
	<type></type>
	<author>سالم محمد, عمار</author>
	<author>فاروق قاسم, رضوان</author>
	<date>2017-05-23 16:17:12</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/4</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>هدفت الدراسة إلى الكشف عن صعوبات تدريس مادة التربية الإسلامية في مدارس النازحين في إقليم كردستان العراق للمرحلة الإعدادية من وجهة نظر المدرسين وفي ضوء متغير الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة ، وتكونت عينة الدراسة من (75) مدرساً ومدرّسة لمادة التربية الإسلامية في العام الدراسي 2016/2017، ولتحقيق أهداف الدراسة أعد الباحثان استبانة تكونت من (40) فقرة موزعة على ثلاثة محاور وهي الإدارة التربوية والمدرسية والمدرس والطالب وتم التأكد من صدقها وثباتها، وأظهرت النتائج أن الصعوبات كانت كبيرة في المحاور الثلاثة، حيث جاء محور الطالب أولا ثم الإدارة التربوية والمدرسية ثم المدرس، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى المؤهل العلمي وسنوات الخبرة والجنس في جميع المحاور وفي كل الصعوبات باستثناء متغير الجنس، حيث كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في محور الطالب والصعوبات ككل وجاءت الفروق لصالح الذكور. وفي ضوء هذه النتائج تم التوصل إلى عدد من التوصيات. DOI = 10.24897/acn.64.68.15</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/5</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/5</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>أزمة منتصف العمر وعلاقتها بقلق المستقبل لدى موظفي الدولة</title>
	<type></type>
	<author>عيسى الداغستاني, سناء</author>
	<author>محمد مجيد السباب, أزهار</author>
	<date>2017-05-23 16:17:12</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/5</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يجد الكثير من الناس انفسهم بانهم يمرون بحالات عاطفية وانفصالية جياشة بعد وصولهم سن الاربعين او خمسين قد يكون سببه ما تعرض له الفرد من ازمات وضغوط نفسية ومشاكل اجتماعية في ماضيه مما يؤدي الى شعوره بالاستياء مع الحاضر والحزن على ضياع الفرص الجديدة والخوف من ما هو قادم مع تضاؤل الفرص المستقبلية بسبب تقدم العمر تسمى هذه الحالة (بأزمة منتصف العمر) والتي تكون ذات طبيعة حادة تتمثل بمزيج من الملل والكأبة والتوتر والشعور بالإحباط والتمركز حول الذات والقلق من المستقبل وهذا يهدد استقرار الفرد لما ينطوي عليه من الاثار السلبية على حالته المعرفية والعاطفية والدافعية والسلوكية  وعدم الرضا عن البيئة الاجتماعية.  ويأتي قلق المستقبل في حالة اليأس والتشاؤم واعراض الاكتئاب التي يمر بها الشخص على المستوى الصحي والنفسي والاجتماعي نتيجة لغياب الامن النفسي في مجتمع لا يتيح له فرص الوفاء بالتزاماته فيشعر بأنه في وسط عالم عدائي مليء بالتناقضات لكونه يقف حائلا ً امام تحقيق ذاته.من هنا تنطلق اهمية البحث وهي ازمة منتصف العمر وعلاقتها بقلق المستقبل.يهدف البحث الى:-1--قياس ازمة منتصف العمر لدى موظفي الدولة ( ذكور – اناث ).2-قياس مستوى قلق المستقبل لدى موظفي الدولة (ذكور – اناث ).3-معرفة العلاقة بين ازمة منتصف العمر وقلق المستقبل لدى موظفي الدولة . DOI = 10.24897/acn.64.68.16</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/6</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/6</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>توزيع التنميط الجيني لطفيلي الجيارديا ديوديناليس في مدينتي تكريت وبيجي وتاثيره على متغيرات المصابين</title>
	<type></type>
	<author>غانم عبدالوهاب, انتصار</author>
	<date>2017-05-23 16:17:13</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/6</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>         تم جمع 380 عينة براز لافراد مصابين بطفيلي Giardia duodenalis في مدينتي تكريت والبيجي للفترة من ايلول 2013 ولغاية حزيران 2014 ، اختبرت العينات بطريقة المسحة المباشرة الرطبة ثم استخدمت تقنية ال PCR و PCR-RFLP لاجراء التنميط الجيني للطفيلي    نجحت الجينات في التضاعف في 56 (14.74%) عينة من مجموع العينات الكلي، منها 32 (57.14%) عينة تحتوي النمط الجيني A و 16(28.57%) عينة تحتوي النمط الجيني B وبلغت الإصابات المشتركة بكلا النمطين الجينيين 8 (14.29%) عينات.    سجل النمط الجيني B تفوقاً على النمط الجيني A باحداث الإسهال بنسبة 75% ، واظهر كلا النمطين الجينيين اعراض مرضية مختلفة أهمها الحمى والمغص البطني، وظهر النمط الجيني B بنسب متشابهة بلغت 75% في كل من الفئات العمرية 1-20 سنة ، وفي الاناث ، وفي الافراد المعتمدين على مياه الإسالة كمصدر لتجهيز المياه ، فيما ظهر النمط الجيني A في كل الفئات العمرية ، ومتساويا في كلا الجنسين ، وسجل أعلى ظهور في الافراد المعتمدين على مياه النهر كمصدر لتجهيز المياه بنسبة 62.5%.    وبإجراء التنميط الجيني للطفيلي ظهر النمط الجيني الثانوي BIV منفردا في مدينة بيجي بنسبة 100% فيما ظهر النمطين الجينيين الثانويين BIII و BIV سوياً في مدينة تكريت بنسبة 100% ، ولم يسجل النمطين الجينيين الثانويين AII,AI اي ظهور، فيما ظهر النمط الجيني A في مدينة تكريت فقط ، وظهر النمط الجيني B منفرداً في كلا المدينتين. DOI = 10.24897/acn.64.68.17</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/7</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/7</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>اصحاب المهن و الحرف من العلماء  الوارد ذكرهم في كتاب  تاريخ اربل لابن المستوفي ( ت637هـ )</title>
	<type></type>
	<author>عنايت سعيد دوسكي, عبير</author>
	<date>2017-05-23 16:17:13</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/7</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يهتم كتاب( تاريخ اربل) لمؤلفه شرف الدين ابو البركات الاربلي الشهير بابن المستوفي(توفي عام 637 للهجره) باستعراض ودراسة تراجم الشخصيات المعرفية التي زارت مدينة اربل للافادة العلمية والاستفادة بالوقت ذاته لما لمسوه من رعاية وتشجيع حاكمها للتوجه العلمي ، وذلك من خلال وضع ترجمة كاملة للشخصية والتعريف بمجال علمها وانجازاتها المعرفية, ولان طلب العلم انذاك كان اجتهادا شخصيا يعززه رعاية الدولة ،فان الكثير من هذه الشخصيات كانت ذات مهن وحرف توارثتها او اشتغلت بها للكسب والمعيشة ومنهم من تركها تفرغا لطلب العلم وثم العمل به،لذلك فان دراستنا المتواضعة هذه هي محاولة لاحصاء وتتبع هذه النماذج العلمية الثقافية العاملة وما حققوه من جهود لنشر الوعي العلمي للراغبين بالمعرفة كل حسب توجهه فمنهم من اختص بدراسة الحديث النبوي او التاريخ او اللغة ، وعلى اساس ذلك حاولنا ترتيب ماتوصلنا اليه من معلومات حول الشخصيات المهنية هذه التي توجهت للعلم وجمعت بين كسب العلم وكسب المعيشة. DOI = 10.24897/acn.64.68.18</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/8</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/8</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) لمعلمة الروضة وموقف الزوج منها</title>
	<type></type>
	<author>داود سليم, امل</author>
	<author>رزاق غني, لمى</author>
	<date>2017-05-23 16:17:13</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/8</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعد الاسرة السوية هي أساس الحياة الاجتماعية ، كما هي أساس المجتمع المتكامل ، وبما ان المجتمع هو عبارة عن مجموعة من الاسر المتفاعلة ، فان الاسرة هي النواة التي يتكون منها هذا المجتمع فاذا صلحت صلح المجتمع كله ، واذا فسدت فسد المجتمع كله ، وان السبيل لتكوين الاسرة هو نظام الزواج والذي لا يعد فقط هو وسيلة للحفاظ على النوع الإنساني ، بل هو وسيلة للاطمئنان والهدوء النفسي والسكن الوجداني ، فقد حدد الله سبحانه وتعالى الغاية من الزواج بان يسكن الزوج الى زوجته ، وتسكن الزوجة الى زوجها ، اي يطمئن كل منهما للآخر بحيث يســــــــــــود حياتهما وحياة ابنائهما الاســـــــــتقرار بعيداً عن القلق والمخاوف .والحياة الزوجية حتى تحقق أهدافها يجب ان يكون هناك فهما وادراكاً ومعرفة بمعنى الحياة الزوجية والاسرية والمسؤوليات المتوقعة لتحملها ، والوظائف الأساسية والادوار التي يلعبها كل طرف في الحياة ، فالإنسان لا يستطيع ان يعيش حياة متوافقة ومستقرة الا اذا استطاع ان يتفهم ويعي ويدرك ما يحيط به من مثيرات سواء كانت طبيعية او اجتماعية  ، فادراك الأزواج والزوجات لأدوارهم في الواجبات والمسؤوليات الاسرية يعتبر المدخل الأساسي لحل العديد من المشكلات والصعوبات التي تواجهها الاسرة ، وعلى النقيض في حال عدم ادراك الزوجين لهذه المسؤوليات الاسرية ، ففي الاسر الحديثة التي يعمل فيها الزوجان نجد ان اختلاط المسؤوليات الاسرية يلعب دوراً كبيراً في عدم الاستقرار الاسري ، فقد يتهم احد الزوجين الاخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ، وقد ينشأ الصراع بين الزوجين عندما يرغب احدهما في تغيير المسؤوليات المتوقعة منهم او انفراد الزوج بالسلطة واتخاذ القرارات داخل الاسرة ، او قد يختلفان في الأمور التي تتعلق بالأبناء وتوزيع المسؤوليات الاسرية ، وقد يرفض احد الزوجين التقسيم التقليدي للعمل بينهما لعدم تفهم او ادراك كلا منهما بمسؤولياته تجاه الاسرة مما يزيد من التوتر وعدم الاستقرار ، ولكون عدم الاستقرار الاسري يهيأ بيئة خصبة لظهور خلافات زوجية نتيجة اختلاط وتداخل الأدوار والمسؤوليات الاسرية ( الاجتماعية ) بين الزوجين أولاً ولما تواجه المرأة العاملة من مصاعب شتى في التوفيق بين عملها ومسؤولياتها الاسرية ثانياً ، ولكون مهنة معلمة الروضة من المهن الصعبة تتطلب منها القيام بأدوار عديدة ومتداخلة وتأدية مهام كثيرة ومتنوعة داخل الروضة ، فضلاً عن مسؤولياتها الاسرية ( الاجتماعية ) كونها زوجة وام وربة بيت داخل منزلها ، جاءت مشكلة البحث لتحسس الباحثتان كونهما الأقرب الى معلمة الروضة بحكم عملهما معها ومـــــــع الأطفال ، لما تعانيه من ضغوط نفســــــــــــــــية نتيجة ثقل المسؤوليات الاســـــــــــرية ( الاجتماعية ) التي تقع على كاهلها ، بالإضافة الى عدم تفهم الزوج لها ، من خلال طرح السؤال الاتي ( ما مستوى المسؤولية الاسرية &quot; الاجتماعية &quot; التي تتمتع بها معلمة الروضة ، وما موقف الزوج منها ؟ )وقد هدف البحث الحالي التعرف على : - مســــــــتوى المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) لدى معلمات الرياض . - مســــــــتوى موقف الزوج من المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) لزوجته معلمة الروضة .  - وزن المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) وفقاً لبعض المتغيرات ( عدد افراد الاسرة ، سنوات خدمة المعلمة ، مهنة الزوج ، أسلوب الزواج ) .لتحقيق هدف البحث ، وضعت الباحثتان أولاً : مقياس المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) لمعلمة الروضة : بلغ عدد فقرات المقياس ( 26 ) فقرة ببدائل إجابة ثلاث هي: -أوافق بوزن ( 2 ) درجة . - أوافق لحد ما بوزن ( 1 ) درجة .- لا أوافق بوزن ( صفر )وبذلك تراوحت درجة المقياس بين ( 52 ) كأعلى درجة و ( صفر ) كأقل درجة وبوسط نظري ( 26 ) ، وكلما كانت درجة الزوجة المعلمة اعلى من الوسط النظري كلما كانت متمتعة بالمسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) .ثانياً : مقياس موقف الزوج من المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) للزوجة : بلغ عدد فقرات المقياس ( 28 ) فقرة ببدائل إجابة ثلاث هي : - أوافق بوزن ( 2 ) درجة . - أوافق لحد ما بوزن ( 1 ) درجة . - لا أوافق بوزن ( صفر ) .وبذلك تراوحت درجة المقياس بين ( 56 ) كأعلى درجة و ( صفر ) كأقل درجة وبوسط نظري ( 28 ) ، وكلما كان درجة الزوج اقل من الوسط النظري كلما كان بموقف إيجابي من مسؤولية زوجته المعلمة .طبق المقياس على عينة عشوائيـــــــــة من معلمات الرياض المتزوجــــات ، بلغ عددهــــــــــــن ( 193 ) معلمة ، وحرصت الباحثتان ان يكون التطبيق تحت اشرافهن للتأكد من حرية إجابة المعلمات ملحق ( 1 ) ، كما حرصت الباحثتان على توزيع استمارات الزوج بعد إجابات المعلمات على المقياس للتأكد من موضوعية إجابة الزوج حيث طلبت الباحثتان من المعلمات إيصال المقياس ملحق ( 2 ) الى الزوج لملء فقراته والتأكد من الإجابة هي لأغراض البحث العلمي فقط .وللتحقق من صحة الفرضية الصفرية الاولى التي تنص على انه لا يوجد فرق دال احصائياً بين متوســــــط درجات المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) للمعلمات والمتوسط النظري للمقياس عند مستوى دلالة ( 05,0 ) ، وبعد استخدام الاختبار التائي لمجتمع وعينة تبين انه يوجد فروق دالة احصائياً ، حيث بلغت القيمة المحسوبة اكـــــــــــبر من القيمة الجدولية عند مستوى دلالة ( 05,0 ) ، اما الفرضية الصفرية الثانية التي تنص على انه لا يوجد فرق دال احصائياً بين متوســــــط درجات موقف الزوج من المسؤولية الاسرية ( الاجتماعية ) لزوجته معلمة الروضة والمتوسط النظري للمقياس عند مستوى دلالة ( 05,0 ) ، ولغرض التحقق منها ، وبعد استخدام الاختبار التائي لمجتمع وعينة تبين انه يوجد فروق دالة احصائياً ، حيث بلغت القيمة المحسوبة اكــــبر من القيمة الجدولية عند مستوى دلالة ( 05,0 ) ، في حين وجد ان اعلى وزن للمسؤولية الاسرية لمعلمة الروضة وفقاً لبعض المتغيرات هي ( عدد افراد الاسرة ، سنوات الخدمة ، مهنة الزوج ، أسلوب الزواج ) وبعد استخدام الوسط المرجح والوزن المئوي تبين ما يلي :-فئــــــــــة من ( 9-11 ) فرداً لمتغير عــــــــــــدد أفراد الاسرة بالمرتبة الأولى ، اما فئة ( 21 سنة فأعلى ) من متغير سنوات الخدمة كان بالمرتبة الأولى ، في حين تأتي فئة مهنة الزوج ( كاسب ) بالمرتبة الأولى ، اما أسلوب الزواج فتشكل فئة ( علاقة ود ومحبة ) بالمرتبة الأولىوفي ضوء النتائج التي توصل اليها البحث ، تدعو الباحثتان الى ضرورة الاهتمام بتوفير فرص عمل للزوج بمردود مادي يحقق له الاستقرار الاسري ، وكذلك ضـــــــــــــــــــرورة اجراء ندوات ومؤتمرات وحلقات نقاشـــــــــية تنمي مفهوم المسؤولية الاســــــــــــــــرية ( الاجتماعية ) لدى الزوج ، بالإضافة الىزيـــــــــــــــادة الاهتمام بالبرامج الارشــــــــــــــــــادية والتوجيهية المتخصصة بالمســـــــــــؤولية الاســـــــــرية ( الاجتماعية ) لمعلمة الروضة في مؤسسات التربية . واكمالا للبحث الحالي وتطويرا له اقترحتا الباحثتان اجراء دراسات لاحقة.DOI = 10.24897/acn.64.68.19</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/9</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/9</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>التعلم كأداة لخلق المعرفة</title>
	<type></type>
	<author>عبدالوهاب الصباغ, عماد</author>
	<author>غفوري علي, سهامة</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/9</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>الغرض -التعريف بإسهامات التطور التعاوني المتسارع بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جهة والتعلم من جهة أخرى في تقديم طرق جديدة لتمثيل المعرفة والممارسات التعليمية الجديدة، وإيجاد تجمعات عالمية جديدة من المتعلمين. وتعمل هذه الورقة على استكشاف الخصائص التعليمية التي استخدمت التقنيات الرقمية بطرق مبتكرة وتحويلية. كما تتطرق إلى عدد من الموضوعات، التعلمية المهمة بما في ذلك تصميم التجارب التعليمية التي تربط السياقات الرسمية وغير الرسمية في التعلم؛ وتطور التعلم والتكنولوجيا؛ والسياقات الاجتماعية والثقافية الجديدة للتعلم مع التكنولوجيا؛ والأسئلة المتعلقة بالتصميم والتعبير المحوسب والتعاون والتخابر، وما الذي سيتم دمجه واستبعاده في عصر التكنولوجيا الشخصية والمحمولة.  بالإضافة إلى محاولات توسيع الآفاق العملية والنظرية للتعلم على الإدراك والمجتمع ونظرية المعرفة.تصميم البحث وأسلوبه – تعمل الورقة على التعريف بالحقائق المتوافرة عن أهمية العلاقة بين طرائق التعلم والتطور في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ودور ذلك في إجراءات خلق المعرفة.  كما تعمل الورقة على توضيح المفهوم العام لكل من &quot;التعلم&quot; و &quot;خلق المعرفة&quot; والنظرة العامة التي تتمحور حول قبول فرضية ألن التعلم يؤدي تدريجياً إلى خلق معارف جديدة.النتائج - وجدت الدراسة أن معظم الأبحاث قد إنتهت إلى أن هناك تقبل عام لفرضية أن التعلم يؤدي بالتدريج إلى خلق معارف جديدة.  وأن التعاون بين طرائق التعليم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ساهم، وإلى حد كبير في تعزيز إجراءات خلق المعرفة.  كما ساهم في تعزيز النمو المجتمعي.  ولكن هذه الآثار تختلف اختلافا كبيرا بين البلدان.  وقد وجد أن الاستثمار في مجال إدخال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في عمليات التعلم قد تنامى وتضاعف مع مرور الوقت. في ضوء اكتشافات الدراسة، تم تقديم مؤشرات إضافية لتعزيز التدابير الأساسية لإيجاد بيئة رائدة لخلق المعرفة العملية من خلال تطوير وتحسين طرائق التعلم.أصالة البحث وقيمته – تتبلور قيمة البحث وأصالته في تقديم عرض شامل ومختصر للنتائج الخاصة بمدى قدرة طرائق التعلم على خلق المعرفة بشكل تدريجي.  إضافة إلى ذلك فلهذه الورقة ذات فائدة للباحثين والطلاب في التعليم والحوسبة، وإلى صانعي السياسات التعليمية، وعامة الناس الذين لهم مصلحة في مستقبل التعلم مع التكنولوجيا. DOI = 10.24897/acn.64.68.20</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/10</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/10</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>اثر برنامج تربوي في تنمية استراتيجيات حل النزاع لدى طلبة جامعة الموصل</title>
	<type></type>
	<author>فتاح زيدان, ندى</author>
	<author>يحيى قاسم, ميساء</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/10</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يحتاج الطلاب الى المساعدة لايجاد حلول تلائم جميع اطراف النزاع وفهم المواقف المختلفة للمشتركين في النزاع واسباب تفاقم النزاع وكذلك التعبير الشخصي عن المشاعر بدلا من استعمال الجمل التي تعبر عن التانيب والتوبيخ . ونظرالاختلاف الثقافات والخلفيات الثقافية لطلبة الجامعة فقد لاحظت الباحثتان ان الطلبة يدخلون في النزاعات لاجل امور بسيطة ممكن تلافيها باستخدام او بتعليم الطلبة استراتيجيات فض النزاع التي تساعدهم على حل النزاعات بشكل سؤيع وروح طيبة . وتقدم معظم الجامعات في جميع امحاء العالم الى العديد من الدراسات المتعلقة بالبحوث والتحليل والممارسات المستخدمة في الصراعات . ومن الجامعات الغربية جامعة كورنيل التي تضم معهد لفض النزاع حيث يقدم شهادة بكاليوريوس ودراسات عليا وتطبيق مهني في حل النزاع كما وتقدم جامعة جورج تاون هذا التخصص في برامج الدراسات العليا . وفض النزاع هو مجال يستحوذ على الاهتمام المتزايد لعلم التربية في المملكة المتحدة حيث يتحمس كل من المعلمين والطلاب على حد سواء لمعرفة الاليات التي تؤدي الى عمل عدواني وتلك التي تؤدي الى حل سلمي في العديد من المدارس في المملكة المتحدة فان تخصص فض النزاعات اصبح الان جزءا لايتجزأ من المنظومة التعليمية التي تشمل الجوانب الاجتماعية والعاطفية مع الاهتمام بمبادئ تطوير المهارات الاجتماعية وفهم  المشاعروتتجلى الملامح الاولية للنزاع في مرحلة المراهقة خلال العلاقة مع الوالدين والاقران وتتمحور قضايا النزاع هو السلطة والاستقلالية والمسؤولية وتكشف ساندي  Sandy 2006 )) عن استراتيجيات المراهقين في حل المشكلات مثل الخضوع والتسوية وقبول تدخل طرف ثالث والانسحاب وعدم التركيز على المشكلة وتحويل الانتباه الى نشاطات مختلفة وتعتبرهذه الاستراتيجية من اكثر الاسترتيجيات استخداما من قبل المراهقين ويوضح ( فيشر fisher2006  ) الى ان التنافر والاختلاف في الاهداف والمعتقدات والسلوك لايولد النزاع يجد ذاته اذا كان اطراف النزاع يعيشون بسلام ولكن تحكم طرف باخر والمشاعر المترتبة على ذلك تقود الى ظهور النزاع الهدام وبالتالي فان حل النزاع هو العملية التعاونية التي يتعامل من خلالها اطراف النزاع مع الاختلافات والبحث عن الحلول ودعمها وتقويمها وتصحيحها ذاتيا على المدى البعيد مع توفر درجة قياسية من التسوية والتصالح بين الاطراف والثقة بالسلام المستقبلي . ان المهارات الاجتماعية والانفعالية ومهارة حل النزاع قائمة على التعاون والاتصال والاحساس والانتماء وقبول الاختلاف والاخذ بنظر الاعتبار وجهة نظر الاخر والفاعلية الذاتية وحل المشكلات Sandy 2006 )  ) واكد كليمان الى فشل الحديث مع الاطراف الاخرى المعنية بالامر فعليك ان تحاول استخدام احدى الطرق لحل النزاع او الوصول الى حل ويكون النزاع بسبب صراع بين الاهداف واتلاف الاهداف والتفسيرات وكذلك اختلاف السلوكيات . وقد اشار ( جاسم 2012 ) الى ان النزاع يمر بمراحل :1-     مرحلة ماقبل النزاع2-     مرحلة التصعيد3-     مرحلة ختام النزاع أوالوصول الى حل  DOI = 10.24897/acn.64.68.21</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/11</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/11</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>علم النبات في كتب البلدانيين والرحالة العرب والمسلمين  خلال  القرن الثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي</title>
	<type></type>
	<author>حسن ابراهيم, زكيه</author>
	<author>علي حمود, فلاح</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/11</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>اعترف منذ عهد بعيد بان الادب التاريخي والجغرافي هو المصدر الاساسي والموثوق به في دراسة ماضي العالم الاسلامي اذ تتوفر فيه مادة لا ينضب معينها لا للمؤرخ او الجغرافي فحسب بل ايضا لعلماء الاجتماع والاقتصاد ومؤرخي الادب والعلم والدين ولأهل اللغة وعلماء الطبيعة والطب هذا ما ذهب اليه المستشرق الروسي كراتشكوفسكي . كان لمثل هذا القول اثر لانتقاء بعض نصوص مؤلفات البلدانيين والرحالة العرب والمسلمين مشارقة منهم ومغاربة موردا للكتابة عن علم النبات خلال القرن 3 ه / 9 م . حيث يعد علم النبات الذي يبحث فيه عن خواص النباتات واشكالها وعجائبها ومنافعها ومضارها من العلوم المهمة قديما وحديثا لاتصاله بعلمي الطب والصيدلة .وقد وصف الرحالة العرب كل ما وقعت عليه عيونهم في الاماكن التي مروا بها او حطوا الرحال عليها وسجلوا مشاهداتهم ومعايناتهم القيمة والدقيقة عن المعادن والحيوان والنبات والاجناس والانهار والارض وغيرها .كما كان للبلدانيين نصيب وافر في تسجيل ما سمعوا به او سالوا عنه من سكان بلدان العالم العربي والاسلامي سواء من التجار او العلماء الوافدين اليهم فبنوا على ذلك افكارهم وصنفوا فيها مصنفاتهم التي اتسمت بالشمولية والفائدة العلمية .فقد ذكروا بعض النباتات والاعشاب واماكن تواجدها وفوائدها الطبية كعقاقير والتي كانت حجر الاساس في بناء صرح الحضارة الاوربية الحديثة . فعلى سبيل المثال لا الحصر ذكر ابن رسته ت 300ه / 912م في كتابه الاعلاق النفيسة  ( ان المخلصة حشيشة تكثر في اصفهان وانها تنفع من لسع الحيات ) .وعليه ركز بحثي هذا على حياة ومؤلفات ثلاث من البلدانيين والرحالة العرب والمسلمين المشهورين الذين انجبتهم الحضارة العربية والاسلامية وتفخر بهم . مع ذكر اهم النباتات والاعشاب والتي  بلغت اكثر من 37 نباتا واماكن وجودها وفائدتها ومنافعها الطبية لعلاج كثير من الامراض التي تصيب الانسان قدر الامكان. وهم ابن الفقيه الهمذاني ت 290 ه/902م وكتابه البلدان ، واليعقوبي ت292ه/ 904 م وكتابه مختصر كتاب البلدان ، وابن رسته ت 300ه/ 912م وكتابه الاعلاق النفيسة . وقد اعتمد البحث على عدد من المصادر والمراجع.DOI = 10.24897/acn.64.68.22</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/12</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/12</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>دراسة تأثير الدور التآزري لكل من أنزيم ترانس كلوتامنيز وأنزيم ألفا-أميليز في تحسين الخواص الريولوجية والتصنيعية لطحين الحنطة العراقية -صنف الرشيد</title>
	<type></type>
	<author>جعفر رمضان, حسين</author>
	<author>محيسن ناصر, جاسم</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/12</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>أجريت الدراسة الحاليةللتحقق من إمكانية تحسين الخواص الكيميائية والريولوجية والتصنيعية لعجينة طحين الحنطة العراقية (صنف الرشيد) وذلك بإضافة أنزيمي ترانس كلوتامينيز البكتيري وألفا – أميليز الفطري. وجد ان الطحين المستخدم في البحث كان ذا نوعية ضعيفة فقد كان زمن نضج وثبات العجينة ومقاومة المطاطية والمطاطية ومساحة المنحنى ونسبة البروتين  منخفضة، واللزوجة القصوى له مرتفعة لذا يمكن تصنيفه بانه غير صالح لصناعة خبز اللوف . أضيف أنزيم ألفا-أميليز وبنسبة 66 وحدة / 100 غم طحين مع تراكيز مختلفة من أنزيم ترانس كلوتامنيز (2، 6، 10، 14 وحدة / 100 غم طحين) إلى الطحين لتحسين صفات العجين الريولوجية والحسية للخبز المصنع . أظهرت النتائج حصول زيادة معنوية في مقاومة مطاطية العجين وانخفاض معنوي في قيمة المطاطية لكافة المعاملات بعد مدة حضن أمدها 135 دقيقة بالمقارنة مع معاملة السيطرة. أما الصفات المقاسة بجهاز الفارينوكراف فكان للمزيج الإنزيمي المضاف تأثير معنوي في رفع نسبة امتصاص الماء ، وفيما يخص زمن الثبات فقد سجلت المعاملة (2 وحدة انزيم ترانس كلوتامينيز و 66 وحدة انزيم ألفا-أميليز) فروقات معنوية بالمقارنة مع معاملة السيطرة والمعاملات الأخرى.وسجلت المعاملات كافة زيادة معنوية في نسبة الكلوتين الجاف والكلوتين الرطب الكلي ومؤشر الكلوتين مقارنة مع معاملة السيطرة. وفيما يخص الصفات الحسية للخبز المنتج فقد كانت الفروقات معنوية بين المعاملة (2 وحدة انزيم ترانس كلوتامينيز و66 وحدة انزيم ألفا-أميليز) ومعاملة (6 وحدة انزيم ترانس كلوتامينيز و66 وحدة انزيم ألفا-أميليز) لصفات الحجم النوعي ونسجة اللب مقارنة بمعاملة السيطرة، وسجلت صفات لون القشرة والطعم والنكهة وتحبب اللب فروقات معنوية للمعاملات كافة بالمقارنة مع معاملة السيطرة، أما صفات تناسق الشكل وتناسق عملية الخبيز فقد أظهرت المعاملة (2 وحدة انزيم ترانس كلوتامينيز و 66 وحدة انزيم ألفا-أميليز) فروق معنوية بالمقارنة مع معاملة السيطرة . أما المجموع الكلي لمدى تقبل المستهلك فقد أظهرت المعاملات زيادة معنوية في مدى التقبل بالمقارنة مع معاملة السيطرة. DOI = 10.24897/acn.64.68.23</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/13</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/13</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>أثر التعلم المنعكس في أداء طلبة قسم الرياضيات في التطبيق</title>
	<type></type>
	<author>ابراهيم عبد الرزاق, انعام</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/13</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يهدف البحث الحالي التحقق من أثراستخدام التعلم المنعكس عند تدريس الطلبة لمادة التربية العملية في أدائهم اثناء فترة التطبيق , ولتحقيق هدف البحث اجرت الباحثة تجربةعلى عينة من طلبة المرحلة الرابعة قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة – ابن الهيثم،انتقيت شعبتين عشوائيا أحدهما تجريبية والاخرى ضابطة عدد كل منها (40) طالبا و طالبة تمت مكافأتهم بالتحصيل السابق و العمر الزمني. قامت الباحثة بتدريس المجموعة التجريبية بستراتيجية التعليم المنعكس أما الضابطة فبالتدريس التقليدي المعتاد من قبل اساتذة التربية العملية.و باستخدام الاختبار التائي لمقارنة درجات الاداء ككل ودرجات المقوم العلمي و التربوي اظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية على الضابطة . أوصت الباحثة بتطبيق ستراتيجية التعلم المنعكس لتدريب طلبة كليات التربية والتحقق من اثر ذلك عليهم فترة التطبيق وبعد التخرج. DOI = 10.24897/acn.64.68.24</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/14</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/14</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>التفكير السابر وعلاقته بمفهوم الذات لدى طلبة الجامعة</title>
	<type></type>
	<author>غازي مكي, لطيف</author>
