الإبتكارات الفنية في إستدامة المدن بإستدامة زراعة أشجار نخيل التمر مطولاً في كل مكان

أشجان رفعت عبد القادر الجمل

الملخص


نظراً للتغير السريع على الكرة الأرضية ، مع تغير سلوكيات البشر وما يترتب عليه من تغير فى نمط الحياة ، ومع زيادة عدد سكان الأرض وتغير المناخ نتيجة للإحتباس الحرارى  والإنبعاثات الدفيئة و إرتفاع درجات الحرارة والجفاف ، قد تحدث تغيرات في جوانب عديدة من جوانب الحياة  منها الغذاء والدواء وغيرها من الأمور التي تتطلب منا جميعاً توجية أفكارنا وأبحاثنا إلى حل المشكلات التي تواجه المجتمعات سواء على الصعيد المحلى أو الصعيد العالمى . فقد تلقى هذه الدراسة الضوء على أهمية إستدامة  المدن عن طريق تحويل النظام المعيشى والنظام الغذائي إلى نظام مستدام . فالأرض هي الحل لمشكلات تغير المناخ ، وكيفية إستغلالها إستغلال أمثل قد يساعدنا على حل تلك المشكلات  ، فالأشجار عامة وأشجار النخيل خاصة تعمل على إمتصاص ثانى أكسيد الكربون من الغلاف الجوى  وعلى تنقية الهواء من الملوثات الناتجة عن الإستخدام الخاطىء والغير مستدام للبيئة ، وتعتبر هي مفتاح الحل لخفض الإحتباس الحرارى  وإرتفاع درجات الحرارة ، بجانب الإعتماد على الإستراتيجيات المستدامة لإدارة الأراضى ، والإستفادة منها بشكل مستدام .وذلك بكثرة تشجيرها  وخاصة بأشجار النخيل  ، فأشجار النخيل ليس لها منافس في كل خصائصها مقارنة بباقى الأشجار ، فقد شبهها النبى عليه افضل الصلاة والسلام بالمؤمن بفيض عطائها ، لذلك فهى من الأشجار المستدامة  نظراً لتحملها أسوأ الظروف المناخية ودرجات الحرارة العالية وغيض المياه فهى من الأشجار التي تعطى من فيض كرمها ولا تأخذ ،  والإعتماد عليها كمصدر لإستدامة الغذاء والدواء والصناعة والتجارة والزراعة والإنتاج ، وتعد كنواة أساسية لإقامة المدن المستدامة  وتحقيق الحياة المعيشية المستدامة  ، وذلك بنص الأحاديث النبوية الواردة في ذلك الشأن  ، فهى ذكرت في أكثر من 300 حديث نبوى ، وذكرت أيضاً 21 مرة في القراَن الكريم ، وفى الكتب السماوية ، وزراعة أشجار النخيل في كل مكان هو الإختيار الأمثل للتغلب على كثير من المشكلات الغذائية والصحية والصناعية والزراعية والتجارية والإقتصادية  وغيرها من الأمور ، وذلك لا يتأتى إلا عن طريق  التخطيط  والدراسة من قبل المؤسسات التعليمية والعلمية والإعلامية في نشر ذلك العلم وتطبيقة على نطاق واسع يشمل جميع أفراد المجتمع  ، والعمل على وضع برامج تعليمية وإعلامية بنشر ثقافة (إزرع نخلة ) بين الأفراد  والبدأ في تطبيقها ، وتحفيز جميع مؤسسات الدولة للأفراد ومساعدتهم في التطبيق وتحويل المدن إلى مدن مستدامة بزراعة أشجار النخيل في جميع أرجاء المدينة وذلك لايتحقق إلا بمعاونة الجميع ، أى معاونة الفرد لمجتمعه لتلبية رغباته وإحتياجاته ، ومعاونة المجتمع للفرد بتذليل الصعوبات وحل المشكلات التي تواجهه عند التطبيق ، لأن الدولة لا تستطيع بمفردها فعل ذلك الأمر ورعايته لما فيه من تكلفة عالية جدا وجهد كبير عليها ، فلابد من مشاركة الجميع صغير وكبير رجال ونساء حتى ننهض بمجتمعنا إلى تحقيق الحياة المعيشية المستدامة بكافة جوانبها .

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


خزان الوقائع العالمي  © 2020