	<author>حسين قلندر, سهلة</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/14</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يعد التفكير السابر هو التفكير المستند الى طرح التساؤلات والبحث عن الاجابة، فطرح التساؤلات هي التي تولد الجذوة التي تبقي الطالب نشطاً وقادراً على البحث عن الإجابة الصحيحة، وهذا النوع من التفكير يساعد على تشكيل البنى المعرفية عند الطالب ، وتنمية مهارات التفكير العليا لديه,ويعد التعلم المستند الى التفكير المتعمق السابر هو قاعدة ديناميكية للتعلم مدى الحياة ,ويعتبر مفهوم الذات من المتغيرات الأساسية المرتبطة بالشخصية الذي يساعد على فهم السلوك الإنساني وتفسير,ويهدف البحث الحالي الى التعرف على: التفكير السابر لدى طلبة الجامعة &quot;والتعرف على مفهوم الذات لدى طلبة  الجامعـة والتعرف على &quot;دلالة الفروق الإحصائية في التفكير السابر لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغير الجنس ,&quot;و&quot;دلالة الفروق في مستوى مفهوم الذات لدى طلبة  الجامعة تبعاً لمتغير الجنس والعلاقة الارتباطية  بين التفكير السابر ومفهوم الذات لدى طلبة الجامعة, وتتكون عينة البحث الحالي &quot; من (300) طالبا&quot;, أذ بلغ عدد الطلبة من الذكور (150) وبلغ عدد الطالبات من الإناث (150) وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين ليتسنى للباحث توزيعهما بالتساوي حسب متغير الجنس, فقد توصل الباحثان من خلال أهدافهما إلى جملة من النتائج المهمة ومن أهمها:1.               أن أفراد عينة البحث الحالي من الطلبة يمتلكون التفكير السابر لدى طلبة جامعتي بغداد وتكريت عند مستوى دلالة (0،05).2.                      أن أفراد عينة البحث الحالي من الطلبة يمتلكون مفهوم الذات في جامعتي بغداد و تكريت عند مستوى دلالة (0،05).3.           لا توجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس التفكير السابر, وفقا لمتغير الجنس(الذكور والإناث )عند مستوى دلالة (0,005).4.                 وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس مفهوم الذات وفقا لمتغير الجنس (الذكوروالإناث )عند مستوى دلالة (0,005).5.             وجود علاقة ارتباطية إيجابية (0,37)بين التفكير السابر و مفهوم الذات في جامعتي بغداد تكريت عند مستوى دلالة (0,05),  وتوصل الباحثان الى عدد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات. DOI = 10.24897/acn.64.68.25</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/15</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/15</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>اثر التكنيك الالكتروني للخرائط والأشكال البيانية في تحصيل طالبات الصف الثاني المتوسط في مادة الجغرافية ودافعيتهن للتعلم</title>
	<type></type>
	<author>مطشر عبدالصاحب, اقبال</author>
	<author>جواد كاظم العزاوي, محمد</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/15</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعد الخرائط الجغرافية والأشكال البيانية محورا رئيساً من محاور التدريس الفعال، إذ تعبر عن مجال الجغرافية من خلال تمثل ظواهر الكون المختلفة و توضح ما بينهما من علاقات متنوعة، وهي تمثل جوهر علم الجغرافية التي تدور حوله عملية تعليمها وتعلمها، فالجغرافية هي قراءة خرائط وتحليل بيانات قبل ان تكون قراءة معلومات من مرجع او كتاب ,لذلك لا يمكن الاستغناء عنها في تدريس الجغرافية، لكونها تسهم في توضيح معالم الطبيعة والبشرية. (سليمان,2015, 77)لكن على الرغم من أهمية الخارطة لمدرس الجغرافية الا ان هناك ضعفا واضحا في استعمالها من مدرسي مادة الجغرافية وهذا ما اكدته العديد من دراسة (الساعدي:2008) ودراسة (وديع:2009).ان عمل رسومات للأشكال سواء كان باليد او ببرامج الكمبيوتر لا تحفز النشاط الذهني للطلبة ولا تعمل على تنمية خيالهم العلمي وذلك كون هذا الاسلوب يعمل على تحديد خيال الطالب بدلاً من توسيعه وتحفيزه . (المسعودي,2013: 151)وعلى الرغم من ان الاتجاه الحديث يميل الى استعمال التكنيك الالكتروني للخرائط والاشكال البيانية الا ان معظم المدرسين ان لم نقل جميعهم لم يتجهوا نحو هذا التكنيك الحديث* غير ان هذا التكنيك لم ينل من الدراسات ما يكفي لتحديد اثره في التحصيل والدافعية للتعلم في الجغرافية اللذان يعدان من المتطلبات الاساسية التي تعمل طرائق التدريس والوسائل التعليمية على تنميتها عند الطلبة                                                               وان مادة الجغرافية باتت تقتصر في اثناء عملية تدريسها بصورة أساسية على عملية حفظ المعلومات وتلقيها،مما انعكس ذلك سلبيا على تدني مستوى التحصيل الدراسي ودافعيتهم نحو التعلم، وهذا ما اشارت اليه العديد من الدراسات كدراسة(مهنى:2010) ودراسة (الحسو:2008). DOI = 10.24897/acn.64.68.26</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/16</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/16</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>اخلاقيات مدرس التربية الاسلامية</title>
	<type></type>
	<author>فيصل فهد, ندى</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/16</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعد مهنة التعليم من ارقى المهن و اكثرها قداسة لانها تتعامل مع اكرم مخلوق على وجه الارض  الا و هو الانسان ، لذا لابد لمن يتصدى لتعليم الانسان ان يكون على جانب من الرقي الخلقي و السمو الروحي ليكون اهلا لهذه المهمة العظيمة ، فكيف اذا كان هذا المدرس ينقل الوحي الالهي ، و التوجيهات النبوية فمثل هذا المهمة العظيمة تتطلب انسان على درحة عالية من التزكية الروحية و السمو الخلقي،  ليتسنى له ان ينقل ارث الانبياء الى الاجيال . و قد اشارت الادبيات الى ان الاخلاقيات العامة التي يجب ان تتوافر في المدرس الكفء لاي مادة لا يكفي توافرها وحدها لمدرس التربية الاسلامية ،لان موضوعها شامل للحياة بأسرها ، فلا بد لمن يتصدى لتدريسها من مؤهلات و اعداد يتناسب مع طبيعة هذه المادة ،اذ ان التعليم هو مهنة الانبياء و الرسل لذا وجب على من يحمل امانة هذه المهنة ان يتخذ من الرسل و الانبياء انموذجا يقتدي به . لذلك  هدفت الدراسة الحالية الى التعرف على الاخلاقيات التي لابد ان يتحلى بها المدرس ليكون اهلا لتدريس مادة التربية الاسلامية  .  فضلا عن تناولها لجانب مهم في برامج الاعداد المهني للمدرسين بصورة عامة و مدرسي التربية الاسلامية بصورة خاصة ، لم ياخذ حظه من العناية و البحث ، وقد  اثبتت الدراسات ان وجود المواثيق الاخلاقية لدى المؤسسات المجتمعية يؤدى الى الحد من كثير من الممارسات غير الاخلاقية بها ،و يسهم في حل بعض المشكلات التي قد تعترض العاملين داخل المؤسسة ، و يمكن عد المواثيق الاخلاقية قواعد يتفق عليها اهل المهنة في تقديم مهنتهم للعاملين بحيث تمكنهم من الرجوع اليها عند الحاجة او عند الرغبة في عرض المهنة لمن يتساءل عن طبيعتهاو من نتائج الدراسة الخروج بمجموعة من الاخلاقيات الخاصة بمدرس التربية الاسلامية و التي لابد لمن يرغب بتدريس هذه المادة الجليلة من ان يتصف بها و يمكن لهذه الاخلاقيات ان تكون ميثاقا يعمل به لاختيار مدرس التربية الاسلامية الذي يكون اهلا لحمل رسالة السماء و تبليغها للناس .واوصت الدراسة  بادراج هذه الاخلاقيات ضمن برامج الاعداد  المهني لمدرس التربية الاسلامية  في الجامعة ، و دعت الى اخذ هذه الاخلاقيات بنظر الاعتبار عند اختيار مدرس التربية الاسلاميةDOI = 10.24897/acn.64.68.27</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/17</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/17</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>فهم طبيعة العلم عند مدرسي الكيمياء على وفق وثيقة ( AAAS) لمشروع  الأصلاح التربوي 2061</title>
	<type></type>
	<author>محمد أحمد, بسمة</author>
	<author>عبد القادر احمد الملكي, نسرين</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/17</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language></language>
	<abstract>يهدف هذا البحث الكشف عن فهم طبيعة العلم عند مدرسي الكيمياء على وفق وثيقة الاصلاح التربوي (AAAS) للمشروع الأمريكي 2061))، تم اختيار (60) مدرس ومدرسة عينة لمدرسي مجتمع البحث من المدارس المتوسطة والثانوية النهارية الصباحية التابعة لمديريات تربية الرصافة الاولى والثانية والثالثة في مركز محافظة بغداد من العام الدراسي  2016-2017م  اي بنسبة ( 15% ) من المجتمع ، تم تبني أختبار طبيعة العلم على وفق المشروع (2061) للباحثة (عياش, 2008) في المملكة الأردنية الهاشمية والمؤلف من (28) فقرة من نوع الاختيار من متعدد وبعد تعديل عدد من فقراته، تم التحقق من صدقه وخصائصه السيكومترية ، وثباته باستخدام معادلة كيودرريتشارون - 20 واصبح الاختبار بصيغته النهائية مؤلف من (25) فقرة، اظهرت نتائج البحث تدني فهم طبيعة العلم عند مدرسي الكيمياء---- واوصى البحث بتنظيم دورات تدريبية لمدرسي الكيمياء في المدارس المتوسطة و الثانوية لتعريفهم بكيفية توظيف طبيعة العلم على وفق المشروع الامريكي2061  في ممارساتهم التدريسية عند تدريس الكيمياء. DOI = 10.24897/acn.64.68.28</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/18</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/18</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>خصائص المرتفعات والمنخفضات الجوّيّة الباردة في العراق</title>
	<type></type>
	<author>عدنان عبد الرحمن, ميسرة</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/18</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>إنّ مناخ العراق متباين نظراً إلى التفاوت والاختلاف بين أقسامه من حيث الحرارة والأمطار والأحوال المناخية الأخرى، وذلك تبعًا لاختلاف تعرّضه لمنظومات ضغطية عديدة؛ ومنها المرتفعات الجوية الباردة، والمنخفض شبه القطبي الّلذان؛ هما محور الدراسة؛ وهو الذي من الممكن تتبع مساراتهم من خلال تحليلنا للخرائط الطقسية لدورة مناخية صغرى لـ 11 عامًا؛ تبدأ من عام 1992 إلى غاية عام 2002  واختيرت ثلاث محطات مناخية تمثل أقسام سطح العراق الموصل، وبغداد، والبصرة. وتقوم هذه الدراسة على تحليل الخرائط (السنوبتيكية) للمستويات الضغطية السطحية 1000 مليبار والعلوية 850 و500  مليبار للرصدتين (00) الليلية و(1200) النهارية GMT.ويبيّن البحث خصائص هذه المنظومات من درجات الحرارة والرطوبة النسبية؛ وكذلك الظواهر المصاحبة لهذه المنظومات واتّضح أنّ العراق يتأثر بسيطرة المرتفعات الجوية الباردة أكثر من المنخفض شبه القطبي، وبيّنت النتائج إلى أنّ أعلى معدل تكرار وعدد أيام بقاء للمرتفعات الجوية الباردة كان لمحطة الموصل بلغ (27.7)  تكرار، وبقاء  (46.8) (يوم) للرصدة (00)  أما فيما يخص الرصدة (1200) ؛ فسجّلت محطة البصرة أعلى بقاء بلغ (38.7)  (يوم).أمّا في ما يخص المنخفض شبه القطبي؛ فبلغ أعلى معدل تكرار (6.9)  وعدد أيام بقاء بلغ (8.1)  (يوم)، و (6.9)  (يوم) للرصدتين (00)  و(1200) على التوالي لمحطة الموصل.واتّضح من البحث تسجيل نمط الانبعاجات الهوائية للمستوى الضغطي  (500) مليبار على أعلى عدد أيام بقاء مصاحبة للمرتفعات الجوية الباردة. أما نمط الأخاديد الهوائية؛ فقد سجّل أعلى عدد أيام بقاء؛ مصاحبة للمنخفض شبه القطبي.  وأنّ أعلى معدلات درجات الحرارة كانت لمحطات المنطقة الجنوبية، ثم تأخذ بالانخفاض كلّما اتجهنا شمالاً على عكس معدلات الرطوبة النسبية؛ إذ إنّ أعلى المعدلات كانت لمحطات المنطقة الشمالية للمرتفعات وللمنخفض.  وأن أعلى بقاء للظواهر المناخية المصاحبة للمرتفعات الجوية الباردة والمنخفض شبه القطبي؛ هي ظاهرة الضبيب، ثم الغبار بأنواعه، وأخيراً الأمطار والعواصف الرعدية.  وقد تمّ استخدام مقياس تحليل التباين الإحصائي بين مدة بقاء المرتفعات الجوية الباردة والرطوبة النسبية، ثمّ إيجاد القيمة الحسابية ل F  ؛ فبينت النتائج الإحصائية إلى أنّ الفروقات بين العيّنات قليلة ومتجانسة؛ أي: بين السنوات . لكن الفروق أكبر في ضمن العيّنات؛ أي: بين اليوم الأول، واليوم الأخيرDOI = 10.24897/acn.64.68.29</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/19</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/19</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>الحكم التأملي لدى طلبة الجامعة</title>
	<type></type>
	<author>عليوي ناصر, إحسان</author>
	<author>عبد الامير خليل, حسن</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/19</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>       يستهدف البحث التعرف على:الحكم التأملي لدى طلبة الجامعة.الفروق في الحكم التأملي على وفق متغيري (الجنس ، والتخصص) لدى طلبة الجامعة.لقد تألفت عينة البحث من (400) طالباً وطالبة من جامعة بغداد، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية حسب التخصص والجنس حيث كان عدد الذكور والاناث في التخصصات العلمية (176) طالب وطالبة وعدد الذكور والاناث في التخصصات الانسانية (224) طالب وطالبة.اُستخدم في البحث مقياس الحكم التأملي الذي تمَّ بنائه وتكوّن من (15) مسألة جدلية يدرج تحتها(7) فقرات وكل فقرة تمثل مرحلة من مراحل الحكم التأمليوقد تمَّ التحقق من الخصائص السايكومترية لمقياس الحكم التأملي من الصدق الظاهري، والثبات بطريقة الاختبار وإعادة الاختبار. إذ ان معالجة بيانات البحث الحالي احصائياً نتجت عنها النتائج التالية: يتمتع طلبة الجامعة بإمكانية إصدار حكماً تأملياً.عدم وجود فروق في الحكم التأملي بين الذكور والاناث، ووجود فروق بين طلبة التخصصات العلمية وطلبة التخصصات الانسانية لصالح التخصصات العلمية، وعدم وجود فروق في التفاعل بين الجنس والتخصص الدراسي.      وقد تبلورت عبر نتائج البحث توصيات ومقترحات للباحث. DOI = 10.24897/acn.64.68.30</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/20</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/20</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>The bactericidal activity of Magnetic water on Multi Drug Resistance [ MDR] Pseudomonas aeruginosa Resistance Colistin from clinical and environmental sources and effect on Biofilm</title>
	<type></type>
	<author>Hadi  Mahdi, Khalid</author>
	<author>Salih Sabab, Hanaa</author>
	<author>Rada Mohammed, Nebras</author>
	<author>Mahdi Jawad, Mohammad</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/20</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>This study was conducted in order to determine the impact of Magnetic water on MDR P.aeruginosa resistance colistin by exposing them to Magnetic water by use several of method by Team work [Staff] including  by using tubes and agar method  with 5, 10 ml in tube method and with 1, 2, 0.8 ,0.5 ml in Agar method .It was obtained that after exposure to Magnetic water  less than the number of cells of bacteria and increase  the percentage of killing of  P.aeruginosa  , With decrease the time and the reason is when you increase the time that magnetic water loses its magnetization property and thus reducing the precentage of killing . Since the magnetic water after 24 hours loses magnetization property, compared with control [without exposure to Magnetic water] .As for the ability to form biofilm after exposure to Magnetic water  has led to the loss of biofilm formation , where it lost after the disclosure using the dye Congo Red this property .It was also study the feasibility of MDR P.aeruginosa resistance Colistin  to form biofilm before and after exposure to Magnetic water, were observed that P.aeruginosa resistance Colistin  exposed to Magnetic water after it had lost the ability to form biofilm compared to the pre-exposed to Magnetic water [control]. DOI = 10.24897/acn.64.68.31</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/21</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/21</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>On Goldie* -T- lifting Modules</title>
	<type></type>
	<author>Al - Bahrani, B . H .</author>
	<author>Al – Redeeni, H . S .</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/21</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>In this paper , we introduce    relation on the Lattic of submodules of a module  M. We say that submodule X ,Y of  M are equivalent , X  Y, if   £   and   £  ,for some H≪TM .We show that  relation is an equivalence relation and has good  behavior  with respect to addition of  submodules  and  homomorphisms. This relation is used to define and study the class of Goldie*-T-lifting modules. DOI = 10.24897/acn.64.68.32</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/22</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/22</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>التحري التجريبي لبعض الخواص الميكانيكية للخرسانة المسلحة بأستخدام ألالياف الحديدية</title>
	<type></type>
	<author>Özakça, Mustafa</author>
	<author>Khudhur, Haitham</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/22</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>يتناول البحث الدراسة التجريبية لتأثير أضافة الالياف الحديدية لبعض الخواص الميكانيكية للخرسانة، حيث مع تزايد استخدام الخرسانة المقواة بالألياف الحديدية في مختلف التطبيقات الانشائية اصبح من المهم دراسة تأثير تلك الالياف على خواص الخرسانة الميكانيكية، يختص هذا البحث بدراسة التأثير الحاصل على تحمل الانضغاط للخرسانة من خلال برنامج تجريبي يتضمن إضافة الياف حديدية بنسبة 1% من حجم الخرسانة، حيث أظهرت النتائج التجريبية الى زيادة مقاومة الانضغاط للخرسانة لما تقوم به هذه الالياف من توفير تقوية لخرسانة وكانت نسبة الزيادة الحاصلة لمقاومة الانضغاط بحدور50%.تناول البحث دراسة سلوك الخرسانة تحت أحمال الشد بعد إضافة الالياف الحديدية، وكان ذلك من خلال برنامج تجريبي يتضمن فحص سلسلة من الأسطوانات الخرسانية المسلحة باستخدام الالياف الحديدية بنسبة 1% من حجم الخرسانة، حيث كان لوجود هذه الالياف التأثير بتحديد نمو و ازدياد التشققات الخرسانية من خلال زيادة مقاومة الخرسانة للشد بحدود نسبة (58 -62%) %.DOI = 10.24897/acn.64.68.33</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/23</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/23</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Impact of sowing dates on the growth and straw yield of some bread wheat cultivars and their relationship with accumulated heat units</title>
	<type></type>
	<author>Wahid, S. A.</author>
	<author>H. H. Al-Hilfy, Intsar</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/23</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>An experiment was conducted at Research Station, State Board for Seeds Testing and Certification, Baghdad, Iraq during 2015/2016 season to determine the effect of  four sowing dates (20th October, 10th November, 30th November and 20th December) on growth and straw yield of three wheat cultivars (Bohooth-22, Bohooth-158, and Rasheed) and their relationship with accumulated heat units. Flag leaf area and biological yield decreased with late sowing dates. Highest values of flag leaf area (62.17 cm2), number of tillers m-2 (375.8), biological yield (15.12 t ha-1) and straw yield (14.47 t ha-1) were obtained on 20th October. Cultivars responded differently to the four sowing dates. Highest values of phenology (DAS) (177.3 days) and growing degree days (GDD) (2607.2 0C) were obtained at maturity stage with sowing date 20th October. Highest value for phenothermal index (PTI) was obtained during the period from sowing to seedling growth stage with sowing date 20th October (23.6). Bohooth-22 gave highest values regarding DAS and GDD during the first period (from sowing to seedling growth stage), while Rasheed gave highest values during the rest periods. Highest and lowest values of PTI were recorded with Bohooth-158 (14.8 and 11.8) during the period from sowing to seedling growth, respectively. DOI = 10.24897/acn.64.68.34</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/24</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/24</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>المؤامرات على الملوك في عهد الدولة الحديثة</title>
	<type></type>
	<author>عناد محمد, بشرى</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/24</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>كان ملوك مصر القديمة المحور الرئيسي للحكومة المركزية؛ فالفرعون هو الرئيس الالهي لنسق ثيوقراطي واسع، ولم يكن ملك مصر الالهي فحسب، بل كان الملك الالهي للكون، تماما مثلما كانت الالهة (رع) و(جب) و(حورس) تحكم الكون من قبلهم؛ فقد تولوا الخلافة عن اسلافهم الالهة الملوك الاوائل الذين اعتلوا عرش البلاد من قبلهم واورثوهم كافة سلطاتهم.            في حقيقة الامر، ان الخلافة الملكية تعرضت الى ازمة، منها وقوع الكثير من ضحايا في براثن المؤامرات التي دبرت للقضاء على حياة الملوك بسبب الصراع على العرش، حيث اتخذ البعض من ملوك مصر أكثر من زوجه وهذا كان السبب الرئيسي في اثارة الكثير من المشاكل فيما يخص بوراثة العرش.            اهتمت هذه الدراسة بدراسة المؤامرات على حياة الملوك الدولة الحديثة (1580-1085ق.م)، وتلقى الدراسة على مؤامرة التي حدثت ضد الملك (اخناتون) افتراضا اعتمادا على أحد مناظر مقبرة رئيس شرطة المدعو باسم (محو). وكذلك بردية (تورين) القضائية والتي تحدثت عن وقوع مؤامرة على الملك (رمسيس الثالث)، ويبدو ان هذه الوثائق اتسمت بالتشويش حيث انها لن تجزم المؤامرة بصورة نهائية، بل من السهل ان نرى فيها نجاح المؤامرة، ومن السهل في نفس الوقت ان نستنتج منها فشل المؤامرة.            ان معلومات عن المؤامرات على حياة الملوك الدولة الحديثة قليلة ومتضاربة، وظلت الاقتراحات المدروسة لموضوع غير حاسمة؛ فعلى سبيل المثال هل تعرض الملك (اخناتون) و (سمنخ كارع) و (توت غنخ امون) لاغتيالات كما زعم بعض الباحثين أم لا؟ وما هو مدى نجاح او فشل المؤامرة على الملك (رمسيس الثالث)؟ وما هي علاقة الملك (رمسيس الثالث) بوثائق المؤامرة مثل بردية (تورين)؟             الغاية من هذه الدراسة هو الكشف عن الغموض وازالة الظلام الذين يعتريان المؤامرات المدبرة للقضاء على حياة بعض ملوك مصر القديمة وبالتحديد في الدولة الحديثة وذلك من اجل استيلاء على السلطة، ولا شك ان الدور المهم الذي لعبته الحريم الملكي في مجال الخلافة الملكية لأبنائهن له أثر مؤثر في تدابير المؤامرات على حياة الملوك.والقت الدراسة الضوء على المؤامرات على حياة ملوك الدولة الحديثة وذلك من خلال ثلاثة مباحث على النحو الاتي: -المبحث الاول: يتناول هذا البحث على مؤامرة التي حدثت ضد الملك (اخناتون) وذلك من خلال ما ذكر على جدران مقبرة رئيس الشرطة (محو). المبحث الثاني: يلقي المبحث الضوء على المؤامرة في عهد الملك (سمنخ كارع)، وكذلك يشمل المبحث على مؤامرة في عهد الملك (توت غنخ امون)، والاحداث الغامضة التي ادت الى وفاة الملك في سن مبكر. المبحث الثالث: يشمل المؤامرة على حياة الملك (رعمسيس الثالث) حسب ما جاء في البرديات ومنها بردية (تورين).اما خاتمة البحث تضمنت أبرز النتائج التي توصلت اليها من خلال هذه الدراسة. DOI = 10.24897/acn.64.68.35</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/25</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/25</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>دور علماء الكرد في الحياة العلمية في العصر العباسي الثاني</title>
	<type></type>
	<author>ناظم محمود, نوال</author>
	<author>عدنان حميد, وفاء</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/25</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>قامت في المراحل القديمة من التاريخ على ارض كردستان ممالك ومدن عديدة في الفترة التي كانت فيها حضارة الشرق الأوسط في أوج ازدهار ها .وقد شاركت هذه الممالك في بنائها إلى جانب الدول الكبرى الذي حكمت المنطقة .ودخل الكردالاسلام بوصول الفتوحات الإسلامية إلى المنطقة ,وبرز منهم قادة وشخصيات سوف نذكرها في هذا البحث .وساهم الكرد في بناء الحضارة الإسلامية إلى جانب الشعوب الأخرى ,وبرز  منهم العديد من العلماء الذين ابدعوافي شتى ميادين العلوم الدينية والنقلية واغنوا الحضارة الإسلامية بنتاجاتهم المتنوعة .ومن خلال البحث سأحاول أن اذكر بعض الأسماء عبر الحضارة الإسلامية  والعصر العباسي الثاني خاصة . DOI = 10.24897/acn.64.68.36</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/26</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/26</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>دور النفط في رسم الإستراتيجية الأمريكية، واليه التعامل مع القطاع النفطي  في العراق بعد احتلاله</title>
	<type></type>
	<author>مزاحم مجبل, أرشد</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/26</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>إن مركزية النفط بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط ليس مجرد تكهنات، فليس علينا سوى قراءة كل وثيقة إستراتيجية صدرت عن واشنطن على مر العقود الماضية، وكلها تؤكد وتشدد على النفط، بصفته العامل الرئيس الكامن وراء أهمية المنطقة. ويرتبط نفط دول الخليج بالسياسة ويخضع لعدة إعتبارات إستراتيجية، ربما أكثر من النفط في أي موقع آخر في العالم. ويرجع هذا لغزارة احتياطياته واتساع استعمالاته وظروفه الأمنية الاستثنائية وتزايد الاعتماد العالمي عليه، يجسد كل دلالات ومعاني القوة بما فيها النفوذ والسلطة والتأثير والقدرة على أحداث التحولات في سلوك الدول.DOI = 10.24897/acn.64.68.37</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/27</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/27</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>أثر برنامج تدريبي لمدرسي الكيمياء على وفق ستراتيجيات جانبي الدماغ معا في ممارساتهم التدريسية</title>
	<type></type>
	<author>محمد احمد, بسمة</author>
	<author>فهد علي حسين, خالد</author>
	<author>فرج سعيد, شوان</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/27</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يهدف البحث الى التحقق من اثر برنامج تدريبي لمدرسي الكيمياء على وفق استراتيجيات جانبي الدماغ معا في ممارساتهم التدريسية، تألفت عينة البحث من ( 12) مدرسا ومدرسة الذين يدرسون مادة الكيمياء لطلبة الخامس العلمي بالمدارس الثانوية التابعة للمديرية العامة لتربية كرميان/محافظة السليمانية-اقليم كردستان العراق اختيرت عشوائيا بواقع (5) مدرسا ومدرسة اشتركوا بالبرنامج التدريبيي و(7) مدرسا ومدرسة لم يشتركوا بالبرنامج التدريبي المقترح، وبعد اعداد البرنامج التدريبي وتنفيذه اعدت اداة البحث وكانت مقياساَ لبطاقة ملاحظة الممارسات التدريسية ذا التدريج الخماسي، واظهرت النتائج اثر البرنامج التدريبي بتفوق المجموعة التجريبية في الممارسات التدريسية لمدرسي الكيمياء على المجموعة الضابطة. DOI = 10.24897/acn.64.68.38</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/28</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/28</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>المسيحية فى مكة فى القرن السادس الميلادي</title>
	<type></type>
	<author>شاكر محمود, ليث</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/28</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract> المسيحيون فى مكةكانوا يؤمنون بالله الواحد الاحد وايضاً نبذوا عبادة الأصنام وامنوا بيوم الحساب وحرموا اكل الميتة والدم . وقد اسهبت مصادرنا العربية والاستشراقية بالحديث عن سيرتى عثمان بن حويرث وورقة بن نوفل من اهم القسازوسة فى مكة ممن بشروا بالمسيحية . وشاعت النسطورية والابيونية فى مكة فى القرون الرابع والخامس والسادس الميلادي استمات عثمان بن الحويرث في سبيل الحصول على ملك مكة حتى ذكر انه تنصر وتقرب بذلك الى الروم، وحسنت منزلته عندهم ومن يدري لعله كان مدفوعا مأمورا حرضه الروم ودفعوه للحصول على المدينة المقدسة ليتمكنوا بذلك من السيطرة على الحجاز والوصول الى اليمن والسيطرة بذلك على العربية الغربية والعربية الجنوبية، واخضاع جزيرة العرب بذلك لنفوذهم مع القوم ورغبتهم وانذرهم وحذرهم غضب الروم عليهم ان عارضوا مشروعه قاوموا تنصيبه ملكا  يشار بأن عقائد مسيحية مكة كانت خليطاً من اليهودية والمسيحية، فمجتمع مكة يتكون من فئات كثيرة، ولكن الغالبية العظمى منها كانوا اما يعبدون الاصنام او على دين اليهودية، لذلك سعى هؤلاء للبحث عن دين يختلف عما هو موجود عندهم، فذهبوا الى البلاد التي انتشرت فيها المسيحية النسطورية، فكان هذا له تأثير على معتقداتهم وافكارهم وسادت الابيونية  فى مكة تبلورت افكارهم حول السيد المسيح بانه آله وانسان وانهم يعترفون  بشريعة موسى و ينكرون الوهية عيسى (عليهما السلام) كونا كان قد ولد كباقي البشر بصفات معدة ليكون آلها ولكن لم يولد من ام  فالايبونيون يحرمون شرب الخمر حتى عندما يقدمون القربان([1]). وانهم حرموا الخمر كما حرمه الكهنة اليهود 000 قبل القيام بأي فريضة وكذلك القساوسة المسحيين الذين كانوا على  هذا المذهب. DOI = 10.24897/acn.64.68.39</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/29</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/29</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>استراتيجيات ما وراء تنظيم المزاج وعلاقتها بالصلابة الوظيفية لدى موظفي الجامعة</title>
	<type></type>
	<author>مجول فيصل, سناء</author>
	<author>عبد الرحيم صالح, علي</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/29</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract> تستهدف الدراسة تعرف استراتيجيات ما وراء تنظيم المزاج وعلاقتها بالصلابة الوظيفية لدى موظفي كلية الآداب في جامعة القادسية، ولآجل تحقيق هذا الهدف قام الباحثان باختيار 60 موظفا وموظفة وبالأسلوب العشوائي. ولقياس هذا الهدف تم بناء مقياس استراتيجيات ما وراء تنظيم المزاج ومقياس الصلابة الوظيفية ، وقد استخرج الباحثان لكل من الأداتين شروط الصدق والثبات. وتشير أهم نتائج الدراسة إلى إن موظفي جامعة القادسية يستعملون استراتيجيات ما وراء تنظيم المزاج في العمل ، وانهم يتسمون بالصلابة الوظيفية ، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين استراتيجيات ما وراء تنظيم المزاج والصلابة الوظيفية ، وأختتم الباحثان الدراسة بجملة من التوصيات والمقترحات المهمة. DOI = 10.24897/acn.64.68.40</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/30</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/30</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>تاثير تمرينات بدنية خاصة في بعض القياسات الجسمية للنساء باعمار 30-40 سنة</title>
	<type></type>
	<author>خالد عبد الله الكرخي, فرح</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/30</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>أنَّ تمتع المراة  التي تمثل نصف المجتمع بالصحة بعكس قدرتها على بذل الجهد والعطاء في عملها وتكون امرأة منتجة وذو كفاءة بدنية عالية وبعيدة عن الامراض قدر الامكان وذو مواصفات جسمية لائقة تكسبها المنظر اللائق سواء كان في عملها أو في بيتها تكون نشطة بدنياً ونفسياً عندما يرتفع مستوى اللياقة لديها . وتؤدي اعمالها بكفاءة عالية كما تكون ذو صحة جيدة بالابتعاد عن العديد من الأمراض التي تصيبها وهي في هذه الاعمار من ضعف في العضلات  والمفاصل بزيادة في الشحوم التي تترسب في الشرايين وتؤدي إلى الاصابة بامراض الانسداد  بالشرايين والقلب نتيجة الكسل في اداء الاعمال الوظيفية  والبيئية فضلا عن حصول التغييرات في التكوين  الجسماني نتيجة لعمر وقلة النشاط البدني مما يؤدي إلى تراكم الشحوم فيبعض مناطق الجسم فيغير  من شكلها الجمالي.من هنا تظهر اهمية اجراء هذا البحث في اعداد تمرينات خاصة باتجاه نظام الطاقة الاوكسجين بأجهزة وبدونها وعلىمناطق معينة في الجسم والتعترف على تأثيرها في بعض القياسات الجسمية لنساء باعمار 30-40 سنة غير رياضيات. DOI = 10.24897/acn.64.68.41</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/31</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/31</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>الاحالة الرمزية للمكان في العرض المسرحي العراقي</title>
	<type></type>
	<author>عمران موسى, كاظم</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/31</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يهدف البحث الحالي الى احالة المكان رمزيا بما يؤثر على الشكل البصري له ، وكيفية الكشف عن دور هذه الاحالة في العرض المسرحي العراقي من خلال الكشف عن المكان المتغير وتأثيره على المعنى .وقد أختار الباحث الاحالة الرمزية للمكان في عرض مسرحية مكبث تأليف وليم شكسبير واخراج صلاح القصب كعينة قصدية تخدم هدف البحث وجاءت المباحث التي كونت الاطار النظري بصورتين الاولى الرمز واهميته في المكان والثانية الدلات الرمزية للمكان في العرض المسرحي فضلا عن مؤشرات الاطار النظري والدراسات السابقة .وقد توصل الباحث من خلال النتائج الى الاستنتاجات الثلاثة:اعتمد كل من المصمم والمخرج على التقنيات وبشكل واضح وكبير مما اسهم في احالة المكان بغض النظر ان المكان مشابه للواقع او لا .شهد المكان المفتوح في العرض احالات وتغييرات عديدة نتيجة لما حققه المكان من احالات درامية وفكرية وجمالية .اعتمد كل من المصمم والمخرج تقديم رمزية مكانية مكثفة ومحملة بدلالات في العرض لتوضح للمتلقي بعض المعلومات عن احداث العرض وشخصياته والتي كانت بديلا للوسائل الاخرى مثل الحوار .وبهذا يصبح هذا البحث دراسة عالية الفهم من الناحية الترميزية للمكان واكتشاف وتحديد المعنى الحقيقي والمغاير له في العرض المسرحي العراقي . DOI = 10.24897/acn.64.68.42</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/32</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/32</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Anti-modernism found in the characters in Thomas Hardy's poem, “The Moth-Signal” and his novel, The Return of the Native</title>
	<type></type>
	<author>Abdul-Wahhab  Hayder, Faisal</author>
	<author>Azzam Neima, Sahar</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/32</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Thomas Hardy addressed the characteristics of three eras in his poetry-- the Romantic, the Victorian, and the Modern. However, his art did not fully to just these three eras. “The Moth-Signal”, which was published in 1914 during the Modern Age, was influenced by Hardy's major theme for The Return of the Native, the novel he published in 1878 during the Victorian Age. This paper thus examines the influence of anti-modernism manifested in Hardy's novel, The Return of the Native, on his later poem, “The Moth-Signal” to demonstrate how his conception of the ghost depicted in the poem reflected anti-modernism. This discussion sheds new light on the characterizations in both works, despite their different genres, and discusses it in the context of the struggle between the modernists and the anti-modernists. These characters are generally alike, but also different, due to their quite different contexts. Clym Yeobright, a husband in the novel, is presented nearly the same way in the poem. However, Damon Wildeve, the lover of Eustacia Vye, reflects the desire for modernity. Still, when displaced by the ghost of the Ancient Briton in the poem, that character then symbolizes  the Celtic culture. DOI = 10.24897/acn.64.68.43</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/33</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/33</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Investigation of hazardous chemicals exposure on some liver function enzymes using serum and saliva of Iraqi's students</title>
	<type></type>
	<author>H. Mathkor, Thikra</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/33</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>To investigate the potential relevance between health problems and working environment conditions in chemical labs, liver enzymes were examined in both sera and saliva of student volunteers, during the last 15 days of September at which they probably exposed to various chemicals over three months in the Iraqi Chemistry Department. The results showed that there was no significant difference in serum activity for both AST and ALP, however, a significant increase in serum ALT level of Z = -2.355 (p &amp;lt; 0.019), before (median = 4.2 U/l) to after (median = 6.8 U/l) was noticed. Furthermore, the values obtained from salivary AST, ALT and ALP showed highly significant increase of Z= -3.045 (p &amp;lt; 0.002; the median increased from 15 U/l to 31 U/l), Z= -2.512 (p &amp;lt; 0.012; the median increased from 2.7 U/l to 5.0 U/l) and Z=-2.982 (p &amp;lt; 0.003; the median increased from 8.51 U/l to 22.1 U/l) respectively. It can be concluded that the increment of the salivary liver enzymes might explain the slight and early signs of liver dysfunction. Also, the significance correlation obtained between serum and salivary ALP, r = 0.699 (p &amp;lt; 0.005), may be used for pre-clinical diagnosis and monitor various liver dysfunctions caused by exposure to the toxic chemical substances. DOI = 10.24897/acn.64.68.44</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/34</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/34</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Contra And  Perfectly Contra  T^*- Intuitionistic  Generalized - Irresolute  Maps  On  Intuitionistic  Topological  Spaces</title>
	<type></type>
	<author>Ghasoob  Raoof, Asmaa</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/34</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>In this paper,I introduce a new class of maps(contra -intuitionistic generalized irresolute maps) in intuitionistic topological spaces,some of its properties and relations are studied .Through this concept I introduce a new class of maps(perfectly contra T*-intuitionistic generalized irresolute  maps)in intuitionistic topological spaces .Also I introduce several kinds of perfectly contra T*-intuitionistic generalized irresolute map  and  Istudy some of their properties and relation  among them DOI = 10.24897/acn.64.68.45</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/35</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/35</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Development of an Organizational Structure of the Department of Quality Control in Construction Companies</title>
	<type></type>
	<author>Hammadi Mohsin, Alyaa</author>
	<author>Sahib Ellk, Dunya</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/35</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>construction projects is characterized by the fact that each project has a privacy and requirement differs from each other, this makes it difficult to establish a fixed solutions for all the problems facing the implementation of the project, so the process of quality control over the implementation of the project and completing it within the specified duration, cost, and quality has become the dream of all the workers in this sector. In this research an organizational structure for the work of the department of quality control in construction companies was proposed. The proposed organizational structure is based on scientific sources related to the subject and the questionnaire which has been conducted with consultants and experts in the field of the implementation of construction projects, the proposed organizational structure was applied to a project which has a deviation between actual and planned completion rates. The proposed system has proven its effectiveness through showing positive and clear results by reducing deviation   in project duration during a short period of time. DOI = 10.24897/acn.64.68.46</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/36</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/36</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>The Impact of Discourse Markers on the Analysis of Texts</title>
	<type></type>
	<author>Abed Ali Hattab, Huda</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/36</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Discourse can be looked upon in different ways, and this article is an attempt to shed light upon discourse markers specifically and some related issues that could flourish the communicational environment. Many aspects are interrelated with discourse like: culture, organization, formality, interest…etc.     This is a good opportunity to know to what extent discourse markers are beneficial in the daily life connection and helping have mutual understanding and experiences, and they are used for analyzing the competence or the intentions behind using spoken or written forms of language. In addition, it is related to both forms; i.e., spoken and written forms and they vary in regard to clarity and acceptability according to different conditions might be required and / or available.     This research handles different issues and reflections because of using discourse markers for different purposes, especially communication. DOI = 10.24897/acn.64.68.47</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/37</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/37</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Effect of oral intake of L-carnitine and L-arginine supplements on Growth hormone and Dopamine level in Sportsmen pre-and post-exercise</title>
	<type></type>
	<author>Nasih Tawfeeq Al-Sinbil, Shatha</author>
	<author>M.M. Al-Mahdawi, Zaid</author>
	<author>Essam Noaman, Hammodi</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/37</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The present study was conducted to study the effect of L-carnitine and L-arginine supplements on GH and Dopamine level pre- and pose-exercise in Sportsmen, the groups were divided in five groups 1st group control, 2nd group received  L-carnitine 1000 mg daily for 14 days, 3rd  group received  L-arginine 1000 mg daily for 14 days, 4th group received  L-carnitine 1000 mg every other day for 14 days, 5th group received  L-arginine 1000 mg other day for 14 days. DOI = 10.24897/acn.64.68.48</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/38</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/38</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Green Chemistry Reactions in Duhok City : Part II . Rose Bengal Solar Photosensitized  Synthesis of Myrtenol</title>
	<type></type>
	<author>Tarik  Subhey, Ibtehaj</author>
	<author>Faisal Fadhil, Ghazwan</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/38</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Myrtenol is produced industrially by Symrise in Germany and is used as a fragrance likewise; it has an antipyretic effect on the fever induced by 2,4 -dinitrophenol or yeast. Myrtenol is used as an insect attractant with potential use in lure-and-kill traps for plantation pest control and as a flavoring agent. Due to these important properties of myrtenol , it is worthwhile to investigate the  synthesis of myrtenol by a  green reaction . Green reactions are important because they keep the environment clean. Photooxigenation of  b- pinene was conducted under solar radiation with oxygen in the presence of rose bengal as a catalyst and isopropanol as a solvent.The mechanism suggests an addition reaction of radical cations derived from the electron donor b-pinene and other electron rich molecules superoxide in the presence of photoexcited electron acceptor constituent (rose bengal). These conversions require highly polar media as in our case isopropanol to aid in ion dissociation. The yield of myrtenol was found to be (81.4%) and the required time for reaction completion was six hours. Both yield and reaction time are much better than literature  reported the synthesis of myrtenol by  halogen lamp with yield ( 74%)  and reaction time of  (138) hours . The reaction also gave trans-pinocarvol. The calculated selectivity of  myrtenol and of  trans-pinocarvol  were (44.25%) and  (55.74%) respectively. When the same reaction was repeated on pine oil as a source of b-pinene , the reaction time was also six hours, but the  yield was higher than 100%  this is  due to the involvement of  a -pinene , which is also found in pine oil,  in the photoxygenation  reaction to give myrtenol. The selectivity of the second reaction was similar to the first and trans-pinocarveol was also detected. Myrtenol was identified  by GC, IR and other chemical reactions. DOI = 10.24897/acn.64.68.49</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/39</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/39</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Highly Stable Gold NanoparticlesusingGel as Reducing Agent and Stability: evaluation of its free radical scavenging activity</title>
	<type></type>
	<author>M. Yas, Rana</author>
	<author>Ahmed Saeed, Muna</author>
	<author>Abdul Ghafoor, Dhelal</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/39</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The research was focused on the production, characterization and application of Gold  nanoparticles (AuNPs), which can be utilized in biomedical research and  environmental cleaning applications.In vitro free radical scavenging activity of synthesized gold nanoparticles (AuNPs) was investigated. There are many studies use chemical method to synthesis gold nanoparticles (AuNPs) using various chemicals do as reducing agents at different conditions. In this study, gold nanoparticles (AuNPs )were synthesized  by gel as reducing and stabilizing agent to reduce Au+3 ions form chloroauric acid (HAuCl4.3H2O) to nano gold .The reactionwere required heating around 60-80 oC.Synthesis of colloidal Au NPs was monitored by UV-Visible spectroscopy. The UV-Visible spectrum showed 524 nm , The characterization of the AuNPs such as their size , shape and  stabile  was performed  by  zeta potential , Atomic  Force Microscopy (AFM), Transmission Electron Microscopy (TEM) techniques which indicated a size range of 14 to  25 nm. The in vitroantioxidant properties of AuNPs using DPPH assay have been evaluated and these nanoparticles were found to have higher antioxidant capacity and thus can be used as potential radical scavenger against deleterious damages caused by the free radicals.Key words:Gold nanoparticle ,gel , characterization , synthesis, stabilizing,in vitro DPPH assay,free radicals scavenger. DOI = 10.24897/acn.64.68.50</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/40</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/40</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Constructing  Some Embedded of Petersen Subfamilies in the Klein Bottle Using Link Diagram</title>
	<type></type>
	<author>M. Tafiwk, Israa</author>
	<author>K. Mahmoud, Balqees</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/40</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>We discovered the embedding of K6 in the Klein bottle is differed by the use of the link diagram, where the number of the components of the link diagram are not always equal. This result helps to construct some subfamilies of the embedding of Petersen family in the Klein bottle. DOI = 10.24897/acn.64.68.51</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/41</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/41</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Cryptography Using Modified Vernam - Homophonic Method  Implemented by  Matlab</title>
	<type></type>
	<author>S.Kadhim, S.</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/41</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Cryptography is an efficient way to protect electronic information from intruders. The demand for more secure and unbreakable techniques has been increased specially after the giant leap in the information technology during the end of the twentieth century.This paper has overviewed the types of the classical methods used in cryptography which all of them were brooked in different times during the last century. Most of the recent encryption techniques are derived or based on these traditional methods. Therefore, this paper suggested a new algorithm called modified Vernam - Homophonic method, which is a combination between Vernam, homophonic transposition techniques to overcome the weaknesses in individual one. The suggested method created a stronger algorithm  to resist interception by an authorized people. This method is implemented using Matlab program because it has more features over other programming applications. Matlab has many built-in functions that  makes programming and implementation of the new algorithm seems to eat a piece of cake.  DOI = 10.24897/acn.64.68.52</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/42</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/42</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Optimization of xylose production from wheat straw using of chemicals and enzymatic catalases</title>
	<type></type>
	<author>Fadhel, Hussein</author>
	<author>Abd, Khalida</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/42</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Wheat straw is one of the most abundant agricultural by product and it is an attractive source of lignocelluloses , which is a renewable resource for the production of fuels and chemicals, and therefore their exploitation could be economically feasible. Biotechnological conversion of biomass into fuels and chemicals requires hydrolysis of the polysaccharide fraction into monomeric sugars. In this study, the effects of various pretreatments ( concentration different of NaOH, H2SO4) as well as solid to liquid ratio, reaction temperature and time and subsequent enzymatic hydrolysis of wheat straw using autoclave processing which is essential to hydrolysis of wheat straw for xylose release were examined. The results of hydrolysis degree indicated that the optimal reaction conditions for the recovery of xylose from wheat straw hemicellulose were obtained when autoclave wheat straw was treated with xylanase, ground wheat straw was autoclaved 10 parts water at 121◦C and the liquid and solid phases separated. The maximum xylose concentration was 23.38 mg/mL at optimized reaction conditions of 40°C reaction temperature, 30 min. reaction time and liquid-solid ratio of 1:10 (volume-mass). DOI = 10.24897/acn.64.68.53</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/43</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/43</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>Effect H2O2 And Diffrient Levels of Heliotropium pacciferum Plant Powders on Some Production Performance And Blood Biochemecal Properties in Broiler</title>
	<type></type>
	<author>J.Abdl-Rahmaan Al-Bayaty, Ayyub</author>
	<author>Hameed, Shurooq</author>
	<author>Hameed, Hala</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/43</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>A study was conducted over the period from 6 June to10 Julay 2016 at the special poultry farm in Kifri city-Kurdistan Region- Iraq to invested the effect of using H2O2 to induse oxidative strees and different levels of of Heliotropium pacciferum plant powder in the ration on some production performance and blood serum biochemical properties of broiler.One hundred and eighty,one-day-old chicks(ROSS) were used and randomly with three repplications distributed into six treatment,each containing 10 chicks.The treatments were,control,H2O2 with drinking water and the third, fourth,fifth, sixth treatment were leavels of plant powders (2.5, 5, 7.5 and 10) gm/kg forage sequently gived as ad libitum.   The results shwoed significant effect for plant powder leavels on live body weight reached,  (1840.44±26.0)gm, and dressing percentage( 62.59%) were birds gaved 7.5gm/kg, while higher percentage of mortality rate were birds gived H2O2 reached (8.16%). Also significant effect observed on biochemical blood serum properties when birds gived diffrien leavels of plant powder,the treatment with H2O2 gaved high value of colestrol and less value of HDL reached (194.83±8.32 , 29.60 ±1.86 0) mg/dl concequently however the treatment 7.5gm/kg gaved less value from triglyceride and VLDL reached (74.04± 13.82 ,14.8 ±0.76 0 )mg/dl concequently and high value from LDL reached( 69.88 ±0.76) mg/dl  .Key words:Alkaloid,pacciferum,chicken,oxidative stress. DOI = 10.24897/acn.64.68.54</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/44</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/44</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>God in Iraqi and American ‘political’ theatre: A comparative study of Ali Abdul Nabi Azzaidi’s Ya Rab/ Oh!God and Tony Kushner’s Angels In America: A Gay Fantasia on National Themes; Perestroika</title>
	<type></type>
	<author>Lazim Hassan  Al Ghareeb, Sanaa’</author>
	<date>2017-06-11 14:44:58</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/44</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract> لا نريد الجنة تحت أقدامنا .. لتكن أينما تكون ، فقط .. اتركوا أولادنا يعيشون الحياة مع امهاتهم ، هم ورودنا ، أسمعت بجنة بلا ورود .We do not wish a heaven under our feet, let it be anywhere,... just  let our children  live peacefully with their mothers, they are the roses of our life, have you ever heard of a heaven without roses.                   [ Ya Rab/ Oh! God, 6]</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/45</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/45</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>اثر الدولة العثمانية في تطور إحداث ثورة الاستقلال الأمريكية</title>
	<type></type>
	<author>بيات عبد الضيفي, ميثاق</author>
	<author>دحام عبدالله, شاهه</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/45</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>أصبح التقارب الفرنسي-العثماني أمرآ واجبا للطرفين في السنوات الأولى من النصف الثاني من القرن الثامن عشر ويعود ذلك إلى إن فرنسا كانت قد أجبرتها هزيمتها الكبرى في حرب السنوات السبع على توطيد علاقتها أكثر مع الدولة العثمانية في محاولة منها للتعويض عن خسائرها الكبيرة في الغرب عبر مد نفوذها في الشرق. ونتيجة لتطور إحداث الثورة الأمريكية وامتدادات أثارها فقد أصبحت العلاقات الفرنسية-العثمانية أكثر إثارة خاصة بعد توظيف الفرنسيين للثورة الأمريكية في سبيل تحقيق وتنفيذ انتقامهم من انكلترا لكن وبطريقة أخرى اثبت الإحداث السياسية نوايا فرنسا الحقيقية في التوسع شرقا بهدف السيطرة الاقتصادية والعسكرية ونشر نفوذها الدبلوماسي بصورة كبيرة.ما إن اشتد الصراع الاستعماري البريطاني الفرنسي خلال سنوات ثورة الاستقلال الأمريكية حتى دخل صراع البلدين بمرحلة جديدة هي مرحلة النزاع التجاري البحري في منطقة حوض البحر المتوسط. وكان قد انطلق الصراع منذ إن قررت الحكومة الفرنسية الوقوف إلى جانب الثوار الأمريكان وما كان الموقف الفرنسي وليد الظرف بل أنها كانت تترقب الأمور منذ بداية الثورة وكانت تتابع المعارك الحربية وتطورات الإحداث لاقتناص اللحظة المناسبة للتدخل ضد بريطانيا. لقد بدأت الحرب الفعلية فور إعلان التحالف الفرنسي الأمريكي في شهر أيار 1788م وكان ميدانها الأساس في الشرق هو حوض البحر المتوسط وقد كان لذلك الأثر الأكبر بعزلة انكلترا في الرأي العام الأوربي إذ ساد الاعتقاد إن بريطانيا تسير في طريق الانهيار وان قوتها العسكرية والسياسية في آفل الاندثار وكانت الحرب بين البلدين ضارية وعلى عدة محاور ومن أهم محاورها هو العداء الكبير بين البلدين في مياه البحر المتوسط والتنافس التجاري الشديد بينهما في الأراضي العثمانية. والإشكالية المطروحة في هذا الصدد والتي سنعالجها ببحثنا هذا هي كيفية تمحور الموقف العثماني إزاء كلا من بريطانيا وفرنسا في ظل الظروف التي أوجدتها ثورة الاستقلال الأمريكية.</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/47</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/47</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>البلادة الوجدانية لدى النساء المُصابات بسرطان الثدي</title>
	<type></type>
	<author>خميس مهدي, ريم</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/47</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعد البلادة الوجدانية ( الكسيثيميا ) سمة شخصية تتصف بفقدان القدرة على التنظيم و الادراك الانفعالي ، و صعوبة التواصل مع المشاعر الذاتية و تحديدها و وصفها ، و العجز عن تمييز الاحساسات الجسدية المرافقة للانفعالات و ضآلة الخيالات المتعلقة بالجوانب الوجدانية . و تشكل البلادة الوجدانية عاملا خطرا لعدد كبير من الاضطرابات النفسية و الجسدية مثل اضطراب تعاطي المخدرات ، و اضطرابات الجسدنة و منها السرطان . و يشكّل سرطان الثدي تهديداً حقيقياً لصحة الاناث في العراق ، اذ يعد المسبب الثاني لوفيات النساء العراقيات بعد الأمراض القلبية الوعائية ، و بنسبة وفيات بلغت 23% . كانت اهداف البحث : قياس مستوى البلادة الوجدانية ، ايجاد الفروق تبعاً لمتغير الحالة المعيشية ، و ايجاد الفروق تبعاً لمتغير تاريخ اكتشاف المرض .  الاجراءات : تم اعتماد مقياس تورنتو للبلادة الوجدانية لقياس سمة البلادة لدى عينة من النساء المصابات بسرطان الثدي بلغ عددها (30) امرأة . و اختبر المقياس عن طريق اجراء الصدق و الثبات للمقياس ، كما تم استخراج المؤشرات الاحصائية للمقياس .و لتحقيق اهداف البحث ، تم اعتماد عدة وسائل احصائية .النتائج : توصلت الباحثة الى عدم وجود بلادة وجدانية لدى عينة البحث ، و لم تكن هناك فروق ذات دلالة احصائية لصالح الحالة المعيشية ، في حين وجدت فروق ذات دلالة احصائية لمتغير تاريخ اكتشاف المرض .التوصيات : توصي الباحثة بضرورة اجراء المزيد من الدراسات حول البلادة الوجدانية .</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/48</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/48</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>دراسة مقارنة لمعايير الإعتماد للبرامج والخدمات الخاصة المقدمة لأطفال التوحديين المراكز الأهلية  والحكومية في مدينة بغداد</title>
	<type></type>
	<author>محمد حسن, براء</author>
	<author>عبد السادة راضي, مؤيد</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/48</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>إستهدف الباحثان في بحثهما:-التعرف على إلتزام مراكز التوحد بمعايير الإعتماد الخاصة لبرامج وخدمات التوحد.التعرف على الفروق لمعايير الإعتماد الخاصة لبرامج وخدمات التوحد.تكونت أداة البحث من (46 فقرة) موزعة على ثمانية معايير، وتم تطبيق أداة البحث على المراكز الأهلية والحكومية لرعاية أطفال التوحد في بغداد، بواقع (12) مركز أهلي، (6) معهد حكومي، وبعد إستعمال الوسائل الأحصائية اللازمة أظهرت النتائج:بلغ المتوسط الحسابي معيار الرؤية والفكر والرسالة 7.27 وإنحراف معياري 2.71، فيما بلغ متوسط الإدارة والعاملين 13.33 وإنحراف 3.42، وبلغ متوسط معيار البيئة التعليمية 7.72 وإنحراف معياري 2.72، وبلغ متوسط معيار التقييم 9.55 وإنحراف معياري 3.55، وبلغ متوسط معيار البرامج والخدمات 16.33 وإنحراف معياري 3.25، وبلغ متوسط معيار دعم ومشاركة الإسرة 14.88 وإنحراف معياري 5.11، وبلغ متوسط معيار الدمج 8.44 وإنحراف معياري 3.53، وبلغ متوسط معيار التقييم الذاتي 4.55 وإنحراف معياري 1. 19  .وتم إجراء مقارنات لمتوسطات المعايير بالإختبار التائي لعينتين مترابطتين أظهرت فيها النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإدارة والعاملين ومعيار البيئة التعليمية.بعد إستخدام الإختبار التائي لعينتن مستقلتين أظهرت النتائج وجود فروق لمعيار الإدارة والعاملون وبلغت القيمة التائية 3.6، والبيئة التعليمية بلغت القيمة التائية 2.32، والبرامج والخدمات 2.97، والتقييم بلغت القيمة التائية 2.25، وبلغت القيمة التائية للدمج 2.33، وكانت جميعها دالة لصالح المراكز الأهلية التي كانت متوسطاتها الحسابية أعلى من المتوسطات الحكومية.</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/50</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/50</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>الخصائص الوظيفية لحامض الفايتيك المستخلص من مخلفات السمسم</title>
	<type></type>
	<author>خالد رشيد, وليد</author>
	<author>عبد الرحمن شاكر, خالدة</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/50</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>هدفت الدراسة الحالية الى التعرف على بعض الخصائص الوظيفية لحامض الفايتك المستخلص والمنقى من مخلفات معامل زيت السمسم . تم تقدير حامض الفايتك في المخلفات بالطريقة اللونية والطريقة التسحيحية , واجريت عملية اختبار لقابلية الحامض في مسك بعض العناصر الموجبة الشحنة وكذلك للسعة البفرية للحامض فضلا عن فعاليته كمضاد للاكسدة . آشارت النتائج المستحصلة الى ان استخدام الطريقة اللونية في تقدير حامض الفايتك اعطت قيمة أعلى ( 5.02 %) من تلك التي اعطتها الطريقة التسحيحية (1,97 % ) . بينت نتائج منحنى التسحيح لحامض الفايتك تجاه هيدروكسيد الصوديوم ( 0,1ع ) بوجود وبغياب العناصر الموجبة المشار اليها اعلاه ان لحامض الفايتك قابلية في مسك العناصر وبدرجات متفاوته وحسب الترتيب الاتي (Fe+3&amp;gt; Mg+2&amp;gt; Ca+2). وفيما يخص السعة البفرية لحامض الفايتك ظهر ان لحامض الفايتك قوة بفرية قوية في المنطقة الحامضية. وأكدت نتائج اختبار القوة الاختزالية ان حامض الفايتك يمتلك فعالية مضادة للاكسدة وبشكل يتناسب طرديا مع تركيز الحامض المستخدم اذ ان استخدام تركيز1% اعطى فعالية مضادة للاكسدة بواقع  91,21 % وعند أستخدام 0,5 %. كانت الفعالية 39.51%، في حين لم يظهر تركيز 0.25% اي فعالية للقوة الأختزالية .</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/51</identifier>
				<datestamp>2017-12-02T17:23:21Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/51</id>
	<entry>2017-12-02T17:23:21Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الدولي الاول للعلوم والاداب</organization>
	<title>أزمة الهوية والعنف لدى طلبه الجامعه</title>
	<type></type>
	<author>سالم داود, ضيماء</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/51</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يجمع علماء النفس على ان الشعور بالهوية يبدأ منذ مرحلة الطفولة ويمتد باتجاه مرحلة طالب الجامعة التي تعد بدورها تربة خصبة لنشوء المشكلات الخاصة بالتوافق النفسي والاجتماعي، فضلا عن مشكلات المعاملة الوالدية الناتجة بدورها من سوء استيعاب ومعرفة متطلبات مرحلة طالب الجامعة وخصائصها.فالآثار الخطيرة لبيئة الحروب التي عاشها العراق قد انعكست على كل أفراد المجتمع العراقي صغارا وكبارا، وأضفت سمة العنف عليه، وأخذ الآخرون ينظرون إلى العراقي على انه عنيف بسبب الأحداث المدمرة التي بلغت فيها صور العنف أعلى درجاتها. فقد أشارت دراسة الامير (2006) إلى دور الحروب التي شهدها العراق والتي جعلت العراق يعيش في حالة عدم استقرار وأسهمت في تفجير المشاعر وظهور السلوك العنيف اعتمادا على آليات التقليد والتنفيس والتلذذ بالتدمير (الامير، 2006: 1280-1281).وفي هذا الصدد يؤكد باندورا على التفاعل الحتمي المتبادل المستمر بين الفرد والبيئة (كبيئة الحرب) على السلوك الإنساني المتعلم، فضلا عن التعلم بالملاحظة، أو النمذجة، أو التقليد كأحد المفاهيم التي تشير إلى أن التعلم يحدث عن طريق ملاحظة سلوك الآخرين أو ملاحظة النماذج والاقتداء بها (ملحم، 2001: 306). فمن أمثلة السلوك المكتسب سلوك العنف الذي يتعلمه الإنسان من البيئة المحيطة به (ابراهيم، 1999: 46).إن الأوضاع الحالية التي يعيشها طالب الجامعة تدفع الباحث للتعرف على مستوى أزمة الهوية لأنها تعد من أهم مكونات الشخصية، فضلا عن كونه يعيش في مرحلة عمرية توصف بأنها مرحلة المشكلات والأزمات والتي قد تؤدي بتفكيره إلى تكوين العديد من الأفكار اللاعقلانية نتيجة لتصوراته الخاطئة من اجل تحقيق أهدافه التي لا تتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة في ظل انتشار نماذج العنف في المجتمع العراقي.  ومن خلال ما تقدم يتضح أن أزمة الهوية  والعنف من المشكلات التي قد يعاني منها الطالب الجامعي العراقي الذي يعيش مرحلة مهمة من مراحل حياته والتي استثارت الباحث للتصدي لها وتشخيصها من خلال البحث الحالي.</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/62</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/62</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>MORGENTHAU SHENANIGANS</title>
	<type></type>
	<author>Atun, Yurdagül</author>
	<author>Server Aya, Şükrü</author>
	<author>Atun, Ata</author>
	<date>2017-12-02 17:14:21</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/62</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The Armenian assertions related to the migration of Armenians living in eastern Anatolia amid the start of First World War, is mainly based on the book titled “Ambassador Morgenthau's Story” written by purported Mr. Henry Morgenthau Sr. The ambassador of USA to Istanbul. In reality, the book was written, edited and composed by Mr. Burton J. Hendricks, the famous journalist, winner of the Pulitzer Prize of the period. He is the unveiled writer behind the curtains. He is the professional writer of this indecisive book and recompensed with an extremely immense lump sum of money from Mr. Morgenthau for his extremely proficient, dedicated and insatiable office. The truth of the matter is that Ambassador Morgenthau administered as a US Ambassador in Istanbul from late  November 1913 to early February mid 1916, however never voyaged eastwards even up to İznikomid (İzmit of today), which situated a mere 90 km east of Kalkedon (Kadıköy of today). His book is completely in light of hearings and cosmetics stories made by the two Armenian US Embassy representatives. No data in this book depends on any official report issued by any neighboring nation to the Ottoman Empire or even the US Senate or Congress. At the point when this book is checked against Mr. Morgenthau's Diary, it can be unmistakably seen by anyone that it incorporates made up stories as opposed to mirroring the genuine events, incidents, recollections and memories. This paper, in view of data excerpted from the non-Turkish or non-Ottoman archives and documents as well as official discharges, tries the bring into life what happened really amid this period and the contradictions between the book titled “Ambassador Morgenthau's Story” and his diary. DOI = 10.24897/acn.64.68.121</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/63</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/63</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Review of Chapter 7 of the book titled “The Fall of Ottomans”  by Eugene Rogan,  related to the annihilation of the Armenians</title>
	<type></type>
	<author>Atun, Yurdagül</author>
	<author>Server Aya, Şükrü</author>
	<author>Atun, Ata</author>
	<date>2017-12-02 17:14:21</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/63</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Subject chapter, Chapter 7 of The Fall of Ottomans, bears no “judicially valid evidences at all”, and is a narration of other people’s narratives or works.  It has no chronological consistency or any reasons properly told. These are too many and would require another chapter of verbatim answers which can be documentarily given with ease. The dependable source Taner Akcam (an extreme leftist prison fugitive in 1978, sheltered in Germany for a decade and later transferred to the care of Mr. Dadrian and created as scholar) in all these years has not produced one authentic document, other that “stories or fake evidences”. His salaries at Universities have been paid by rich Armenians. He is doing a “job for the money and support he gets”. The following posting with several references, unless the opposite is proven, weighs his scholarship and ethics: (Note: The blog post and share all polite comments).http://armenians-1915.blogspot.com/2015/05/3547-exposing-akcams-shady-scholarship.html All other younger Turkish scholars and Akçam, I am sure, cannot answer or comment even for a quarter of the documentary evidences attached. Nobel laureate Mr. Pamuk ?  He just spoke for 1 million deaths as the password and got the prize thanks to the “complete support, proofreading and alterations of Prof. Maureen Freely”. Mr. Balakian is a “novelist”; in none of these charges we are shown even one page of “authentic evidence”.  It is all like separate grand ma tales… As regards Mr. Donald Bloxham’s book, the following two essays will tell you about the photo fakery in his book. Ask Oxford University Press, they acknowledged the fakery but remained silent instead of an apology:http://armenians-1915.blogspot.com/2010/01/2999-forging-past-oup-and-armenian.html            My review:http://armenians-1915.blogspot.com/2008/06/2483-shameful-act-of-scholarship-great.htmlcomments on Bloxham and Akcam books put next to each other. DOI = 10.24897/acn.64.68.122</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/64</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/64</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Total Physical Response in Teaching English Foreign Language for Iraqi Slow Learners</title>
	<type></type>
	<author>Jafar Sadiq, . Baan</author>
	<date>2017-12-02 17:14:22</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/64</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The research aims to investigate experimentally total physical response in teaching EFL on a sample of slow learners. The sample of the research is 3 Down syndrome children from 3-5 years. Total physical response asa method is not new but the new is teaching Down syndrome learners English foreign language in Iraq. Down syndrome children have some delete in production skill.Therefore, the challenge is to teach Down syndrome children English Language through TPR method, TPR focused on listening rather than production which is necessary with the sample of the research.  It has hypothesized that there is no significant differences among the sample of the research in learning English through TPR. The research has applied observations as a tool of collecting the data. The results have showed amazing developing in acquiring English foreign language. The sample could response and product English words although they could not produce Arabic words as much as they could in English. Thus, the null hypothesis of the research is neglected and the research has recommended teaching the slow learners and Down syndrome learners English language through this method.  DOI = 10.24897/acn.64.68.123</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/65</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/65</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Color image enhancement based on nonlinear filter and retinex algorithm</title>
	<type></type>
	<author>G. Daway, Hazim</author>
	<author>S.A. Ameer, Firas</author>
	<author>H. kareem, Hana'</author>
	<date>2017-12-02 17:14:22</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/65</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>. In this paper we suggested a new algorithm, to enhancement the contrast and lightness in the image. This algorithm depending on Nonlinear Filter (NF) depending on sigmoid function and Multi-Scale Retinex algorithm with Color Restoration (MSRCR) called NL- MSRCR , in this method two algorithms merge by using Ycbcr color space. NL- MSRCR algorithms compared with a New Nonlinear Adaptive Enhancement (NNAE), and Histogram Equalization (HE).Analysis results by comparisons these algorithms by used objective metrics as Entropy (E) and Lightness Order Error (LOE) and subjective criteria. The result of (NL- MSRCR)  have a best result and better visual Comparing to the other algorithms.DOI=10.24897/acn.64.68.124</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/66</identifier>
				<datestamp>2017-12-17T18:56:43Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/66</id>
	<entry>2017-12-17T18:56:43Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Forecasting of Air Stability Depending on the Potential Temperature</title>
	<type></type>
	<author>T.  Al-Taai, Osama</author>
	<author>S. Muhammad, Zainab</author>
	<date>2017-12-02 17:14:22</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/66</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The Stability is one of the most important subject that have an effect on weather conditions where when the atmosphere is stable, the surface of the earth cools, especially during the clear nights and when the atmosphere is unstable, the surface is heated. The aim of thesis is to classify the clouds according to the atmospheric stability and the accompanying air conditions and determine the type of clouds formed in the case of stability and instability. Data were taken by temperature, dew point, atmospheric pressure and height from satellites recorded by the European Centre for Medium-Range Weather Forecasts (ECMWF) for height (32-26509.7) meter the levels of pressure (1000-20) mb, the choice of the characteristic day (15/1, 16/2, 17/3, 15/4, 15/5, 15/6, 15/7, 15/8, 15/9, 15/10, 15/11, 15/12) of the month of 2015 for the Baghdad station to obtain the largest possible number and variety of clouds and their use in the calculation of cloud cover and weather stability in terms of calculation daily change, monthly and seasonally variation of temperature and dew point, calculation of cloud cover with height, potential temperature, and atmospheric stability. The temperature change, dew point, cloud base and height were determined, and then the thickness, type and classification of the cloud were calculated. The potential temperature was also calculated with height to determine the type of air stability, as well as the calculation of atmospheric stability with the height of the cloud base and under the cloud base where the atmosphere is stable, unstable or neutral.DOI=10.24897/acn.64.68.125</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/67</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/67</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>İşgücü Piyasası İçin Bir Sosyal Sermaye Puanı Hesaplama Önerisi</title>
	<type></type>
	<author>Parlaktuna, İnci</author>
	<author>Saraç, Tuğba</author>
	<author>Meçik, Oytun</author>
	<author>Can Aybek, Eren</author>
	<date>2017-12-02 17:14:22</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/67</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>tr</language>
	<abstract>. İşgücü piyasası açısından sosyal sermaye, işgücü ile işveren arasındaki güvene dayalı ilişkilerden doğan bir değerdir. Sosyal sermaye birikimine sahip olan üniversite mezunlarının, iş arama sürelerinin kısalması ve niteliklerine uygun işlerle eşleşmesi ve daha görünür hale gelmesi beklenmektedir. Bu bağlamda, mezunların sosyal sermaye birikimini öğrencilikleri süresince edinmeleri gerekliliği ön plana çıkmakta ve böylece üniversitelere, bu birikimi kazandıracak kanalların oluşturulması sorumluluğu yüklenmektedir. İşgücü piyasasının talep tarafında, işverenler istihdam kararı alırken; adayın akademik ortalamasından öte, bireyin sosyal sermaye birikimi ve bu yolla alanda edindiği deneyim ve tecrübeleri ve hatta sosyal yaşamındaki sosyal sermaye ve etkinlikleri fazlasıyla önemsemektedir. Ancak adayın alana özgü sosyal sermayesini gösteren somut bir göstergenin olmaması, işverenin seçim yapmasını güçleştirmekte, çoğu zaman akraba, yakın çevre gibi sınırlayıcı nitelikte sosyal sermaye kanallarını işletmesine ve böylece işgücü piyasasının etkinliğinin bozulmasına neden olmaktadır. Böyle bir göstergenin elde edilmesi işverenin daha etkin karar verebilmesini sağlayacaktır. Çalışmada mezunların alanlarına dair sosyal sermaye birikimini belirlemeye yönelik bir puanın hesaplanması hedeflenmektedir. Bunun için Analitik Hiyerarşi Prosesi (AHP) yöntemi kullanılmıştır. AHP, farklı önceliklere sahip birden fazla kriterin sistematik olarak karşılaştırılıp değerlendirilmesini sağlamaktadır. Genellikle AHP seçenekler içinden en iyisinin belirlenmesinde kullanılan bir teknik olmasına rağmen bu çalışmada yaygın kullanımından farklı olarak mezunların sosyal sermaye birikimlerini değerlendirmekte kullanılabilecek birden çok kriterin önem derecelerini göz önünde bulundurarak birleştirilmesi ve tek bir puana dönüştürülmesinde kullanılmıştır.DOI=10.24897/acn.64.68.126</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/68</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/68</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>الشخصية الشكاكة وعلاقتها بالحاجة الى الحب لدى الموظفين المتزوجين فى الجامعة</title>
	<type></type>
	<author>حسين احمد, رشيد</author>
	<author>حسن بكر, مها</author>
	<date>2017-12-02 17:14:23</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/68</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>استهدف البحث التعرف على مستوى الشخصية الشكاكة والحاجة إلى الحب لدى الموظفين والموظفات في جامعة صلاح الدين / أربيل ، والتعرف على دلالة الفروق في هذين المتغيرين تبعا للعمر والجنس وسنوات الزواج . وكذلك الكشف عن طبيعة العلاقة بين الشخصية الشكاكة والحاجة إلى الحب .        وتكونت العينة من (100) موظف وموظفة تم اختيارهم عشوائياً بأسلوب العينات المتساوية من خمس كليات في جامعة صلاح الدين بواقع (20) فرداً من كل كلية . واعتمدت الدراسة على أداتين ، الأولى مقياس الشخصية الشكاكة والثانية مقياس الحاجة الى الحب بعد التحقق من دلالات صدقهما وثباتهما .وبعد معالجة البيانات إحصائيا باستخدام معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وتحليل التباين الأحادي ، أظهرت النتائج أن مستوى الشخصية الشكاكة لدى أفراد العينة منخفض ، في حين أن مستوى الحاجة إلى الحب هو عالٍ لديهم . وتبين عدم وجود فروق دالة في المتغيرين يعزى الى الجنس ، بينما ظهرت فروق دالة فيهما تبعاً لمتغير سنوات الزواج ، واقتصر الفرق وفقاً لمتغير العمر على الحاجة إلى الحب . وأخيراً أشارت النتائج إلى وجود علاقة ايجابية دالة بين الشخصية الشكاكة والحاجة إلى الحب .   DOI=10.24897/acn.64.68.127</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/69</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/69</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>الشعور بالامن النفسي لدى طلبة الجامعة وعلاقته ببعض المتغيرات</title>
	<type></type>
	<author>الهاشمي, ميعاد</author>
	<date>2017-12-02 17:14:23</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/69</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعد الحاجات مدخلا مهما لفهم شخصية الفرد ذلك لما لها من دور في تحريك السلوك وتوجيهه فالهدف الأساسي للسلوك الإنساني هو إشباع الحاجات وتأتي الحاجة إلى الأمن النفسي من بين اهم الحاجات الإنسانية فهي تـأتي من ناحية الأهمية الى ان الأمن النفسي يعد ركنا من أركان الأمن العام ومدخلا للأمن القومي ويعد إشباعه وسيلة للارتقاء للفرد على طريقة تحقيق ذاته سواء كان طفلا او شابا أو شيخا ومن أي قومية كان وكذلك لان الأمن النفسي يلعب دورا كبيرا في تطوير ونمو الشخصية معرفيا وانفعاليا كما انه يلعب دورا في الصحة الجسديةوالنفسية والكيف والتوافق ونظرة الفرد لنفسه وللعالم من حوله لذلك هدف البحث الحالي الى تعريف اهداف البحث وتتضمن :- مستوى الشعور بالأمن النفسي لدى طلبة كلية التربية في الجامعة المستنصرية- الفرق في مستوى الشعور بالأمن النفسي بحسب متغيرات الجنس (ذكر- أنثى) المتخصص(علمي – إنساني) للمرحلة (اول - رابع) عينة منه .وأقتصر البحث الحالي على طلبة كلية التربية للجامعه المستنصرية من كلاالجنسين وللمرحلتين (أول – رابع ) والاختصاص للوجود في كلية (إنسانية – علمية) للعام الدراسي(2007-2008) بلغ عدها (100) طالب وطالبة اختيروا في الطريقة العشوائية الطبقية .وقد استخدمت الباحثة مقياس الأصلاحي (1995) للأمن النفسي وأظهرت النتائج أن طلبة الجامعة يشيع لديهم الشعور بالأمن النفسي وانه لا توجد فروق دالة إحصائيا في الأمن النفسي بسبب متغير الجنس (ذكور- إناث) وللمرحلتيين اول – رابع والتخصص علمي _انساني وفي ضوء هذه النتائج وضعت الباحثة عدد من التوصيات ومقترحات لبحوث مستقبلية.DOI=10.24897/acn.64.68.128</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/70</identifier>
				<datestamp>2017-12-07T15:27:34Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/70</id>
	<entry>2017-12-07T15:27:34Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>The Net Effect of Cloud Cover on Carbon Dioxide Concentrations over Baghdad City</title>
	<type></type>
	<author>T. Al-Taai, Osama</author>
	<author>I. Al-Temimi, Basim</author>
	<author>M. Azeez, Hasan</author>
	<date>2017-12-02 17:14:24</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/70</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The Green House Effect nowadays forms one of the major problems and is one of the side effects of technology. This effect is related to the mechanism of exchange of energy of earth with its environment. The CO2 molecules have energy levels in the range of frequencies of the radiation from the earth this will prevent such frequencies from leaving earth, and as a result, affecting a temperature rise. The aim of this research was to analyze the hourly, daily, and monthly behavior of the CO2 concentration, the cloud cover (total, high, medium and low) and find the relationship between the monthly averages of the CO2 concentrations with the total cloud cover, based on the data of the European Centre for Medium-Range Weather Forecasts (ECMWF) for the cloud cover, and the data of the Ministry of the Environment of Iraq for CO2 concentrations, for three different times (08:00 am, 12:00 pm and 04:00 pm) for the days (15 and 30) of rainy months for the year 2012 of the Wazireya industrial area in Baghdad city. And the use of some statistics such as Simple Linear Regression (SLR) and finding P-values, and using Pearson’s correlation test to find the strength of the relationship between CO2 concentrations with total cloud cover. It was found that the highest concentration of CO2 was at 08:00 am, the lowest concentration of CO2 was at 04:00 pm, the highest daily of CO2 concentrations was 549 PPM in (30/December), the lowest daily of CO2 concentrations was 252 PPM in (13/September), the highest monthly of CO2 concentrations was in the months (October and December), and the lowest monthly of CO2 concentrations was in January. The lowest low and total cloud cover was found in a month (August and September), and there was a low positive relationship between the monthly of CO2 concentrations and the total cloud cover of the months (January, April, October, November, and December) where the highest correlation in October was +0.36. It was also found that there was a weak inverse relationship in the months (February, March, and May), where the correlation coefficient (-0.08, -0.03, and -0.08) respectively.  DOI=10.24897/acn.64.68.129</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/71</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/71</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Physicochemical, phytochemical profiling and Biological activities of leaves extract of Bardy (Typha domingensis Pers.) from Al-Chibayish marshes in southern Iraq</title>
	<type></type>
	<author>J. Al-Kalifawi, Esam</author>
	<author>J. Al-Azzawi, Yasamine</author>
	<author>kat Al-Fartousi1, Khaled</author>
	<author>Mezher Musa, Hind</author>
	<date>2017-12-02 17:14:24</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/71</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>This research was carried out in Al-Chibayish marshes in southern Iraq to support the inclusion of Iraqi marshes in the UNESCO’s World Heritage List. This study was conducted to investigate Physicochemical, phytochemical profiling and Biological activities of the leaves extract of Bardy (Typha domingensis Pers.) collected from Al-Chibayish marshes in southern Iraq. Phytochemical screening of crude extracts of the leaves of the Typha domingensis Pers. reveals the presence of alkaloids, tannin, steroids, phenol, saponins, flavonoids in aqueous and methanolic extracts whereas carbohydrates, tannins, oils and fats were present in Petroleum ether and chloroform extract. In addition to this chloroform extract also contains flavonoids and phenols. The results showed that the leaves extract of Bardy (Typha domingensis Pers.) Had antimicrobial properties against and Gram-negative and Gram positive bacteria. The minimum inhibitory concentration (MIC) of the different extracts ranged from 0.78 mg/ml to 12.5 mg/ml. Haemostatic activity of leaves extract of Bardy (Typha domingensis Pers.) in Albino Rats was investigate. The results obtained indicate that methanolic leaf extract of Typha domingensis Pers. significantly decreased (p &amp;lt; 0.05) the bleeding time, prothrombin time and clotting time respectively in a dose dependent manner. In contrast, plasma fibrinogen concentration significantly increased (p &amp;lt; 0.05). The study concluded that methanolic leaf extract of Bardy (Typha domingensis Pers.) possesses antimicrobial and haemostatic activities. DOI=10.24897/acn.64.68.130</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/72</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/72</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>PUBLİC HEALTH WELLBEİNG SCALE: RELİABİLİTY AND VALİDİTY STUDY OF THE TURKİSH VERSİON</title>
	<type></type>
	<author>İNFAL KESİM, Selma</author>
	<author>KARA, Fatih</author>
	<date>2017-12-02 17:14:24</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/72</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Aim: The aim of this study was to test the validity of the Public Health and Wellbeing Scale reliability in Turkey. DOI=10.24897/acn.64.68.131</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/73</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/73</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>آداب العالم والمتعلم كما ذكرها  ابن عبد البر الاندلسي (ت 463ه /1071م )  في كتابه جامع بيان العلم وفضله</title>
	<type></type>
	<author>حسن ابراهيم, زكيه</author>
	<author>علي حمود, فلاح</author>
	<date>2017-12-02 17:14:25</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/73</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعد دراسة اعلام ونوابغ وعباقرة الفكر العربي الاسلامي الذين حملوا مشعل الثقافة ولواء الفكر الحر من اهم الدراسات التاريخية . والامم مهما ارتقت في سلم الحضارة لا يمكن ان تنسى علمائها ومفكريها الافذاذ وتجعل لهم نصيبا عظيما في حاضرها ومستقبلها . وبناء على ذلك فقد تناول بحثي حياة احد العلماء المؤرخين الاندلسيين الذي عاش في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي والذين اسهموا في الحياة الفكرية والثقافية والذي قال الرسول (r) في حقهم ( العلماء ورثة الانبياء ) وعلى مبادئه وآرائه التربوية في كتابه جامع بيان العلم وفضله الذي يعد من الكتب التربوية المهمة حيث ضمنه 1758 حديثا مسندا الى الرسول (r) او الى الصحابة والتابعين او الى ائمة السلف الصالح فقد تناول فيه مؤرخ الاندلس ابو عمر يوسف بن عبدالله النمري ت463ه/1071م العلوم الدينية والاخلاق التي يجب ان يتحلى بها العلماء والدارسون في اي مكان وزمان ويؤكد على الهدف الديني من وراء التربية والتعليم حيث يرى ان طلب العلم هو في حد ذاته عبادة ويأخذ الانسان صدقة اذا علمه للآخر والعلم منار سبل اهل الجنة وهو الانس في الوحشة والسلاح على الاعداء يرفع الله به اقواما فيجعلهم في الخير قادة وائمة نقتدي بأفعالهم ونلتمس اثارهم.  مؤكدا على قول الرسول (r)      ( فضل العالم على العابد كفضل على امتي ) ولان الناس بحاجة ماسة الى من يعلمهم احكام دينهم ويرشدهم الى تعاليمه المباركة. ولما كان مقصد طلب العلم مقصدا شريفا اعتنى العلماء عبر العصور ببيان جوانبه المختلفة ووضحوا الآداب التي هي فيه مرعية فاحسنوا بذلك .وعليه قسمت بحثي هذا الى مقدمة ومبحثين وخاتمة تناولت في المبحث الاول وبشكل موجز حياة ابن عبد البر الاندلسي من اسمه ونسبه ومولده ونشأته واسرته ورحلاته وشيوخه وتلاميذه ومؤلفاته التربوية ووفاته .اما المبحث الثاني المعنون آداب العالم والمتعلم عند ابن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم وفضله فقد تضمن التعريف بالعلم والتربية لغة واصطلاحا وبعض اراءه التربوية في فضل العلم ووجوب تعلمه وآداب وصفات كل من العالم والمتعلم وقد اعتمد البحث على عدد من المصادر والمراجع .  DOI=10.24897/acn.64.68.132</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/74</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/74</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>إيقاع التوازن وعلاقته بالاستقرار النفسي من خلال المراسم والشعائر الحسينية في العراق</title>
	<type></type>
	<author>علي حسين, ثريا</author>
	<date>2017-12-02 17:14:25</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/74</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>إن ما يهدد الاستقرار النفسي للفرد من قلق وانفعالات ومشاعر مكبوتة والتي تنجم عن تعرضه إلى ضغوط وشدائد عديدة جراء ما يتعرض له يومياً من حربٍ وقتل على الهوية وتفجيرات طالت الجميع قد تصل بالفرد إلى حد الاضطراب وحتى الاكتئاب والانهيار النفسي لذلك فهي بحاجة إلى تنفيس وتفريغ لهذه المشاعر والانفعالات وإحدى الطرائق في تفريغ الانفعالات السلبية والمكبوتة هي إيقاع التوازن والتي تستند إلى مفهوم التكرار الدوري المتعاقب الانسيابي الحركي المعبر لمجموعة من الأفراد مما يساعد في القضاء على الشعور بالعزلة والاندماج مع الآخرين والتخلص من المشاعر السلبية والوصول إلى الاستقرار النفسي مرة أخرى.          ومن هذا المنطلق هدفت الدراسة إلى معرفة هل أن المراسم والشعائر الحسينية (والتي هي طقوس ومراسم تقام كل عام في ذكرى استشهاد الإمام الحسين  وأصحابه وأولاده في عام 61 للهجرة في العراق)، هي شكل من أشكال الإيقاع المتوازن والذي من خلاله حافظ الأفراد في ممارستهم لها على استقرارهم النفسي عبر العصور والأزمات ؟.          ومن أجل الإجابة على هذا التساؤل تبنت الباحثة مقياس الخزرجي (2006) الذي يقيس الاستقرار النفسي وتم تطبيقه على عينة بلغت (200) فرد من الذكور المشاركين في المراسم والمواكب الحسينية قبل بدء المراسم وطبق المقياس عليهم مرة أخرى بعد انتهاء المراسم، وقد أظهرت النتائج وجود دلالة إحصائية للاستقرار النفسي بعد انتهاء المراسم والشعائر والتي لم تكن ذات دلالة قبل هذه المراسم والشعائر .          وعلى هذا أوصت الباحثة بالاهتمام بهذه الشعائر والممارسات والتوعية لها للتخلص من النظرة الرجعية والرافضة لها، وإعطائها المنظور النفسي والإنساني الذي يتلائم ودورها .DOI=10.24897/acn.64.68.133</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/75</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/75</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>دور مناهج التربية الاسلامية والاجتماعية للحد من ظاهرتي التطرف والارهاب عند طلبة المرحلة الثانوية من وجهة نظر مدرسيها</title>
	<type></type>
	<author>محمد حميد, صدام</author>
	<date>2017-12-02 17:14:26</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/75</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>       يهدف البحث الحالي تعرف دور مناهج التربية الاسلامية والاجتماعية للحد من ظاهرتي التطرف والارهاب عند طلبة المرحلة الثانوية من وجهة نظر مدرسيها، وتكونت عينته من المدرسين الذين يدرسون المناهج الاسلامية والاجتماعية للعام الدراسي(2016-2107) في مديرية تربية نينوى والبالغ  عددهم(35) مدرساً ومدرسةً وبواقع(12) مدرساً (8) مدرسةً لمنهج التربية الاسلامية و(8) مدرساً و(7) مدرسةً للمناهج الاجتماعية ، ولتحقيق هدف البحث تطلب ذلك اعداد اداة (استبانة) تكونت من (48) فقرة موزعة الى مجالين هما التربية الاسلامية ويتضمن (24) فقرةً ،اما مجال المناهج الاجتماعية فتضمن(24)، فقرةً ، متبوعة بـ(3) بدائل وهي: تتضمنها المناهج بدرجة (كبيرة ، ومتوسطة، وقليلة)، وقد تم التحقق من صدقها وثباتها ،استعمل الباحث الوسائل الإحصائية الآتية: معادلة الفا كرونباخ، والوزن النسبي ، والاختبار التائي     (t-test) لعينتين مستقلتين، والحقيبة الاحصائية (spss) ، وبعد جمع البيانات وتحليلها إحصائياً توصل الباحث الى مجموعة من النتائج منها :1.بلغت نسبة دور مناهج التربية الاسلامية في الحد من ظاهرتي التطرف والارهاب(0.73) وحسب وجهة نظر مدرسيها وهي نسبة جيدة .2.بلغت نسبة دور المناهج الاجتماعية في الحد من ظاهرتي التطرف والارهاب(0.71) وحسب وجهة نظر مدرسيها وهي نسبة جيدة .3. لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط وجهات نظر المدرسين عن دور مناهج التربية الاسلامية والاجتماعية لأفراد عينة البحث تبعاً لمتغير التخصص العلمي . وقد خرج الباحث بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.DOI=10.24897/acn.64.68.134</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/76</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/76</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>دوافع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي واثرها على المشاكل الاسرية</title>
	<type></type>
	<author>صادق عبد الرزاق, جنان</author>
	<date>2017-12-02 17:14:26</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/76</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>وتتحدد اهداف فيما يأتي التعرف على أنواع جرائم تقنية المعلومات الحديثة، فيما تتمثل في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ومعرفة اهم الأضرار النفسية والاجتماعية التي تحدثها التقنية الحديثة ومعرفة كيف تقوم الأسرة (أولياء الأمور) بدورهم في التبصير والحد من جرائم تقنية المعلومات الحديثة مع وضع مقترحات وتوصيات في الحد من تلك الانحرافات في ضوء نتائج البحث ومعرفة آراء الأسر ووجهات النظر لأولياء الأمور حول التقنية الحديثة ومخاطرها على الابناء واخيرا معرفة الدور الكبير الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة للإعلام و الاتصال في حياة الأشخاص. DOI=10.24897/acn.64.68.135</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/77</identifier>
				<datestamp>2017-12-03T20:14:54Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/77</id>
	<entry>2017-12-03T20:14:54Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>سينوغرافيا المكان وتحولاته في العرض المسرحي المعاصر</title>
	<type></type>
	<author>عمران موسى, كاظم</author>
	<date>2017-12-02 17:14:26</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/77</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يوضح البحث الحالي بموضوعه (سينوغرافيا المكان وتحولاته في العرض المسرحي المعاصر) كيفية عمل السينوغرافيا في خلق التنوع المكاني في المسرح المعاصر بصفتها العنصر الاساس في تأثيث المكان، وضمن الحدود المثبتة في الاطار المنهجي للبحث ،حيث قد تم حصر مجتمع البحث بعروض الفرقة القومية للتمثيل  للفترة 2005 – 2010.DOI=10.24897/acn.64.68.136</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/79</identifier>
				<datestamp>2017-12-17T19:11:05Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/79</id>
	<entry>2017-12-17T19:11:05Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Design and implement management system for Health centers in Iraq</title>
	<type></type>
	<author>Hadi Saoudi, Baydaa</author>
	<author>Abd Ali Hade, Alaa</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/79</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Iraq began strengthening its health management information system with an analysis of the strengths and weaknesses of existing information systems. As a first step towards conceptualization and design of the system, a minimum set of indicators was identified and a strategy was formulated for establishing a system in the country by using visual basic programming environment and system database contend all important information about health center.The design focused only on the use of information in planning, management and the improvement of quality and coverage of services. DOI=10.24897/acn.64.68.137</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/80</identifier>
				<datestamp>2017-12-19T20:32:40Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/80</id>
	<entry>2017-12-19T20:32:40Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>Unified Extensible Firmware Interface ( UEFI ) between Speed and Security</title>
	<type></type>
	<author>Mohammed Mlkat Almutoki, Sabah</author>
	<author>Abd Ali Hade, Alaa</author>
	<author>Fadhil Mohammed, Ahmed</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/80</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>This paper gives an overview of the (Unified Extensible Firmware Interface) and describes the capabilities and supports operating systems and refers to the interest rate offered in this area. UEFI is a new interface deal between operating systems and the hardware inside your computer. Since more than thirty years and we are dealing with a blue screen. BIOS is an IC 16-bit is available on the memory 1 megabyte. The control of all hardware in the computer and through which the preparation of these settings that appear at the beginning of the run. which It works on the examination of the pieces associated hardware to the computer and make sure it works well, but  show contains some the problems of security vulnerabilities and lack of sufficient flexibility in the adjustment and modernization. Recently with the development of technology they became working on more data processors than its predecessors, such as processors 32-bit and 64-bit the Intel creates a new innovation called (Unified Extensible Firmware Interface). which will address many of the problems related to the BIOS and these problems, velocities and with the size of the systems, overload of programs as well as the speed of the startup where the BIOS takes more than thirty seconds to startup and show the system but now does not need to this time as well as the most important problems in terms of security where a problem of breakthrough devices and access them with the beginning of the startup has been processed and also allows us the ease of movement in the choice of settings. UEFI resolves the place and there is no need to have the old BIOS. DOI=10.24897/acn.64.68.138  </abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/81</identifier>
				<datestamp>2018-05-07T17:23:34Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/81</id>
	<entry>2018-05-07T17:23:34Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>المؤتمر الاكاديمي الدولي الثامن عشر</organization>
	<title>الصمود النفسي لدى النساء المعنفات</title>
	<type></type>
	<author>مطشر عبد الصاحب, منتهى</author>
	<author>ناصر محمد, وسن</author>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/81</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>استهدف البحث التعرف على:1-    مستوى الصمود النفسي لدى المرأة.2-    مستوى العنف الموجه نحو المرأة.3-    العلاقة بين الصمود النفسي والعنف الموجه نحو المرأة.4-    التعرف على الفروق في العلاقة بين الصمود النفسي والعنف الموجه نحو المرأة وفق متغير الفئات الثلاثة (ربات البيوت – الموظفات في دوائر الدولة – طالبات الجامعة).وقد بلغت عينة البحث على 300 أمرأه موزعة بواقع 10 نساء لكل فئة، واستخدم مقياسين الاول مقياس الصمود النفسي، والثاني مقياس العنف الموجه نحو المرأة. وبعد ان قامت الباحثتان باستخراج الخصائص السايكومترية من الصدق ظاهري والثبات بطريقة التجزئة النصفية للمقياسين. وتشير نتائج البحث الى ان ارتفاع مستوى الصمود النفسي لدى المرأة فضلا عن ارتفاع مستوى العنف الموجه لها، وكذلك وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة احصائيا بين الصمود النفسي والعنف الموجه نحو المرأة، اي كلما يزداد مستوى العنف ، يزداد مستوى الصمود النفسي. وعلى الرغم من كون النتائج ايجابية، وهو دليل على قدرة المرأة في التعامل مع الشدائد والمحن التي تواجهها. وهذا ما اكدت عليه عدة دراسات نفسية مثل ان المرأة عندما تتسلح بالصمود النفسي والقدرة على التحمل يساعدها في ذلك على اعادة التكيف السليم في الحياة وصحة نفسية سليمة، ومفهوم ذات ايجابي. كما توصل البحث الى وجود فروق دالة احصائيا في الفروق في العلاقة بين الصمود النفسي والعنف الموجه ضد المرأة على وفق متغير الفئات الثلاثة، وفي ضوء النتائج وضعت عدد من التوصيات و المقترحات.</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/82</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/82</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>دور السياسة الترابية في إعادة تشكيل الهوامش الحضرية الداخلية للدار البيضاء - حالة مقاطعة سيدي مومن-</title>
	<type></type>
	<author>ياسين, أوصار</author>
	<date>2018-08-25 13:46:07</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/82</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>منذ تسعينيات القرن الماضي ما فتئت الهوامش الحضرية الداخلية بمدينة الدار البيضاء تشهد أوراشا لإعادة التأهيل وتحسين الظروف الاجتماعية للسكان، وإطلاق مبادرات كبرى لأجل محاربة الفقر وكل أشكال الإقصاء الاجتماعي، مما  ساهم في إعادة تشكيل الهوامش الحضرية. وهو ما فرض التفكير في الخلفيات المتحكمة في هذه السياسة التي استهدفت هذه المجالات عبر تقييم آثار وأدوات التدخل في هذه المجالات الحضرية من مدينة الدار البيضاء؟ وبذلك يظهر أن الهدف من هذا المقال سيتجه إلى تحديد الخلفيات المتحكمة في السياسة الترابية بالمدينة البيضاوية وأبعادها في إعادة تشكيل الهوامش الحضرية الداخلية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وللوصول إلى هذا الهدف ستعتمد هذه الدراسة في شتى مراحلها على مجموعة من المراجع النظرية؛ بالإضافة إلى التقارير الإدارية، كما ستشكل الإحصاءات الرسمية مصدرا للمعلومات الكمية لبناء المادة العلمية، وستستند في تناولها للموضوع وعلاقتها بالدينامية المجالية على المنهج الجدلي والمقاربة النقدية، وذلك لربط الموضوع بسياقه العام وتحليل واقع السياسة الترابية بالمجالات الهامشية الحضرية الداخلية والدينامية السكانية ومتطلبات العدالة المجالية.الكلمات المفاتيح: العجز الحضري، السياسة الترابية أو سياسة المدينة، التنمية الحضرية، الهامش الحضري، التخطيط الحضري، المشروع الحضري، إعادة الهيكلة.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.140</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/83</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/83</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>النقود من فجر الإسلام الى نهاية الدولة الاموية(1-130هـ)</title>
	<type></type>
	<author>عدنان حميد, وفاء</author>
	<author>علك حافظ, عبدالناصر</author>
	<author>ابراهيم حمد, عبدالرحمن</author>
	<date>2018-08-25 13:46:09</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/83</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>ان النقود تعد الوسيلة التي لايمكن الاستغناء عنها في تسيير امور الحياة اليومية. استخدام النقود في دائرة التبادل التجاري قديمة تبدأ من اكتشاف الانسان للمعادن الثمينة.  وبعد بدأ الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) بنشر الدعوة الاسلامية وتثبيت اركانها والتصدي لمناؤيها، قد اكد على اهمية النظام النقدي ، الى معالجة سك النقود اذ أبقى التعامل بها، لان النقود هي ذاتها تحمل قيمتها لأنها مصنوعة من الذهب والفضة وهذه تعد معادن نفيسة في عهد الخلفاء الراشدين كانت المحاولات الاولى لاتخاذ عملة مستقلة فكانت البداية منذ عهد الخليفة عمربن الخطاب ، وتجسدت بصورة أكثر وضوحا في عهد الامام علي (عليه السلام) عندما سك عملة عربية على طراز اسلامي واستمرت المحاولات بأجرات متواضعة.الى ان تكللت بالعصر الاموي من خلال عمليات التعريب المهمة التي بدأت بتعريب الدواوين واستمرت الى ان عربت النقود وسكت نقود جديدة على الطراز الاسلامي .وعندما حاول ملوك الروم الاساءة الى عقيدة الاسلام من خلال سك العملة، تكاتفت جهد الاخيار على سك عملة جديدة في عهد عبد الملك بن مروان، وبذلك أصبح للعرب المسلمين سكة نقدية خاصة بهم على الطراز العربي الاسلامي، وهذا يعد بداية الاستقلال النقدي للمجتمع الإسلامي.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.141</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/84</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/84</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>Linguistics at the Service of Machine Translation: Modality as an Example</title>
	<type></type>
	<author>Eid, Sarah</author>
	<date>2018-08-25 13:46:09</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/84</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Disagreement between linguists and translation theorists has been incessant as linguists consider linguistics as an essential part in the translation process while translation theorists consider translation as a discipline that stands by itself with its own strategies and theories. However, though this dispute isn’t recent, no one has tried to show how linguistic topics can serve in the understanding of a sentence and how should the tagging process be for Machine Translation (MT). This paper highlights the long clash between linguists and translation theorists, the history of machine Translation, the definition of modality, the types of modality, the factors that affect the meaning of a certain modal in a sentence, and the tagging of modals to best use them in machine translation. It also attempts to show how linguistics is at the service of MT if it is well exploited according to the linguistic epistemic tagging mainly the tagging of modals and the adjacent parts of speech in order to give correct translation when using MT. Qualitative research is conducted through comparing a set of bilingual English-Arabic samples from the UNDP documents in order to come up with rules that fortify the abovementioned assumption. As a conclusion, the researcher shows that modalized translation doesn’t work with modals because Arabic doesn’t have a defined modal system and the meaning varies from one sentence to another based upon the speaker or writer’s opinion or attitude unless taking into consideration the surrounding factors of modals. The comparative analysis will be adopted to show the way the parts of a language function when expressing ideas in other languages (Moindjie, 2015).Keywords: Machine Translation, Modals, Tagging, Epistemic.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.142</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/85</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/85</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>دور المؤسسة العسكرية في السياسة التركية 1997-2007 دراسة مقارنة</title>
	<type></type>
	<author>محمد الصالح, منال</author>
	<date>2018-08-25 13:46:09</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/85</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يتمتع جنرالات العسكر بسلطة قوية تكفي لتقويض سلطة السياسيين المنتخبين ديمقراطيا ويعود ذلك الى الدور المركزي الذي يلعبه العسكر بموجب الدستور والقوانين ، فضلا عن تراث التعاليم والمبادئ التى تشربت بها النخبة العسكرية على مدى العقود السابقة، فمهمته الحافظ على استقلالية النظام السياسي قدر الإمكان، فهو لن يتدخل  إلا فى حالات تدهور الأوضاع التي  تهدد الدستور ومبادئ الدولة.           الا ان مجي حزب العدالة والتنمية الى السلطة شكل تحديا قويا للمؤسسة العسكرية وادى الى تراجع مكانتها بسبب إضعاف ايديولوجية حلفائها العلمانيون مقابل صعود تحالفات المؤيدين للإسلاميين فضلا عن التزام تركيا بمعايير كوبنهاكن ،  بدلالة فشل الانقلاب الإلكتروني&quot; الذي قام به الجيش  ضد ترشيح عبد الله غول من حزب العدالة والتنمية لمنع فوزه في الانتخابات الرئاسية واشغال منصب رئيس الجمهورية في محاولة لتنبيه حلفائهم  المدنيين الى  خطورة التهديدات  التي تمثلها الرجعية الإسلامية ،  بالرغم من ذلك لم تتراجع حكومة حزب العدالة والتنمية وفرضت سلطتها على الجيش وتم انتخاب غول رئيسا للجمهورية مما ادى الى فشل تلك المحاولة الانقلابية فاعتبرت بعض الاوساط ذلك بداية النهاية لوصاية الجيش على السياسة التركية.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.143</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/86</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/86</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>أثر رأس المال البشري في عملية إعداد الموازنة العامة</title>
	<type></type>
	<author>مزهر عبد, أحمد</author>
	<date>2018-08-25 13:46:10</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/86</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تهدف الدراسة إلى التعرف على دور رأس المال البشري بمختلف أبعاده المتمثلة بـ (المعرفة ,الخبرة العلمية ,المهارات والقدرات إضافةَ للابتكار والتجديد  ) في رفع كفاءة أداء عملية إعداد الموازنة العامة , ولتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الدراسة قمنا بعمل إستبيان من أجل جمع المعلومات والبيانات من أفراد عينة الدراسة , وبإستخدام البرنامج اإحصائي SPSS   تم تحليل إستمارات الأستبيان المجموعة والصحيحة والتي بلغت 64 إستمارة من 75 إستمارة موزعة , حيث توصلت الدراسة الى أن هناك مستوى عالٍ في تطبيق رأس المال البشري في عملية إعداد الموازنة , وهناك علاقة أرتباط قوية بين رأس المال البشري وعملية إعداد الموازنة العامة , وأوصت بضرورة وضع الشخص المناسب في المكان المناسب   لإتاحة الفرصة للإبداع في مجال عمله , وأن للتحفيز والمكافئات دور مهم للمساهمة في تقديم الأفكار الجديدة والتقدم في مجال العمل .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.144</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/87</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/87</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>Cloning Antibiotic Resistance Plasmid of Staph .aureus Isolated From Clinical Sample</title>
	<type></type>
	<author>S. Dheyab, Ali</author>
	<date>2018-08-25 13:46:10</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/87</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Bacterial transformation is an important process in recombinant DNA technology and determines the bacterial pathogenicity. Infections caused by antibiotic-resistant bacteria resulted in higher mortality and recognized as a major public health threat. Staphylococcus.aureus   is a gram-positive bacterium with numerous virulence factors that cause impetigo diseases. The study aims to investigate that cloning plasmid isolated from bacteria that causes' S. auras pathogenicity. The pathogenic S.aureus isolated from clinical samples and identified on the basis of morphological and biochemical characteristics. Furthermore, isolation of plasmid and cloning according to manufactures procedure kit, and transform to E.Coli. Also, confirm the antibiotic sensitivity by disc diffusion method.  The result shows that the highest antibiotic sensitivity is amoxicillin, while the lowest antibiotic sensitivity is tetracycline for both bacteria. The plasmid transformer to E.coli Bacteria appears same zone sensitivity of S.auras, and that indicates the plasmid pathogenicity transverse from S.aures into E.coli.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.145</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/103</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/103</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>اثر العولمة في أداء الاقتصاد التركي خلال المدة 1985-2015</title>
	<type></type>
	<author>هشام صباح الفخري, عمر</author>
	<date>2018-08-25 13:46:16</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/103</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>ان العولمة هي ظاهرة تاريخية ونتيجة منطقية لتطور الانتاج الرأسمالي وانتقاله من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي وان الملامح الرئيسة للعولمة اتضحت في نهاية القرن العشرين الا ان جذورها التاريخية امتدت عبر مراحل تطور النظام الرأسمالي وهنالك عدد من القنوات انتقلت من خلالها ظاهرة العولمة الى البلدان النامية بشكل عام وتركيا بشكل خاص، ويعتبر ميزان المدفوعات ممثلا بالحساب التجاري وحساب راس المال كانا خير معبرين لتلك الظاهرة.  شهد الناتج المحلي الإجمالي التركي نموا متذبذبا خلال مدة الدراسة متأثرا ببعض الازمات الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد العالمي والاقليمي الا انه كان متصاعدا بشكل لافت في معدل نموه خلال مدة الدراسة التي بلغت 31 سنة وتزامن ذلك مع زيادة الانكشاف الاقتصادي متأثرا بانعكاس السياسة الاقتصادية التركية نحو الانفتاح الخارجي منذ مطلع عقد الثمانينات، وكذلك تراجعت معدلات التضخم واستقرت وبشكل خاص في العقد الأول من الالفية الثانية. بينت الدراسة ان العولمة كان لها تأثيرات متباينة في الاقتصاد التركي حيث تمكنت تركيا من زيادة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي وخفض التضخم وفي نفس الوقت زاد معدل انكشافها الاقتصاد الخارجي الذي يترتب عليه تعرض تركيا الى أزمات مستوردة من الخارج وخير دليل على ذلك الازمة الاقتصادية العالمية 2008-2009 التي تركت اثارا واضحة في الاقتصاد التركي. هذه النتائج تعارضت مع فرضية البحث التي نصت على ان لسياسات العولمة اثار غير مرغوب فيها في الاقتصاد التركي. اذ تبين ان السياسة الاقتصادية التركية تمكنت في المجمل من التعامل مع محددات العولمة بشكل مكنها من الاستفادة من معطياتها المفيدة والتغلب على ما قد ينجم عن تلك الظاهرة من اثار ضاره في اقتصادها الوطني. وهذه التجربة قد تحفز باقي البلدان النامية على اعتماد نهج تركيا في التعامل مع واقع لا مناص منه فرضته العولمة.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.160</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/89</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/89</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>الابعاد الفكرية للفينومينولوجيا وتمثلاتها في التمثيل الصامت ( صور من بلادي انموذجا )</title>
	<type></type>
	<author>محمد عبد الأمير, أحمد</author>
	<date>2018-08-25 13:46:10</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/89</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>أن فكر ووعي الذات الإنسانية في كل حقبة تاريخية غدا منهجاً لفهم آلية تعاملها معه ابتداءً منه والذي يتخذ الطابع المباشر في الغالب بالاعتماد على قدرات الذات ومعطيات الموضوع ، ومن هذا المنطلق أخذ الفلاسفة بوضع النظريات والقوانين المعللة والمفسرة والمؤولة والتي عملت بدورها على خلق فجوة أو فاصلاً معرفياً بين الذات والموضوع كالنظريات العلمية والعقلية الصارمة . ان المعنى يبنى عبر فعل الفهم الذاتي والشعور القصدي إزاء ( العرض ) وعلى نحو يتم معه استبعاد الفروض المسبقة للفهم وتشييد منظومة معرفية للإدراك قوامها الذات يكون فيها المعنى نتاجاً للفهم للعمل ( التمثيل الصامت ) ، أن العرض المسرحي الصامت هو ظاهرة جمالية ، على المشاهد أن يطلق ذهنه من الفروض المسبقة ليبتدئ مما هو معطى لخبرته مباشرة . ذلك أنه سيجد فيه الماهية الجوهرية لما كان فعل القصد قد اتجه إليها . ليقوم هو بفعل تأسيسي ينتهي إلى سلسلة أفعال هي من نسيج الوعي ذاته .احتوى البند الأول على مشكلة البحث والتي تتمحور في التساؤل التالي : مشكلة البحث الحالي تتمحور في محاولة التأسيس لقراءة جمالية نقدية للتمثيل الايمائي الصامت من خلال الطروحات الفينومينولوجيا التي تحاول أن تؤسس علماً قرآءتيا حول معرفة الأساس الوجودي للعمل الفني ، أي بنيته وأسلوب وجوده وكذلك معرفة الأساس الجمالي له من خلال الخبرة الجمالية ، وعمليات الفهم والإدراك التي يقوم بها المتلقي لينتج عنها نشاطاً ذو دلالة . وما هي الابعاد الفكرية للفينومينولوجيا في التمثيل الصامت ؟. ويفيد البحث الحالي المشتغلين بمجال المسرح الصامت ، والأكاديميين المختصين بمجال الفنون المسرحية في الكليات والمعاهد ذات الشأن الجمالي .  وهدف البحث عني بالتعرّف على الابعاد الفكرية للفينومينولوجيا وتمثلاتها في فن التمثيل الصامت ، كما تضمن الفصل حدود البحث والتعريف بمصطلحاته .تضمن البند الثاني للبحث ( الإطار النظري له ) ، ومؤشراته ، احتوى على مبحثين ، اهتم المبحث الأول بدراسة المبادئ والمفاهيم للفينومينولوجيا ، مراعياً ومتقصياً أهم الإرهاصات والمرجعيات المؤثرة فيها والمسببات المنشئة لها مردوداً بطروحات أهم منظريها وروادها . والمبحث الثاني فقد عني بدراسة تعبيرية المسرح الصامت من حيث تشكل المعنى ودلالة الايماءة في المشهد الصامت .تضمن البند الثالث للبحث ( الإطار الاجرائي له ) على تحليل عينة البحث ( صور من بلادي ) . والبند الرابع ( نتائج البحث ) على النتائج التي توصل إليها الباحث بعد تحليل عينة بحثه ، واستنتاجاته ، كما تضمن جملة من التوصيات والمقترحات . ويذكر الباحث اهم نتائج البحث الآتية :استندت الفينومينولوجيا على فعل القصد الذي بدا اشتغاله فَعّالاً في عينة البحث الصامتة ، وقد اتضح ذلك عبر إيحاء العروض بالتوجه نحو غاية وغرض معين هدف كل عرض للوصول إليه تماشياً وفكرته الأساس ، إذ تجلى بأداء حركي تعبيري منها ما كان ذو مرجعية تاريخية وأخرى سياسية وغيرها دينية وهكذا ، إذ لم تخلو هذه البعد الدلالي في الأداء الحركي الصامت ، لذلك أسفر عن قصدية أدائية تشكلت وفقاً لمنهج يقوم على وصف الأحداث وتحويلها إلى ظواهر تؤسس معانيها كما تظهر لوعي المتلقي وخبرته المباشر ، وأن موضوع هذا المنهج هو معنى الظاهرة كما تعطى لوعينا وخبرتنا الإنسانية المعاشة .قامت الفينومينولوجيا على أساس جدلي ضمن فضاء معرفي يشمل ( العرض + المتلقي ) فحسب ، إذ يتم فيه إقصاء الافتراضات المسبقة للعرض التمثيلي الصامت .سمحت طروحات الفينومينولوجيا بتفعيل الشق الذاتي والموضوعي في قراءة العرض الدرامي التمثيلي الصامت الأمر الذي جعل هناك آليتين اثنين في التأويل وإنتاج المعنى .كما احتوى البند على الاستنتاجات والمقترحات والتوصيات .الكلمات المفتاحية : الفينومينولوجيا ، الظاهراتية ، التمثيل الايمائي الصامت .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.146</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/90</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/90</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>نزعة التحريف وتمثلاتها في لوحة الموناليزا</title>
	<type></type>
	<author>لطيف عبد الله, فاطمة</author>
	<date>2018-08-25 13:46:11</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/90</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>عني البحث الحالي بدراسة نزعة التحريف بمحولاتها الذاتية والموضوعية والتي أخضع الفنان لوحة (الموناليزا) اليها. منطلقاً من تساؤل مفاده, ماهي نزعة التحريف, وكيف تمثلت في لوحة الموناليزا, فيما بدت أهمية البحث في أن البحث الحالي محاولة علمية للإمساك بالدوافع والبواعث النفسية التي تُسير فعل (الذات/ الفنان) كي يخرق القوانين الفنية على مستوى المنظومة البنائية والجمالية لأيقونة ظلت محافظة على اكتمالها الذاتي لقرون خلت. فضلاً عن آن البحث الحالي يحاول أن يكشف النقاب عن مفهوم التحريف في الفن والذي يرتبط برغبة الرفض والتجديد والتغير في الانماط الفنية ومنها لوحة (الموناليزا) الامر الذي يمنحها جمالية تعبيرية دالة عبر تعدد التأويل والمعاني . كما أحتوى البحث على هدف واحد هو تعرف (نزعة التحريف وتمثلاتها في لوحة (الموناليزا). كما أحتوى على تعريف بالمصطلحات وحدود البحث الزمانية والمكانية. وقد مثل ما تم ذكره أعلاه البند الاول للبحث, أما البند الثاني فقد أحتوى على مباحث ثلاث أختص الاول بدراسة (ماهية التحريف فلسفياً ونفسياً) أما المبحث الثاني فقد تناول (التتبع التاريخي لنزعة التحريف في الفن) في حين عني المبحث الثالث بدراسة (لوحة الموناليزا) وجانب من حياة الفنان (دافنشي).كما احتوى البند الثالث على اجراءات البحث التي صنفت على خطوات عدة ابتدأت بمجتمع البحث الذي تألف من (40) لوحة فنية (للموناليزا) لرسامين معاصرين في مختلف أنحاء العالم , تلتها عينة البحث والتي بلغت (4) لوحات فنية وبنسبة (4%) من مجموع مجتمع البحث الاصلي. فيما أتبعت الباحثة منهج بحث تحليل المحتوى التأويلي في خطوة ثالثة من إجراءات البحث لتحليل العينة, ومن ثم بناء أداة للبحث واخيراً استخدامها في تحليل العينات. اما البند الرابع جاء في محاور عدة , أختص الاول بنتائج البحث اذ تورد الباحثة بعضاً منها وكالاتي :تُعد نزعة التحريف نشاطاً خالصاً للذات, تعمل على المستوين المعرفي والجمالي, وهي نشاطاً منفتح على شتى الموضوعات الانسانية , يستخدم في تجسيده تقنيات واساليب فنية متباينة بغية تفعيل القوى التأويلية لدى المتلقي لبناء معنى أحالي متباين المرجع تماشياً مع هوية المتلقي القرآتية والثقافية. معناً يؤسس الى قراءات متلاحقة لا يكتمل معه ردم الفجوات الا بانتهاء قراءة النص.لنزعة التحريف الية عمل تأويلية تنقسم الى شقين, تعمل الاولى على المستوى الاظهاري (الشكلي) المتمثلة بالعناصر البنائية والاسس التصميمية التنظيمية و التركيبية للعمل الفني , أما الثانية فتعمل على المستوى المضمر (المضمون) الذي يقُدم معطيات جمالية ومفاهيمية ونفسية عدة , متباينة متقاربة , متضادة, على مستوى التأويل والتداول بالنسبة للمتلقي.    احتوى البند الرابع على استنتاجات للبحث تذكر الباحثة منها:-أن التحريف في المنظومة البنائية للوحة (الموناليزا) قد زعزع من الفهم التداولي لقيمة اللوحة ذاتها, إذ جردها من قيمتها المادية المتفق عليها ومنحها قيمة تعبيرية مجازية. فضلاً من ذلك فقد عملت نزعة التحريف على جعل لوحة (الموناليزا) منظومة فنية متكاملة الابعاد والوظائف فهي الشكل البصري المتعين كما أنها الدلالة الذهنية المتخيلة , وهو ما أحدث فارقاً من حيث الاحالة النفسية للوحة ذاتها بين صورتها المحرفة والاصلية , أذ لم تعد أيقونة (الموناليزا) تقف عند المستوى التقيمي ذاته في كلا الحالتين.لم تعد ارسالية (الموناليزا) مقتصرة على التراتبية التواصلية الثلاث ( العمل الفني , الفنان, المتلقي ) بل على طرف اخر هو المعنى الذي يُفعل وفقاً لنزعة التحريف التي تؤدي عمليات هدم وتركيب مستمر, تفضي بمجملها الى أجراء تحولاً ملحوظاً في هوية هذه اللوحة , ذلك أن المتلقي أو المنجز الثقافي له قد اسقط فيها وعليها محمولاته النفسية فأصبحت ميكانيزم نفسي أكثر من كونه عمل ( انساني / سحري ) فريد.كما أحتوى هذا البند على توصيات البحث اذ توصي الباحثة بأن يتم دراسة (لوحة الموناليزا) كمادة منهجية في ضمن مادة التخطيط والالوان لما لها من أهمية تسعف الطلبة في ضبط النسب ودقة اختيار الالوان .كما توصي بأن يتم دراسة لوحات أخرى كلوحة (الصرخة) ل (مونشي) دراسة نفسية لما تحمله من نزعة تحريفية في بنائيتها وارساليتها الدلالية. واقترحت الباحثة أجراء دراسة نزعة التحريف وتمثيلاتها في فن الرسم السريالي. وختاماً للبحث تم توثيق المصادر والمراجع وتثبت الملاحق.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.147</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/91</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/91</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>Effect of Low Level Laser Therapy on the Sheep Ribs Xeno Graft in the Treatment of Rabbits Long Bone Fractures</title>
	<type></type>
	<author>H.Nazht, Humam</author>
	<author>A.Omar, Raffal</author>
	<author>R.A.AlDahhan, Muna</author>
	<author>k. Ahmed, Hatem</author>
	<date>2018-08-25 13:46:12</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/91</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The aim of this study was to estimate the clinical, radiological, and histopathological effect of the low level laser therapy (LLLT) on sheep ribs xeno graft which used as bone replacement for the treatment of the femoral fractures in rabbits. 20  adults rabbits of  local breed were employed to removing about 1cm length of bone from the femoral bone surgically, and replaced the empty space with suitable size of sheep ribs xeno graft which fixed by intramedullary pinning .The animals were divided to ,control group  was of 10 rabbits lifted for normal healing processing ,with no laser irradiation post operation ( P.O.), while the treatment group of 10 rabbits exposed to single daily dosage of  continuous diode laser at four points of the lateral aspect of the femoral bone for 5 minutes at 72th interval for 14th days p.o. laser dosage (850 nm,148.4J/cm2).The experimental period 12 wks p.o. The clinical observation revealed that the treatment group normally use the affected limb within 14th to 21th days p.o. while it remain after 21th days p.o in the control group, At the end of 12th wks p.o. after removing the intramedullary pins, the femoral bones re-fractured in the control groups, while it remain in the treatment group stable well fixed and not fracture. The radiological finding showed, early periosteal reaction with new bone formation at the end of the 1st week p.o. in the treatment group which increase in volume and opacity in the 3rd and 4th weeks p.o. to form the bony bridge, while in the control group the periosteal reaction and the new bone formation appears at the end of 2nd weeks p.o., and the bony bridge formation occurs at the end of 6th weeks p.o. The histopathological finding after 6th wk's p.o. in the treatment groups mature and wide trabecular bone formation. The control group showed thin immature trabecular bone, with large cavities of none organized Connective tissues. At the  end of 12th wks p.o.in the treatment groups lamellar bone formation surround the xeno graft, with partial bony incorporation, new blood vessels and osteocytes invade the bony device .compare with the  control groups the trabecula bone not yet all mature, and many empty lucana and havesan canal . The conclusion is the irradiated sheep ribs xeno graft by LLLT, can be used to fill the femoral defect, promote healing, and well fixed and tolerate body weight, with no complication or body rejection.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.148</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/92</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/92</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>مظاهر البهجة في الرسم الاوربي الحديث بين الجمال الفني والجمال الطبيعي</title>
	<type></type>
	<author>تكليف مجيد, تسواهن</author>
	<author>علي عبود, الاء</author>
	<date>2018-08-25 13:46:12</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/92</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>يتناول البحث مظاهر البهجة في الرسم الاوربي الحديث بين الجمال الفني والجمال الطبيعي , في محاولة لترحيل المفاهيم الفلسفية الى الفن عبر تطبيقاته البنائية في تشكيل الصورة , ولما لهذه المفاهيم من اهمية يمكن ان تتعشق ورؤية الفنان وهو بين الذاتي والموضوعي مع الطبيعة , تكون البحث في اربعة فصول تضمن الاول مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه, وهدف البحث المتمثل في التعرف على مظاهر البهجة في الرسم الاوربي الحديث بين الجمال الطبيعي والجمال الفني . كما تضمن حدود البحث واهم المصطلحات . وتناول الفصل الثاني الاطار النظري الذي تكون من ثلاث مباحث . تناول الاول: البهجة مفاهيمياً. وتناول المبحث الثاني: ثنائية الجمال الطبيعي والجمال الفني , فيما تناول المبحث الثالث: مظاهر البهجة لصور الطبيعة في الرسم الاوربي الحديث.  وانتهى الاطار النظري بالمؤشرات , اما الفصل الثالث فتضمن اجراءات البحث ممثلة بمجتمع البحث وعينه البحث البالغة (5) اعمال فنية تم تحليلها , وانتهى البحث بالفصل الرابع الذي تناول نتائج البحث واستنتاجاته والتوصيات والمقترحات . وكان من النتائج: ان من مظاهر البهجة  هو استخدام العناصر البنائية كاللون والتي تعد من اهم المفردات الفنية واكثرها التصاقاً بالطبيعة والاقرب للفنان لأجل تحقيق اسلوبه اثناء تعامله مع الطبيعة وتجسيده للجمال الفني المأخوذ من الجمال الطبيعي  كما في جميع نماذج عينة  البحث.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.149</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/93</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/93</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>ممارسات مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي وخطرها على الأمن الفكري</title>
	<type></type>
	<author>بن علي موسى خبراني, محمد</author>
	<author>بن عثمان الزهراني, أحمد</author>
	<date>2018-08-25 13:46:12</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/93</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>ظهرت في الآونة الاخيرة مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي العديد من الظواهر الاجتماعية المتعلقة باستخدام تلك الشبكات ولعل من أبرزها وأخطرها الانحرافات الفكرية والاخلاقية التي تكونت بسبب وجود معلومات غير دقيقة أو غير صحيحة كلياً والتي تؤثر تأثيراً مباشراً على الآراء والأفكار والمعتقدات ، وهدفت هذه الدراسة الى معرفة أبرز ممارسات مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي في التعامل مع المعلومات وخطر ذلك على الامن الفكري لديهم، كما هدفت هذه الدراسة الى معرفة مدى وعيهم بالأساليب والطرق الصحيحة للتعامل مع المعلومات المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي ومواجهة خطر الممارسات السلبية التي تهدد القيم الاخلاقية والأمن الفكري على سبيل المثال لا الحصر الشائعات ومشاركة المعلومات الشخصية مع الاشخاص المجهولين دون التثبت من حقيقتهم ونشر المعلومات الخاصة دون وعي بخطورة تلك الممارسات، وتستسقي هذه الدراسة أهميتها في كونها تدرس احد الجوانب الاخلاقية والفكرية التي تهدد المجتمع اذا ما تم توجيه مرتاديها للطرق السليمة للتعامل معها، مما يقلل من خطورة انتشار تلك الممارسات والحد منها، كما أنها سوف تعزز من مقومات الامن الفكري لدى طلبة جامعة الملك عبد العزيز، و في هذه الدراسة يستخدم الباحثان المنهج الوصفي بأسلوب المسح، باعتباره المنهج المناسب لمثل هذا النوع من الدراسات، وتم تحديد مجتمع الدراسة حيث يشمل طلبة الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.150</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/94</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/94</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>صورة المرأة في أعمال الرسامات والرسامين الرقميين (دراسة مقارنة)</title>
	<type></type>
	<author>مُظَفر علّي حَسَن, رُسُل</author>
	<date>2018-08-25 13:46:12</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/94</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تعددت إظهارات صورة المرأة باختلاف المراحل الزمنية والاتجاهات الفنية, وكل حقبة كانت تمثل رمزاً أو تعبيراً معيناً يختلف حسب ثقافة العصر ونضجه الفني والاجتماعي والثقافي والفكري, كذلك ان تعدد الادوار التي تلعبها المرأة في الحياة الاجتماعية قد أكسبها الأهمية الفنية التي كانت وما زالت تُوَظف كموضوع بارز ومهم في الاعمال التشكيلية قديماً وحديثاً عند كل من الرسامين و(الرسامات) اللاتي قد اجحَفَ حقهنَ المجتمع الى حدٍ ما في صياغة وأرشفة التاريخ الفني, بعد أن كانت النظرة الى المرأة باعتبار أن مكانها المنزل فقط وليست قادرة على صنع العظمة الفنية.ان اختلاف الطابع النفسي والسيكولوجي, كذلك ضاغط البيئة يمكن ان يحدد فرقاً في النظرة الفنية التشكيلية عند كل من الرسامات والرسامين التشكيليين, لذا جاء هذا البحث ليقف على عِدة نقاط تمايزت فيها اعمال الرسامات والرسامين الرقميين, باعتبار ان الرسم الرقمي أصبح من الفنون الواسعة الانتشار نظراً لتطور الحياة الاجتماعية, وممارسة العديد من الرسامين (ذكوراً واناثاً) لهذا الفن, فقد اختلفت وتعددت الموضوعات في هذا الاتجاه, أما ما يهمنا في هذا البحث فهو صورة المرأة وكيفية إظهارها وتقديمها عند كلٍ من الرسامين والرسامات الرقميين واختلاف اساليبهم واتجاهاتهم وموضوعاتهم باختلاف الجانب السيكولوجي بينهما.من ثَم الوصول الى أبرز نتائج البحث, اذ ان الرسامات الرقميات أكثر جرأة بتشويه صورة المرأة من الرسام الرقمي, كما ان صورة المرأة لكلا الجنسين قد حُمِلَ كثير من المعاني والرموز الإيجابية أو قد تكون صوراً سلبية شُبِهَت بمخلوقات عجيبة أو شيطانية.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.151</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/95</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/95</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>The Effectiveness of a Psychological Counseling Program in Alleviating Psychological Alienation and its Impact on Improving the Quality of Life of University Youth in Gaza Governorates</title>
	<type></type>
	<author>Hassan Hijazi, Goltan</author>
	<date>2018-08-25 13:46:13</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/95</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>The present study aimed at identifying the nature of the differences in the total score of alienation scale, and quality of life scale among young people in the control group and their counterparts in the experimental group in the posttest, the differences in the overall score of psychological alienation scale and quality of life scale among young people in the experimental group in the pre and post and follow up tests. The sample consisted of twenty nine students of those who obtained the highest scores on the psychological alienation scale, and the lowest scores on the quality of life scale. The study used the psychological alienation scale, the quality of life scale, and the counseling program. The results indicated the success of the counseling program in alleviating psychological alienation and improving the quality of life among university youth.Key words: a Counseling program, psychological alienation, quality of life, youth.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.152</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/96</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/96</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>الآلية القانونية لمساءلة مجرمي الحرب على جريمة الاستيطان</title>
	<type></type>
	<author>راسم البياري, إسلام</author>
	<date>2018-08-25 13:46:13</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/96</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>إن الاستيطان الإسرائيلي بإنشاء المستوطنات في الدولة الفلسطينية يشكل جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف لعام 1949م، فقيام إسرائيل ببناء البؤر الاستيطانية والاستلاء على الأراضي الفلسطينية وقيامها بنقل بعض السكان الفلسطينيين المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها أو ترحيليهم من أراضيهم سواء بنقلهم جميعاً، أو قيامها بنقل بعض سكان الفلسطينيين داخل نطاق تلك الأراضي أو خارجها، يعتبر مخالفا للمادة 49 من الاتفاقية الرابعة، و المادة (85) من الملحق (البروتوكول) الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف 1977م. نجد أن فتوي لاهاي تطرقت وضعت قواعد قانونية هامة تتعلق بمسؤولية إسرائيل عن جريمة الحرب المتمثلة بجريمة الاستيطان، فعندما أصدرت محكمة العدل الدولية فتوي بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشيد جدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخ 04 يوليو لعام 2004م، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334، الصادر بتاريخ 23 ديسمبر لعام 2016م المتعلق بالوضع في الشرق الأوسط القضية الفلسطينية (الاستيطان ) جاء هذا القرار ليحمل إسرائيل أن جميع التدابير الرامية من قبلها من تغيير التكوين الديمغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، هذا يؤكد أن دولة فلسطين  لها الحق في  اللجوء لمجلس الأمن التابع للأم المتحدة، للعمل على إنشاء محكمة خاصة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جريمة الاستيطان على غرار محاكم يوغوسلافيا السابقة، ورواندا، أو الاتفاق مع الأمم المتحدة على إنشاء محكمة خاصة مؤقتة، من خلال إثارة المسؤولية الدولية لإسرائيل عن الأفعال غير المشروعة بخصوص جريمة الاستيطان والتي يمارسها أفرادها التي تتحمل إسرائيل تبعات الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن تلك الأفعال غير المشروعة بما يعرف بالمسؤولية غير الجنائية وبثبوتها يترتب على إسرائيل التزامات أساسية بوقف الأعمال غير مشروعة فيما يخص ذلك الجريمة، بحيث لم تكن آثار المسؤولية الجنائية في القانون الدولي التقليدي تقضي أكثر من إصلاح الضرر، أي أن المسؤولية المدنية عن الجرائم التي تقع خلافا لقوانين الحرب، مما يترتب على إسرائيل مسؤولية عن الجرائم التي تقترفها حول جريمة الاستيطان الالتزام بوقف الأعمال غير المشروعة، إصلاح الأضرار التي يتطلب التعويض، المقصود هنا به اصلاح الضرر الحاصل التي أكدت عليه المحكمة الدائمة للعدل الدولي.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.153</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/97</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/97</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>أثر التعلم الذاتي في تعزيز الوصول الفعال لمصادر المعلومات لدى طلاب كلية الهندسة بجامعة الملك عبد العزيز: دراسة تجريبية</title>
	<type></type>
	<author>القحطاني, عبد الله</author>
	<date>2018-08-25 13:46:13</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/97</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر التعلم الذاتي في تعزيز الوصول الفعال إلى مصادر المعلومات لدى طلاب كلية الهندسة بجامعة الملك عبد العزيز، كما هدفت الدراسة إلى تحديد مهارات التعلم الذي التي يجب أن يمتلكها الطلاب، والكشف عن مدى فاعلية استراتيجيات التعلم الذاتي في تعزيز الوصول الفعال إلى مصادر المعلومات. واستخدم الباحث المنهج التجريبي، وتم اختيار عينة قصدية عددها (100) طالب حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية، وأخرى ضابطة استخدمت الاختبارات القبلية والبعدية كأدوات للدراسة، وباتباع الأساليب الإحصائية الملائمة ثم تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS) وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: أظهرت الدراسة أثراً مناسباً في تنمية مهارات التعلم الذاتي بين المجموعة التجريبية في اكتساب مهارات تتعلق بالمكتبة والاطلاع، ومهارات تتعلق بالحاسب والإنترنت في الوصول إلى مصادر المعلومات. كما أظهرت الدراسة انخفاض متوسطي درجات المجموعة الضابطة والتجريبية في القياس القبلي على محاور مقياس التعلم الذاتي. اكتساب المجموعة التجريبية اتجاهات إيجابية للوصول إلى مصادر المعلومات. التدريب على تطبيق واستخدام مهارات التعلم الذاتي أدى إلى تغيراً واضحاً لدى طلاب المجموعة التجريبية. تبين وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي على مقياس مهارات التعلم الذاتي ككل لصالح المجموعة التجريبية. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بإعداد مقررات عملية تستند إلى أنشطة تنمي لدى الطلاب مهارات التعلم الذاتي والتي بدورها تجعل الطلاب يطبقون مبدأ التعلم الذاتي والاستمرار فيه كمنهج حياة حتى بعد انتهاء دراساتهم الجامعية .كلمات مفتاحية:مهارات التعلم الذاتي - مصادر المعلومات- مهارات المكتبة والمعرفة – مهارات تعلم الحاسب والإنترنت .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.154</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/98</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/98</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>استخدام قاعدة البيانات، الدالة التمييزية والشبكات العصبية في دعم اتخاذ القرار الطبي في  عيادة مفصل الفك</title>
	<type></type>
	<author>خيرالدين محمد, انهار</author>
	<author>الاشقر, سيف</author>
	<date>2018-08-25 13:46:14</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/98</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>     يستعرض البحث عملية بناء قاعدة بيانات حاسوبية متكاملة لمرضى عيادة جراحة الفم / قسم مفصل الفك،  وتعمل قاعدة البيانات على شبكة موقعية من الحاسبات Local Area Network مرتبطة بشكل خادم / زبون حيث تعمل الحاسبة المتواجدة في عيادة جراحة الفم / قسم مفصل الفك كخادم والحاسبة المتواجدة في غرفة الأطباء للعيادات الأربعة (عيادة تعويض الأسنان ، عيادة تقويم الأسنان ، عيادة تركيب الأسنان ، عيادة الأطفال) كزبائن ، حيث أن المرضى الداخلون إلى عيادة جراحة الفم / قسم مفصل الفك يخضعون إلى فحوصات وعلى ضوء هذه الفحوصات يقرر الطبيب دخولهم إلى العيادة لغرض المعالجة، أو يرحلهم إلى العيادات الأخرى لطب الأسنان لمعالجتهم في تلك العيادة ثم الرجوع إلى عيادة مفصل الفك بعد إتمام المعالجة في تلك العيادات .   استخدم التحليل التمييزي الخطي متعدد المتغيرات الذي تم برمجته لبناء نموذج على شكل دالة تمييزية لتصنيف المرضى عينةالبحث إلى مجموعتين (الذين يدخلون عيادة جراحة الفم / قسم مفصل الفك وهم يمثلون المجموعة الأولى، أما المجموعة الثانية فهم المرحلون إلى العيادات الأخرى ) على أساس مجموعة من المتغيرات، يتم بعدها ترشيح المرضى المرحلون من هذه العيادة باستخدام لغة الاستفسار البنيوية(Structural Query Language (SQL))، ليتم تصنيف مرضهم إلى نوع معين إما (تقويم، تعويض، تركيب، أطفال) باستخدام شبكة الانتشار العكسي (Backpropagation)، وبالاعتماد على مجموعة من الأعراض والعلامات السريرية للمريض. استخدم أسلوب (DFD) في مرحلة تحليل متطلبات البرنامج وتم استخدام لغة(Visual Basic.Net) في تصميم النظام وبرمجته. واهم الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة:النظام يوفر وسيلة للتعامل مع المعلومات الأساسية الخاصة بالمرضى من خلال استخدام برنامج معالجة معلومات المرضى حيث يساعد إدارة المستشفى والأطباء والباحثين لمتابعة المرضى وإصدار الإحصائيات .من خلال الدالة التمييزية التي تم التوصل إليها في وحدة التحليل التصنيفي (التمييزي)، يستطيع الطبيب أن يميز بين المرضى الواجب دخولهم إلى العيادة من المرضى الواجب ترحيلهم إلى عيادات أخرى.من خلال قيمة المختبر الإحصائي (t) اتضح أن المتغيرات المستخدمة في الدراسة قادرة فعلا على التمييز بين مجموعة الداخلين إلى العيادة والمجموعة المرحلة .إن نسبة الخطأ التي تم الحصول عليها (0,03) كانت قليلة مما يدل على قوة الدالة التمييزية .استخدام قواعد البيانات يضمن عدم الوقوع في أخطاء الإضافة والحذف والتعديل.تم اختبار عمل الشبكة العصبية الاصطناعية في تمييز الأنماط حيث استطاعت تمييز جميع الأنماط التي تم تدريب الشبكة عليها في مرحلة التدريب.الكلمات المفتاحية: قواعد البيانات، قواعد البيانات الموزعة، التحليل التمييزي، الذكاء الاصطناعي، الشبكة العصبية، شبكة الانتشار العكسي، نظم دعم القرار.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.155</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/99</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/99</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>البلبلة اللغوية في ارض بابل بين الفكرين العربي والغربي دراسة لغوية تاريخية</title>
	<type></type>
	<author>صلاح رشيد, هدى</author>
	<author>حسن فرحان, ادهام</author>
	<date>2018-08-25 13:46:14</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/99</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language></language>
	<abstract>لقد حاولنا في هذا البحث عرض المسألة التي تفسر التعددية اللغوية والتي عرفها العالم القديم تحت مسمى ( البلبلة اللغوية ) وفق ما ورد ذكرها في العهد القديم _ سفر التكوين ، وما ورد في الاسطورة السومرية ، ومن ثم دراستها دراسة علمية رصينة ،اعتمادا على مصادر ومراجع ذات صلة بالموضوع ، فأخذنا بالحسبان عرض الموضوع على الفكرين العربي والغربي على حد سواء.   وبناء على ما تقدم تم تناول البحث على النحو الاتي:ــ بابل والتعدد اللغوي ..ــ البلبلة في الفكر العربي.ــ البلبلة في الفكر الغربي.ــ نقد ورأي وتوجيه .وقد مكننا ذلك من الوصول الى أنَّ قصة برج بابل وتعدد لغات البشر حسب ما اورده سفر التكوين ، ماهي إلا قصة اسطورية مستوحاة من اساطير الشعوب القديمة التي تُرجع اختلاف لغات البشر الى تدخل الإله .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.156 </abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/100</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/100</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>الاحلام وآليات اشتغالها في رسوم مارك شاغال</title>
	<type></type>
	<author>حمزة محمد, دلال</author>
	<date>2018-08-25 13:46:15</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/100</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تأتي اهمية البحث الحالي في كونه يسلط الضوء على طبيعة الأحلام وآلياتها في النظريات الأدبية والنفسية كما يحاول ان يشغل تلك الطروحات ويضعها موضع التطبيق في ميدان فن الرسم السريالي وتحديدا عند الفنان مارك شاغال , ويهدف الى : الكشف عن اليات اشتغال الاحلام في رسوم مارك شاغال بنائيا ومفاهيما , اما مشكلة  البحث الحالي فتمثلت في إثارة بعض التساؤلات منها: هل تمكن الفنان مارك شاغال من أن يسقط الوعي عبر النتاج الفني ويتعامل باللاوعي من خلال المضامين الحلمية, وهل أسهمت آليات الحلم في بلورة آليات بنائية وأسلوبية وتقنية في أعماله الفنية ؟ واعتمدت الباحثة الأسلوب الوصفي التحليلي في تحليل(4) نماذج لعينة البحث , وخرج الفصل الرابع بعدة نتائج منها: أكد الفنان مارك شاغال على أن الشكل الفني شكل حلمي من خلال آليات الأحلام التي تمظهرت في الأعمال عينة البحث, ومن الاستنتاجات : ان آليات الحلم كالتكثيف والنقل او الإزاحة والمشابهة والتعيين والتضاد والتناقض والعمل الترتيبي المنظم والتحوير وغياب الروابط قد تمظهرت في اعمال الفنان للإفلات من القوانين التي تحكم العمل الفني الواقعي وذو الإمكانية المحدودة , ومن اهم التوصيات تصميم مناهج دراسية تقوم على تنمية الخيال وأحلام اليقظة واحلام المنام , لأنها مفاتيح في أنتاج أفكار لأعمال فنية .الكلمات المفتاحية : الاحلام - اليات الاحلام - اللاوعي - مارك شاغالhttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.157</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/101</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/101</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>دراسة تأثير الكارتنين والاوميغا-3 مع الميتفورمين على بعض المتغيرات البايوكيميائية والفسلجية في امصال الارانب المستحدثة</title>
	<type></type>
	<author>محمد مصطفى, ايفان</author>
	<author>شوقي عبد الرزاق, فراس</author>
	<author>جاسم محمد, موسى</author>
	<date>2018-08-25 13:46:15</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/101</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>صممت الدراسة الحالية للمقارنة بين  التأثيرات الفسلجية والكيموحيوية لدواء الميتفورمين وتأثير اقراص ال-كارتين (L-carnitine tab) واوميغا-3 في الدم لذكور الارانب المحلية  المستحدثة بالالوكسان .استعملت ارانب باوزان (1500-1800)غم وبعمر (10-14) شهرا وقسمت الى (5) مجاميع ،ضمت كل مجموعة (9) ارانب وكالاتي:المجموعة الاولى :المجموعة السيطرة (الاصحاء) ،المجموعة الثانية:المجموعة الالوكسان (المصابة) ،المجموعة الثالثة :المجموعة المصابة  والمجرعة بالميتفورمين،المجموعة الرابعة:المجموعة المصابة والمجرعة بالميتفورمين+ال-كارتين، المجموعة الخامسة: المجموعة المصابة  والمجرعة بالميتفورمين+اوميغا-3.وشملت المتغيرات المقاسة كل من الكلوكوز، سي ببيتايد، عامل النمو الشبيه بالانسولين-1، وهرمون اللبتين ، وانزيمات الكبد التي تشمل الفوسفاتيز القاعدي،الناقل لمجموعة الامين الاسبارتيت والناقل لمجموعة الامين الالنين للمجاميع الخمسة .واظهرت النتائج كالاتي:-ادى السكر المستحدث بالالوكسان الى حصول ارتفاع معنوي في معدل الكلوكوز، معدل عامل النو الشبيه بالانسولين -1 و فعالية انزيم ناقل امين الاسبارتيت ASTوALTناقل امين الالنين معدل  مقارنة مع مجموعة السيطرة ،وحصول انخفاض معنوي في معدل سي الببيتايد مقارنة مع مجموعة السيطرة.وعدم وجود اختلاف معنوي في معدل اللبتين و فعالية انزيم الفوسفاتيز القاعدي مقارنة مع مجموعة السيطرة.2-ادت معاملة الارانب بالمخفض ميتفورمين مع الالوكسان الى حصول ارتفاع معنوي في معدل الكلوكوز مقارنة بمجموعة المصابة بالالوكسان، وحصول انخفاض معنوي في معدلات سي الببيتايد ،عامل النمو الشبيه بالانسولين-1، اللبتين، فعالية انزيم ناقل الامين الاسبارتيت ، فعالية انزيم ناقل امين الالنين مقارنة مع مجموعة المصابة بالالوكسان، وعدم وجود فرق معنوي في معدل فعالية انزيم الفوسفاتيز القاعدي مقارنة بمجموعة المصابة بالالوكسان.3-ادت معاملة الارانب بالمخفض الميتفورمين+ال-كارتين +الالوكسان الى حصول انخفاض معنوي في معدلات الكلوكوز، سي الببياتد ،عامل النمو الشبيه بالانسولين-1، اللبتين وفعالية انزيم ناقل الامين الاسبارتيت مقارنة مع مجموعة المصابة بالالوكسان.وعدم وجود اختلاف معنوي في معدل فعالية انزيم ناقل الامين ال فعالية انزيم الفوسفاتيز القاعدي النين  مقارنة مع مجموعة المصابة بالالوكسان.4-ادت معاملة الارانب بالمخفض الميتفورمين+اوميغا-3+الالوكسان الى حصول انخفاض معنوي في معدلات الكلوكوز، سي الببياتد ،عامل النمو الشبيه بالانسولين-1، اللبتين و معدل فعالية انزيم ناقل الامين الالنين مقارنة مع مجموعة المصابة بالالوكسان.وعدم وجود اختلاف معنوي في معدل فعالية انزيم ناقل الامين الاسبارتيت ومعدل فعالية انزيم الفوسفاتيز القاعدي مقارنة مع مجموعة المصابة بالالوكسان .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.158</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/102</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/102</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>تحليل صورة المرأة لدى منهاج مرحلة التعليم الثانوي في الأردن</title>
	<type></type>
	<author>عيد الزعبوط, سُميّة</author>
	<date>2018-08-25 13:46:15</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/102</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>هدف البحث إلى تعرف صورة المرأة المتعلقة بالأدوار الخاصة بها لدى منهاج مرحلة التعليم الثانوي في الأردن، والكشف عن صورة المرأة المتعلقة بحقوقها وقضاياها ، كما هدف إلى رصد صورة المرأة المتعلقة بسماتها الشخصية لدى منهاج مرحلة التعليم الثانوي في الأردن، ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة أسلوب تحليل المضمون، وهو أحد أساليب البحث العلمي الذي  يندرج تحت منهج البحث الوصفي، وتكونت عينة البحث من كتب اللغة العربية والتربية الإسلاميىة وهي من الكتب المقررة على الصفي الحادي عشر والثاني عشر، وتشمل (115) درساً.وأظهرت أبرز النتائج حيازة صورة المرأة في الدور الاجتماعي والأسري على نسبة (49%) وهي النسبة الأعلى مقارنة بالأدوار الأخرى، وأظهرت أيضاً حيازة صورة المرأة في الدور الديني والتاريخي على نسبة (16%).وعلى ضوء نتائج البحث، أوصت الباحثة بأن يهتم الخبراء والباحثون في إجراء مزيدٍ من البحوث حول صورة المرأة في المناهج التعليمية للمراحل الدراسية كافة .الكلمات المفتاحية: المرأة، صورة المرأة، منهاج التعليم الثانوي، مرحلة التعليم الثانوي.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.159</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/104</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/104</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>فرص وتحديات الأنظمة المالية لرفع معدلات التنمية المالية</title>
	<type></type>
	<author>هاشم الزرقي, إيناس</author>
	<date>2018-08-25 13:46:16</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/104</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>     يدرك الماليون والاقتصاديون أن الأنظمة المالية التي تمتاز بانخفاض كلفة المعلومات وسرعة انجاز المعاملات وكفاءة تخصيص للموارد، فضلاً عن قدرتها على تنويع وتوزيع الخطر، تعد أنظمة مالية متطورة قادرة على إحداث فرق في معدلات التنمية المالية. ولذلك يسعى البحث استخدام مؤشرات لقياس التنمية المالية عبر تتبع التطورات في الأنظمة المالية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تنعكس في مجموعة من المؤشرات كالعمق المالي والوصول والكفاءة والاستقرار، وذلك من اجل إبراز التحديات الذي تواجه صُناع السياسات الاقتصادية في البلدان عينة البحث التي تحاول المنافسة في عالم تحيطه العولمة المالية، والوصول إلى هدف البحث المتمثل بتحديد النقاط الأضعف في مسارات التنمية الماليةhttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.161</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/105</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/105</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>تحولات المنظور بين الرسم الاسلامي ورسوم عصر النهضة (دراسة مقارنة)</title>
	<type></type>
	<author>عبد الله عمران المعموري, فاطمة</author>
	<date>2018-08-25 13:46:16</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/105</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تناول البحث الحالي ((تحولات المنظور بين الرسم الإسلامي ورسوم عصر النهضة)) وقد أحتوى على أربعة فصول . أهتم الأول منها ببيان مشكلة البحث والتي تحددت بالإجابة عن السؤال الآتي :ما هي تحولات المنظور بين الرسم الإسلامي ورسوم عصر النهضة .وأحتوى الفصل على هدفي البحث .تعرف الابعاد الفكرية لتحولات المنظور بين الرسم الإسلامي ورسوم عصر النهضة.كشف تحولات المنظور بين الرسم الإسلامي ورسوم عصر النهضة فيما اقتصرت حدود البحث على دراسة تحولات المنظور من خلال نماذج مصورة من الرسم الإسلامي (من القرن الحادي عشر إلى الرابع عشر) ورسوم عصر النهضة في عصر النهضة الايطالية (1500 ـ 1550م)أما الفصل الثاني فقد أحتوى على ثلاثة مباحث الأول منها أهم المرجعيات الفكرية للمنظور الفني .          أما المبحث الثاني فقد تناول المنظور في الفن الاسلامي ، وفيه التعرف على أهم المرجعيات الفكرية لاستخدام المنظور التسطيحي . وتضمن المبحث الثالث المنظور في رسوم عصر النهضة الايطالية ، وفيه تناول المبحث أهم المرجعيات الفكرية التي ساعدت على استخدام قواعد المنظور الاساسية واعتمادها.          وأحتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث والتي احتوت على مجتمع البحث ، وعينة البحث والبالغة (ثمان عينات) وأداة البحث او تم اعتماد مؤشرات الاطار النظري في تحليل عينة البحث ومنهج البحث الذي اعتمد المنهج الوصفي التحليلي في تحليل عينة البحث .          أما الفصل الرابع فاحتوى على النتائج علاوة على المقترحات والتوصيات . وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج منها :يحدد المنظور الروحي في الفن الإسلامي مرتسم الاشياء على مسطح ، إذ تنكشف فيه جميع الخصائص الشكلية لتلك الاشياء . أما المنظور البصري المستخدم في عصر النهضة فيقوم بكشف الابعاد المتعاقبة في زاوية البصر.أهتم الفنان المسلم بالتعبير عن الرسم بذاته بينما فنان عصر النهضة أو الفنان الغربي فمهمته هي التعبير عن مشهد بذاته.أهتم الفنان المسلم في رسمه بعدم مضاهاة الله في خلقه وبذلك ابتعد عن البعد الثالث ، فالفنان المسلم يعنى بالمضمون الروحي للأشياء هذا المضمون مرتبط بمقدرة الله تعالى ، أما فنان عصر النهضة فيسعى دائماً للتعبير عن الكمال الالهي من خلال الكمال الانساني ، لذلك لجأ إلى القواعد الرياضية التي تحدد الاصول المطلقة للجمال والواقع الامثل.في المنظور الروحاني ترى الاشياء والمشاهد من خلال عين الله المطلقة التي لا تحدها زاوية نظر واحدة أماني المنظور البصري فالاشياء والمشاهد ترى من خلال عين الانسان وشتان بين رؤية شاملة ورؤية ضيقة محددة بزاوية نظر واحدة.في الرسم الإسلامي ينفصل الموضوع عن الواقع ويصبح شيئاً جديداً وواقعاً جديداً يفرض نفسه على الناظر في حين تبقى المواضيع في رسوم عصر النهضة والخاضعة للمنظور البصري تابعة لشروط الناظر الذي يحدد مفاهيمه العلمية وقوانينه المكتسبة على الفن أي أن الفنان حاول ابراز الواقع من خلال تصويره لأشياء من زاوية اختيارها هو وفرضها على المشاهد وهذا ما جعله يستخدم الاختزال والتجريد والوهم كما في العينة (1، 2، 3) .وتوصلت الباحثة إلى جملة الاستنتاجات أهمهاشكل الفكر العقائدي الإسلامي مرجعية تركت آثارها على المنهج التصويري في الفن الاسلامي وخاصة في معالجة المنظور ، كما تركت النزعة العقلية المثالية آثارها على فن عصر النهضة من خلال اعتمادهم على القواعد الرياضية والعلمية من خلال المنظور.من خلال صنع الاختزال والتجريد للنسب والاشكال وإهمال البعد المسافي ، فأن الفن الإسلامي رجع ما هو ذهني روحي ، على ما هو مادي وبهذا وفق بين الأسس الفيزيائية وبين ما هو روحي ذهني يقع خارج حدود القياسات المادية والحسية والعقلية التي اعتمدها فن عصر النهضة. تشير المعالجات البنائية للمنظور وما تمخض عنها من دلالات مفاهيمية إلى وجود تواصل حضاري يمتد إلى النتاجات الفنية والادبية للحضارات القديمة (وادي الرافدين ووادي النيل، والحضارة اليونانية.كما أشارت الباحثة إلى بعض التوصيات والمقترحات أضافة إلى تثبيتها المصادر .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.162 </abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/106</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/106</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>جماليات الفنون البصرية في ضوء المستجدات التكنولوجية</title>
	<type></type>
	<author>كاظم روضان المعموري, حمدية</author>
	<date>2018-08-25 13:46:17</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/106</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>     لقد فرضت التكنولوجيا واقعاً جديداً للحياة وأفرزت رؤى جديدة صاحبتها متغيرات اجتماعية انعكست بشكل أو بآخر على الفنون كافة, ومنها الفن التشكيلي , فقد تفاعل الفنان مع أدوات عصره , وسخرها لخدمة  عمله وأفكاره , أنتجت حضارة الصورة,  فنلاحظ  منذ بضعة سنوات اكتساح الوسائل التقنية كل مجالات الإبداع. وقد أتاح الانفتاح على التكنولوجيا  مجالاً واسعاً  وطفرة هائلة في الحركاة الفنية. ودفع الفنان إلى البحث باستمرار عن ماهية الفن وعن أشكاله وأنماطه المستحدثة تبعاً لما يعيشه من تطور تكنولوجي يهيمن بالضرورة على المشهد الحياتي البسيط كما يملي على العقول أساليب فكرية وردود أفعال واعية وغير واعية . لقد أصبحت كل أوجه العلوم بما فيها المقاربات الإنسانية متأثرة بالتطور  التقني . ويتألف البحث الحالي من أربعة فصول تضمن الفصل الأول من البحث تعريفاً بمشكلة البحث والتي تحددت من خلال الإجابة على السؤال التالي :( كيف تشكّلت طروحات الفهم الجمالي للتكنولوجيا الحديثة  في الفنون البصرية  لما بعد الحداثة ) وأهمية البحث والحاجة إليه . أما هدف البحث فقد تم تحديده (بالتعرف على القيم الجمالية للمستجدات التكنولوجية في الفنون البصرية ). وقد قامت الباحثة بتحديد أهم المصطلحات الواردة في البحث أما الفصل الثاني فقد أشتمل على مبحثين الأول  يمثل المستجدات التكنولوجية وعلاقتها بتحولات الفكر المعاصر  .والمبحث الثاني فقد تناول. الفنون البصرية المعاصرة  نظم الاشتغال الجمالي .أما الفصل الثالث فقد احتوى إجراءات البحث وتضمنَ ، مجتمع البحث واختيار العينة وتحليلها والبالغة (5) نماذج .أما الفصل الرابع فقد احتوى على أهم النتائج والاستنتاجات وكان أهم النتائجتفرض حركة التطور التقني والصناعي حضورها على نتاجات الفن المعاصر بأسلوب مباشر عبر توظيف مستجدات تكنولوجية مختلفة او بشكل غير مباشر من خلال الافكار والرؤى الفنية والمرتبطة بروح العصر.أما أهم الاستنتاجات فهيأصبحت كل المستحدثات التقنية والصناعية ومختلف الخامات والأشياء متاحة أمام الفنان المعاصر لتوظيفها داخل العمل الفني بوصفها جزءاً من صورة العالم الراهن الذي يعيش فيه الفنان ويعبر عنه .https://doi.org/10.24897/acn.64.68.163</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/107</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/107</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>Analysis of  English writing errors committed by students learning English as a Foreign Language at  Al-Istiqlal University in Palestine</title>
	<type></type>
	<author>A. Qaddumi, Husam</author>
	<author>A. Walweel, Tasneem</author>
	<date>2018-08-25 13:46:18</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/107</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>This study investigated the most common English writing errors committed by students at Al-Istiqlal University. The researchers used a  descriptive-analytical approach as it suites the study purposes. The population of the study consisted of  all the male and female students at Al-Istiqlal University in Jericho – Palestine.  A random sample consisted of  22 students at the modern languages department  were chosen to sit for a standardized test to examine the writing errors they may commit in content and organization, mechanism, language use and vocabulary.  The written compositions were marked based on content, organization and mechanical accuracy.   Results revealed  that most of the students were unable to spell correctly, they committed great semantics errors.  Moreover,  some of them were unable to differentiate between the use of present tense from present continuous tense and they also committed many errors due to sub-verb agreement.   Results also indicates that females committed less error than males.  Based on the findings it was recommended that intensive writing courses should be added to the program.Key words:  error analysis, Palestine, studentshttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.164</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/108</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/108</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>توظيف علم وجود ادارة المعرفة كأفضل دليل معرفي للمورد البشري لإدارة النشاطات المعرفية للمنظمة ((دراسة تحليلية وصفية للنشاطات المعرفية المستندة على علم الوجود(Ontology))) في جامعة دهوك</title>
	<type></type>
	<author>عبد الجبار السماك, منال</author>
	<author>توفيق يونس, بلال</author>
	<date>2018-08-25 13:46:18</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/108</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>تلقى الميدان المعرفي الاهتمام الكبير من قبل الباحثين والمهنيين منذ عقود ولكن رغم هذا الاهتمام لم يقدم الباحثين في المجال المعرفي إطار متكامل للمورد البشري  يمكن ان يساعد على توحيد هذا الميدان التخصصي. هذا ما أشار إليه spender, 2003)) عندما قال: (عندما ننظر إلى المؤلفات في مجال المعرفة يتضح لنا على الفور بان هذه المؤلفات ليست متجانسة وغير متكاملة على نحو جيد وليس هناك مجموعة واحدة من المصطلحات ولا التراكيب النظرية الموحدة)،ولما كانت المنظمة في حقيقتها تعيش على المعرفة وتتطور وتنمو باستخدام افرادها للجديد والمتطور منها كما تنتهي حياة المنظمة بتعذر الحصول على الموارد المعرفية اللازمة لاستمرارها ، ولغرض الحصول على هذه الموارد المعرفية يحتاج  المورد البشري في المنظمة إلى انطولوجيا  رسمية علمية يقودها هو لا توفر الفهم الواسع لظاهرة إدارة المعرفة حسب بل تعمل كوسيلة لبقاء المنظمات واستمرارها وكخطوة في هذا الاتجاه نقدم تخصيص رسمي انطولوجي  لمساعدة الافراد على المعالجة لنشاطات إدارة المعرفة ، تم تطويرها تعاونيا مع لجنة دولية من المهنيين والباحثين في المجال المعرفي.الكلمات المفتاحية : علم الوجود، إدارة المعرفة، تاثير المورد البشري، تطبيق إدارة المعرفة، حدث إدارة المعرفةhttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.165</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/109</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/109</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>تأثير التلقيح بثلاث عزلات محلية من بكتريا Pseudomonas  في بعض صفات النمو للذرة الصفراء في تربة جبسيه</title>
	<type></type>
	<author>عريبي سبع الكرطاني, عبدالكريم</author>
	<author>خالد خليل, خليل</author>
	<date>2018-08-25 13:46:18</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/109</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>اجريت تجربة حقلية في تربة جبسيه لدراسة تأثير التلقيح  بثلاث عزلات محلية عائدة لبكتريا Pseudomonas  fluorescens وبكتريا Pseudomonas putida و بكتريا  Pseudomonas cepacia الكفؤة  في انتاج الاندول حامض الخليك واذابة الفوسفات وانتاج المركبات الخالبة للحديد في بعض معايير النمو لنبات الذرة الصفراء في تربة جبسية. وأظهرت نتائج التجربة  تفوق معاملة التلقيح المنفرد ببكتريا   P. fluorescensمعنوياً على معاملة التلقيح ببكتريا P.putida والتي تفوقت على معاملة التلقيح ببكتريا  P.  cepaciaوكانت الزيادة المئوية بسبب معاملة التلقيح المنفرد بهذه الأنواع الثلاث على المعاملة غير الملقحة في وزن المجموع الخضري والجذري (184.91 , 165.59 , 159.44%) و (129.92 , 120.66 , 110.33%) ، وفي تركيز اليخضور في الأوراق (16.24 , 14.14 , 11.10%) ،  وفي تركيز للنيتروجين والفسفور والبوتاسيوم في المجموع الخضري (41.88 , 38.46 , 34.18%) , (45 , 40 , 35%), (33.19 , 29.78 , 25.53%) وفي الكمية الممتصة من هذه العناصر (304 , 267.63 , 248.74%), (316 , 279.42 , 249.45%), (280 , 245.69 , 226.24%) على التتابع. وقد تبين بان أفضل تداخل    ثنائي كان بين بكتريا P. fluorescnes + P. putida إذ تفوقت على جميع معاملات التلقيح المنفرد وعلى معاملتي التلقيح الثنائي , وقد أظهرت النتائج بأنَّ معاملة التلقيح الثلاثي P. fluorescnes + P. putida + P. cepacia قد حققت أعلى النتائج وتفوقت على جميع معاملات التلقيح المنفرد والثنائي وكانت الزيادة المئوية بسبب التلقيح الثلاثي مقارنة بمعاملة المقارنة (217.86 , 162.54%) في وزن المجموع الخضري والجذري على التتابع , و(58.76%) في تركيز اليخضور في الأوراق, و(79.48 , 105 , 64.2%) و (479.81, 551.3 , 430.7%) في تركيز و الكمية الممتصة من العناصر K P N في الجزء الخضري على التتابع. الكلمات المفتاحية :  البكتيريا المحيطة بالجذور المشجعة لنمو النبات  , التلقيح , الذرة الصفراء , التربة الجبسيةhttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.166</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/110</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/110</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>Sclerotinia تأثير بعض المستخلصات النباتية والمواد الطبيعية في العفن الابيض على الخيار sclerotiorum</title>
	<type></type>
	<author>صالح جاسم الدراجي, مقداد</author>
	<date>2018-08-25 13:46:18</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/110</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>نفذت التجربة في حقول كلية الز ا رعة قسم وقاية النبات في جامعة تكريت، وصممت التجربة وفق تصممSclerotinia استعملت ستة عوامل مقاومة للحد من فطر العفن الابيض ،RCBD القطاعات العشوائية الكاملةعلى الخيار، اربعة منها كانت مستخلصات نباتية بتركيز 5 % القرنفل، الجرجير، مادة البروبوليس، sclerotiorumواحدها كان حامض السالساليك، اختبرت Trichoderma بذور الفجل، وواحدة منها عامل المقاومة الاحيائي فطرصفات ست هي نسبة شدة الاصابة ونسبة الكلوروفيل، كمية الحاصل، وزن النبات الطري، وزن النبات الجاف، وزنالجذر الطري ووزن الجذر الجاف، قورنت النتائج مع معاملات السيطرة المصابة ما عدا شدة الاصابة فقد كانتوالبروبوليس فكانت Trichoderma المقارنة مع نبات سليم، ففي اختبار وزن النبات الرطب والجاف تفوقت معاملةو 0101 . و 8025 .غم لحامض السالساليك على التوالي وبلغت Trichoderma 011 .. و . 110 .غم للفطرمعاملة المقارنة 115 .. و 1.2 . غم على التوالي في حين ان اختبار وزن الجذر الرطب والجاف تفوقت فيها معاملةكانت 2158 و 0188 غم على التوالي اما معاملة المقارنة بلغت 105 . و 0108 غم على التوالي 1 Propolis. اذ بلغت . 01 .. و 0،008 Trichoderma بينما في اختبار شدة الاصابة تفوقت معاملة حامض السالساليك و% على التوالي فيما حلت معاملة بذور الفجل في المرتبة الدنيا اذ كانت بلغت 28001 % اما نسبة الكلوروفيل،%. فتفوقت معاملة البروبوليس فكانت نسبتها 18180 % في الورقة النباتية في حين بلغت معاملة المقارنة 0181وحامض السالساليك فبلغت Trichoderma اما معاملة كمية الحاصل فقد تفوق عامل المقاومة الاحيائي فطر88.1 و 80.8 غم على التوالي وبلغت معاملة المقارنة 82112 غماشارت نتائج هذه الد ا رسة الى امكانية استعمال المستخلصات النباتية الفعالة وعوامل المقاومة الاحيائية وحامضالسالساليك في مقاومة مرض العفن الابيض اخت ا زلا لاستخدام المبيدات التي باتت تشكل خط ا ر على النظام البيئيومن ثم على صحة الانسانالكلمات المفتاحية : العفن الابيض، مستخلصات نباتية ، المقاومة الحيوية، البروبولس ) العكبر(، حامض السالسليك، الاجسام الحجرية، امراض الخيارhttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.167</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/111</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/111</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>تنقية وتوصيف إنزيم الكايتنيز من عزلة الفطرا لمحلية  Aspergillus niger K17 وتقييم كفائته في مقاومة أمراض التعفن على محصول الطماطم</title>
	<type></type>
	<author>عبدالكريم حسن, عبدالله</author>
	<author>عامر رجب الدوري, كفاء</author>
	<date>2018-08-25 13:46:19</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/111</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>   أظهرت عزلة الفطر المحلية Aspergillus niger K17 من مجموع 18 فطرا من الفطريات المصاحبة لمرض تعفن جذور الطماطم من بعض حقول محافظة صلاح الدين تفوقها معنويا في تسجيل اعلى فعالية لإنزيم الكايتنيز اذ بلغت 1.34 وحدة /مل مقارنة بالفطريات الأخرى. شملت خطوات تنقية إنزيم الكايتنيز من الفطر A.niger K17 وذلك بإتباع أربع خطوات للتنقية إذ بلغت الفعالية النوعية للإنزيم في الراشح الخام 0.37 وحدة /ملغ بروتين وارتفعت الفعالية النوعية إلى 1.13 وحدة / ملغ بروتين عند الخطوة الثانية من التنقية بإستخدام الترسيب بكبريتات الأمونيوم %80 بحصيلة إنزيمية قدرها %34.85 وبعدد مرات تنقية بلغت 3.05 مرة . وعند الخطوة الثالثة من التنقية والتي أستخدمت فيها كروماتوغرافيا الترشيح الهلامي (Sephadex G-150) فقد أظهرت هذه الخطوة متناظرين إنزيميين رمز لهما بـ كايتنيز I (Ch-I) وكايتنيز II (Ch-II) بفعالية نوعية بلغت 3.9 و5.37 وحدة /ملغ بروتين بحصيلة إنزيمية 47.39 و53.28 % وبعدد مرات تنقية بلغت 10.54 و14.51 مرة على التوالي . أما في آخر خطوة من خطوات التنقية بإستخدام كروماتوغرافيا التبادل الأيوني بإستخدام المبادل الأيوني(DEAE-cellulose) فقد إرتفعت الفعالية النوعية الى 9.56 و14.08 وحدة /ملغ بروتين للمتناظرين الانزيميين كايتنيز I وكايتنيز II كما وارتفعت ألحصيلة الإنزيمية إلى 61.34 و68.81% وبعدد مرات تنقية 25.84 و38.05 مرة . تم دراسة تاثير كل ناتج من خطوات التنقية في نمو الفطرين Rhizoctonia solani    و A.niger  واظهرت النتائج  ان هناك تناقص طردي في نمو الفطرين إبتداءاً من الراشح الخام والراشح المرسب إلى متناظري الإنزيم I وII وقد أظهر أعلى تثبيط بفعل مزيج كلا المتناظرين كايتنيز I وكايتنيز II إذ بلغ 4.66 و 2.86  للفطرين A.niger و R.solani على التوالي مقارنة بالسيطرة إذ بلغ 7.6 و8.82 سم على التوالي , قدر الوزن الجزيئي  لمتناظري الكايتنيز المنقاة من الفطر A.niger K17  إذ بلغ 29.3 و 36.6 كيلو دالتون لكلا متناظري الكايتنيز Ch-I  و Ch-IIعلى التوالي  ويعد هذا إنزيم فريد من نوعه وتعد هذه الدراسة الأولى في القطر التي تميز إنتاج متناظرين لإنزيم الكايتنيز مغايرة لإنزيمات الكايتنيز المنقاة من الفطريات المدروسة في الدراسات السابقة  فضلا عن  دراسة بعض صفات الانزيم التي شملت تاثير الرقم الهيدروجيني ودرجات الحرارة في فعالية وثباتية الانزيم ، نفذت تجرية حقلية حسب تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) لدراسة تاثرانزيم الكايتنيز المنقى كعامل مضاد لنمو الفطر المسبب لمرض تعفن الجذور  R. solani   على ثلاث اصناف من الطماطم واظهرت النتائج تفوق المعاملة الثلاثية التي شملت إنزيم الكايتنيز المنقى ومبيد التيشيجارين وفطر A.niger K17  بوجود الفطر الممرض في تسجيل ادنى شدة اصابة بالمرض بلغت 15.98% في الصنف رشيدة مقارنة مع معاملة الفطر الممرض فقط إذ بلغ 90.67% ، وانعكس ذلك في ارتفاع انتاجية النبات  (صنف رشيدة) اذ بلغ 4782.15 غم في حين بلغ أدنى متوسط للإنتاجية في معاملة الفطر الممرض فقط للصنف نون إذ بلغ 1640.98 غم . فضلا عن تفوق هذه معاملة (إنزيم الكايتنيز المنقى ومبيد التيشيجارين وفطر A.niger K17) في بعض الصفات النوعية لحاصل ثمار الطماطم التي شملت نسبة العصير والأملاح الكلية الذائبة و الرقم الهيدروجيني مقارنة بمعاملة الفطر الممرض فقط.تؤكد نتائج هذه الدراسة كفاءة انزيم الكايتنيز كعامل مضاد لنمو الفطريات الممرضة للنبات كبديل عن المبيدات الكيميائية المؤثرة سلبا في صحة الانسان وبيئته.الكلمات المفتاحية: انزيم الكايتنيز , الفطر Aspergillus niger K17 ، الفطر , Rhizoctonia.solan  امراض التعفن  في الطماطمhttps://doi.org/10.24897/acn.64.68.168</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/112</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/112</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>انتاج وتنقية وتوصيف انزيم الفايتيز من الاجسام الثمرية لعزلة محلية من الفطر البازيدي Pleurotus ostreatus (11L) واختبار تاثيره في بعض المتغيرات البايولوجية  في الجرذان البيض</title>
	<type></type>
	<author>عبدالكريم حسن, عبد الله</author>
	<author>أحمد عبد الجبوري, هوازن</author>
	<date>2018-08-25 13:46:20</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/112</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>اظهرت العزلة المحلية للفطر Pleurotus ostreatus (11L) من بين عشرة انواع من الفطريات تفوقها بانتاج الفايتيز الداخل خلوي اذ بلغت الفعالية الانزيمية 0.66 وحدة/مل مقارنة بمدى 0.16-0.61 وحدة/مل للفطريات الاخرى. درست الظروف المثلى لانتاج اعلى فعالية انزيمية من الفطر P.ostreatus (11L)، ابدى وسط تبن الحنطة اعلى انتاجية للفطر(كفاءة احيائية) واعلى فعالية انزيمية للاجسام الثمرية النامية فيه اذ بلغت 71.07% و 0.63 وحدة/مل، على التوالي. وسجل معدل اللقاح الفطري عند 4 و5% اعلى فعالية انزيمية بلغت لكليهما 0.68 وحدة/مل فيما كانت الدرجة الحرارية 17 0م المثلى لنمو ثمار الفطر وتسجيلها لاعلى فعالية انزيمية بلغت 0.71 وحدة/مل ثم انخفضت الى 0.57 و0.51 وحدة/مل عند درجتي 21 و23م على التوالي. ، فضلا عن تلك الظروف فقد ارتفعت الفعالية الانزيمية الى 0.88 وحدة/مل عند حصاد الاجسام الثمرية عند مرحلة النضج (بعد 8 ايام من مرحلة التبرعم). اجريت تنقية الفايتيز من الفطر P.ostreatus (11L) بثلاث خطوات شملت الترسيب بملح كبريتات الامونيوم (نسبة الاشباع 70%) وفيها ارتفعت الفعالية النوعية من 0.38 وحدة/ملغم بروتين في المستخلص الخام الى 0.77 وحدة/ ملغم بروتين بعدد مرات التنقية 2.03 مرة وبحصيلة انزيمية 92.05% ، وعند خطوة كروماتوغرافيا التبادل الايوني باستخدام DEAE-cellulose بلغت الفعالية النوعية 3.6 وحدة/ملغم بروتين بعدد مرات التنقية 9.47 مرة وبحصيلة انزيمية 71.82% وفي اخر خطوة باستخدام كروماتوغرافيا الترشيح الهلامي باستخدام الهلام Sephadex G 75 وصلت اعلى فعالية نوعية عند 7.5 وحدة/ ملغم بروتين بعدد مرات التنقية 19.74 مرة وبحصيلة انزيمية 68.18%, اظهرت نتائج الترحيل الكهربائي باستخدام هلام الاكريل امايد المتعدد وجود حزمة بروتينية واحدة دليل على نقاوة الانزيم، بلغ الوزن الجزيئي للفايتيز المنقى 25.12 كيلودالتون.  درس تأثيرالفايتيز المنقى من الفطر P.ostreatus (11L) مقارنة مع مصادر اخرى اذ شملت الفايتيز التجاري والاجسام الثمرية والوسط المستنفذ (بعد حصاد الاجسام الثمرية) في بعض معايير النمو في اناث الجرذان، واظهرت النتائج تسجيل اعلى مؤشرات النمو في معاملات الانزيم المنقى والانزيم التجاري مقارنة بالمعاملات الاخرى وبالسيطرة ولم يسجل اي فقدان في الوزن واي هلاكات في جميع معاملات التجربة, بين معاملات الانزيمات، سجلت اعلى زيادة وزنية واعلى معدل النمو اليومي في معاملة الانزيم المنقى عند التركيز 0.03% اذ بلغت 17.4 غم و 0.5 غم/يوم،على التوالي ، ، فضلا عن ادنى مستويات انزيمي AST و ALT سجلت في معاملات الانزيم المنقى والتجاري. واظهرت جميع تراكيز الانزيم المنقى والانزيم التجاري زيادة معنوية في معادن الدم التي شملت الفسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد والكلور والصوديوم بينما سجلت ادنى تلك المعادن في براز الجرذان لتلك المعاملات.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.169</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/113</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/113</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>تمثلات السلطه في الخزف المعاصر</title>
	<type></type>
	<author>ناجي كاظم, ابتسام</author>
	<author>سلمان, رباب</author>
	<date>2018-08-25 13:46:20</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/113</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>    تعد السلطة من المفاهيم المعقدة والمتشابكة التي يصعب الامساك بها كمفهوم متكامل لأنها تتنوع وتختلف بحسب تنوع واختلاف المنظومات الاجتماعية والسياسية والمعرفية التي تمارس فيها .فالسلطة تؤثر وتتأثر وتمر بأدوار ومراحل، فهي منظومة تنفتح على مجموعة من العلاقات المتداخلة والمتصارعة مولدة شبكة غير متناهية من المؤثرات الظاهرة والباطنة مما يجعل السلطة تتنوع وتتعدد في الياتها ووسائلها بحسب المحددات والمتصورات التي يفرزها مجتمع مابعد الحداثة ،وهنا ألفت الحركات الفنية والتشكيلية التي تبلورت في هذه الحقبة صورة عن الواقع الذي كان نتاجا لفلسفات معاصرة فجرت مسارات جديدة للفن وانعطاف مسارات اخرى، وكان للسلطة اثر واضح فيها لذا ارتأت الباحثتان الى دراسة موضوع السلطة في الخزف المعاصر لما له من أثر في خلق صيغ جديدة من التوافق والتطور المعرفي شكلا ومضمونا .    احتوى البحث الحالي على اربعة فصول تضمن الفصل الاول منه توضيح لمشكلة البحث والتي تتلخص بالإجابة عن التساؤلات الاتية :هل هناك أثر للسلطة في الخزف المعاصر؟ وكيف يتأتى وصف واظهار السلطة عبر تمثلاتها في المنجزات الخزفية المعاصرة ،وهذا الاسئلة  تشكل جانبا مهما من اشكالية البحث الحالي.   اما اهمية البحث والحاجة اليه ، فقد تركزت على تسليط الضوء على نتاجات الخزف المعاصر واثر السلطة عليها.وابراز نوع السلطة لاهميتها في المجتمع وتحديدها بـالسلطة(السياسية والاقتصادية والاجتماعية) المتمثلة في فنون مابعد الحداثة، كما انه يمثل اضافة معرفية جديدة ضمن دائرة الفكر المعرفي والجمالي، اذ يفيد الطلبة الباحثين من الدراسات الاولية والعليا في مجال الفن التشكيلي وفن الخزف المعاصر بشكل خاص.  وتضمن هدف الدراسة :تعرف السلطة وتمثلاتها في الخزف المعاصر.  كما شمل الفصل حدود البحث الزمانية والمكانية والموضوعية وتحديد التعريفات الاصطلاحية والإجرائية .اما الفصل الثاني فقد شمل الاطار النظري الذي ضم مبحثين: المبحث الاول :مفهوم السلطة معرفيا ،وضم المبحث الثاني :العلاقة بين السلطة والمشهد التشكيلي المعاصر،  اما الفصل الثالث فقد خصص لعرض اجراءات البحث ،اذ وقفت الباحثتان امام اطار مجتمع البحث واختارتا العينة بطريقة قصدية معتمدتان المنهج الوصفي(التحليلي) في تحليل انموذج عينة البحث.                اما الفصل الرابع فقد ضم نتائج البحث ونذكر اهمها 1: -  حملت المنجزات الخزفية المعاصرة تمثلات السلطه بابعادها ( الاجتماعية والاقتصادية والسياسية)من خلال تنوع سمات التعبير والاساليب التقنية والادائية كما في نماذج العينة كافة .2-حاولت النصوص الخزفية المعاصرة ان تقدم قراءة سردية مفعمة بالاستحضارات للمشاهد المنتقاة من الواقع ومن حياة الانسان المعاصرعبر اعادتها بصيغ بصرية ودلالية جديدة واظهار السلطه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بمشاهد مغايرة للمألوف حتى تصبح مقبولة ومستساغة بل ومرغوب فيها ،كما في نماذج العينة كافة  وكذلك الاستنتاجات ومن اهمها: 1- التمرد على الواقع المعاش من قبل الفنان ورفضه  هي  عوامل اساسية لعمل الانساق المضمرة في النص الخزفي المعاصر لغرض الاحتجاج ورفض الواقع الذي يحتكم الى الانساق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية2- اسفرت النصوص الخزفية المعاصرة عن هيمنة انساق  السلطه على مختلف انواعها في تحديد العلاقة بين الحرب والسلام بين الخير والشر وبين المرأه والرجل وهو مايعني انتهاك الحريات والاعلاء من شأن السلطه المتسيدة.ومن ثم جاءت  التوصيات والمقترحات ،وختم البحث بقائمة المصادر والمراجع.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.170</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/114</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/114</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>ضمان جودة الاختبارات في ظل الازمات والكوارث جامعة الأنبار / العراق أنموذج</title>
	<type></type>
	<author>محمد السبتي, زينة</author>
	<author>محمد طاهر النعيمي, هديل</author>
	<date>2018-08-25 13:46:21</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/114</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract> غالبا ما يبدأ الملخص بالغرض او الهدف من البحث لتقديم مدخل جديد لضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي ولتحفيز المؤسسات التعليمية من خلال طرح نماذج لدول او مؤسسات تعليمية اصبحت مثالا يقتدى بهم لتحقيقهم تقدم ملموس في مجال جودة التعليم لكن تلك النماذج غالبا ماتكون في الظروف الطبيعية . الا اننا في هذا البحث نقدم انموذجا لجامعة الانبار/ العراق التي حققت اسمى اهداف التعليم في خوضها تجربة النزوح والحرب ضد الارهاب والاصرار على ادامة عجلة التعلم والحرص على جودة التعليم بالرغم من الصعاب والحرب . حيث يتضمن البحث نبذة عن تجربة واقعية صعبة عانى منها كل من الكادر التدريسي والطلبة خلال ثلاث اعوام دراسية من النزوح من مناطق سكناهم ومن جامعتهم. لكن تم انجاح العملية التعليمية في جامعة الانبار وعودتها بعد تلك السنوات العجاف الى موقعها الاصلي وبدون خسائر علمية لانها تحدت الظروف وقاومت ازمة مظلمة و التي ارادت انهيار الاساس العلمي . لكن جعلت هذه التجربة الجامعة افضل بكثير حيث ستكون خلية معالجة الازمات قريبا لمعالجة حالات الطوارئ ان حدثت.  فلذلك نقدم لكافة الباحثين تلك التجربة لجودة التعليم العالي اثناء الازمات والحروب.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.171</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/115</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/115</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>Artificial Neural Networks Technical Transaction for Bitcoin(BTC )</title>
	<type></type>
	<author>Mohammed Taher, Hadeel</author>
	<author>Subhi, Ahmad</author>
	<date>2018-08-25 13:46:21</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/115</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>en</language>
	<abstract>Bitcoin it is digital currency used for any Electronic Financial Transactions, created in 2008 by Satoshi Nakamoto as Peer-to-Peer Electronic System cash. The precise prediction of bitcoin  exchange rate with respect to the US dollar is an essential matter because it effected on the world economic constancy. Meanwhile the technology that used in Bitcoin has flickered a revolution in world. This paper aim to a survy on the use artificial neural networks to predict the exchange rate of a Bitcoin(BTC ) currency.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.172</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/116</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/116</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>اللامعقول في الفن التشكيلي المعاصر</title>
	<type></type>
	<author>ميري, رنا</author>
	<date>2018-08-25 13:46:21</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/116</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>       احتوى البحث على أربعة فصول تضمن الفصل الأول منه توضيح لمشكلة البحث التي تجلت في الإجابة  على التساؤلات  الاتية :ما الالية التي يكونها اللامعقول بوصفه مفهوما او ثيمة معرفية ؟وهل يمكن تحديد سمات اللامعقول في المنجز التشكيلي المعاصر ؟                                                                                                 اما أهمية البحث فتمثلت في تقديم قراءة للعلاقة الجمالية والبنائية للفن التشكيلي المعاصر والمتغيرات الشكلية الحاصلة. ورفد المكتبة المحلية(العامة والخاصة ) بجهد علمي وفني من خلال تعريف اشتغال مفهوم  اللامعقول في الفن. فيما هدف البحث الى: تعرف اليات اشتغال اللامعقول في الفن التشكيلي المعاصر.                                                             كما تضمن الفصل الاول حدود البحث وتحديد المصطلحات .اما الفصل الثاني فضم الاطار النظري وتكون من مبحثين الاول اللامعقول مفاهيميا والثاني اللامعقول في اشتغالات الحداثة وما بعد الحداثة .فيما تناول الفصل الثالث مجتمع البحث وعينته البالغة (8نماذج) وتحليلها باعتماد المنهج الوصفي التحليلي .واهتم الفصل الرابع بالنتائج واهمها :                             1-تجلى اللامعقول في سمة التحول الذي ركز عليه الفنان التشكيلي المعاصر في توظيف جديد لعناصر الشكل والمضمون من علامات وايقونات ودلالات تشترك في عملية خلق خطاب بصري قائم على فكرة ضرب العلاقة الترابطية بين الدال والمدلول من جهة وازاحة علاقة الأشياء مع المحيط الذي تنتمي اليه من جهة أخرى وهذا ما جسدته نماذج العينة.                   2- غادر الفنان التشكيلي المعاصر الاشكال الوظيفية المتداولة والانفتاح في نظام الشكل بين ميادين الفنون التشكيلية المختلفة.                                                                                                                    3- ظهر اللامعقول  في نتاجات الفن التشكيلي المعاصر باعتماده على الصدمة والمفاجأة و الدهشة والاثارة ، بقصد كسر افق التوقع لدى المتلقي ،واحداث خلخلة في المساحة الجمالية ما بين النص التشكيلي ككينونة قائمة بذاتها ،وكنص لا يكتمل الا بمساهمة المتلقي.                                                                                                        كما تضمن الفصل استنتاجات البحث والتي من ضمنها :-                                                                1-تمثل اللامعقول في الفن التشكيلي المعاصر الذي اتجه نحو التفكيك ،وابتعد كل البعد عن كل ماهو مالوف ،وهو بهذا يصبح شكلا دلاليا يشكل بنية بديلة وصور جديدة للعالم ،وهذه الصور هي التشكيل لا الفكرة ،الهيئة لا المعنى.         2-لا تستند اشكال الفن التشكيلي المعاصر على مرجعيات او أسس او تقنيات فنية خاصة فكل عمل له قواعده واسلوبه وافكاره التي تختلف عن العمل الاخر حتى وان كانت تلك الاعمال تنتمي الى اتجاه واحد.                                 3-أسهمت التقنيات الحديثة في تفعيل شكل المنجز الفني المعاصر وتنوع فضاءات العرض.                               ومن ثم جاءت  التوصيات والمقترحات ،وختم البحث بقائمة المصادر والمراجع.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.173</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<record>
			<header>
				<identifier>oai:ojs.proceedings.sriweb.org:article/117</identifier>
				<datestamp>2018-09-28T20:51:18Z</datestamp>
				<setSpec>art:ART</setSpec>
			</header>
			<metadata>
<rfc1807
	xmlns="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt"
	xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance"
	xsi:schemaLocation="http://info.internet.isi.edu:80/in-notes/rfc/files/rfc1807.txt
	http://www.openarchives.org/OAI/1.1/rfc1807.xsd">
	<bib-version>v2</bib-version>
	<id>http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/117</id>
	<entry>2018-09-28T20:51:18Z</entry>
	<organization>مؤتمرات الآداب والعلوم الانسانية والطبيعية</organization>
	<organization>2018: المؤتمر العلمي الدولي التاسع</organization>
	<title>مدى موائمة خريجي برنامج الماجستير في قسم علم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز لحاجات سوق العمل</title>
	<type></type>
	<author>صالح بامنذر, اديب</author>
	<author>عبد العزيز منصور, عزت</author>
	<date>2018-08-25 13:46:22</date>
	<copyright></copyright>
	<other_access>url:http://proceedings.sriweb.org/akn/index.php/art/article/view/117</other_access>
	<keyword></keyword>
	<period></period>
	<period></period>
	<period></period>
	<monitoring></monitoring>
	<language>ar</language>
	<abstract>هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى موائمة خريجي برنامج ماجستير إدارة المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة وذلك من خلال معرفة المهارات الواجب توفرها في الخريج وتناسب حاجات سوق العمل، ومعرفة مدى الكفايات التي يمتلكها أعضاء هيئة التدريس والتي تساعد خريجي برنامج إدارة المعلومات في امتلاك المهارات الكافية لحاجات سوق العمل، بالإضافة إلى ذلك عمل مقارنة بين خطة برنامج ماجستير إدارة المعلومات في جامعة الملك عبد العزيز وبرنامج ماجستير الآداب وعلوم المكتبات والمعلومات في جامعة الملك سعود، وكانت من أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة:أن من أهم المهارات الواجب توفرها في الخريج الوصول لمصادر المعلومات الالكترونية وتقديم خدمات معلومات متطورة وحديثة، ومواكبة الأساليب الحديثة في مجال تنظيم الملفات والمصادر والقدرة على اختيار مصادر المعلومات التي تناسب المؤسسة، كما أظهرت الدراسة فيما يتعلق بالكفايات التي يمتلكها عضو هيئة التدريس في قسم علم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز أن أعضاء هيئة التدريس يمتلكون الكفايات اللازمة، كما بينت الدراسة نتيجة المقارنة بين خطة برنامج مجموعة من النقاط منها:هنالك اختلاف في عدد الساعات المطلوبة لنيل درجة الماجستير ففي برنامج إدارة المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز يجب أن يجتاز الطالب 42 ساعة بما فيها بحث التخرج، أما برنامج الآداب في علوم المكتبات نرى بأن عدد الساعات المطلوبة للحصول على درجة الماجستير 27 ساعة بالإضافة إلى ذلك الرسالة.ومن بعض التوصيات التي خرج بها الباحث:1.       العمل على تطوير بعض المقررات الموجودة في خطة برنامج ماجستير إدارة المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز حسب ما يناسب حاجات سوق العمل.2.       يوصي الباحث بالحفاظ بالمستوى الذي يمتلكه أعضاء هيئة التدريس في قسم علم المعلومات من الكفايات وتعزيزها بين حين وأخر.3.       عقد ملتقى سنوي للتوظيف للاطلاع على حاجات سوق العمل.https://doi.org/10.24897/acn.64.68.174</abstract>
</rfc1807>
			</metadata>
		</record>
		<resumptionToken expirationDate="2026-06-14T11:54:58Z"
			completeListSize="461"
			cursor="0">6f4d3d5c3a6b400a01706ec8b7efce8a</resumptionToken>
	</ListRecords>
</OAI-PMH>
