المنهج الإثنوغرافي كاتجاه منهجي في دراسة الظواهر الاتصالية الجديدة.

حـيـــــــــــــاة قــــــــــزادري, نصيرة تـــــــــــــامي

الملخص


إن التطورات التقنية المتسارعة الحاصلة في مجال الاتصالات وما أفرزته من تجديد على مستوى الفعل الاتصالي من تعدد الوسائط وتنوّعها وإتاحتها للجماهير العريضة قد أدت إلى العديد من الإشكالات المتعلقة بنوعية البحوث الاتصالية المواكبة لهذه الظواهر خاصة على المستوى المنهجي، حيث لا تزال العديد من البحوث خاضعة لهيمنة التحليل الكمي على حساب التحليل الكيفي مع الاعتماد على الأدوات والمناهج الكمية المعروفة باعتبارها كافية وصالحة للتعامل مع ظواهر الاتصال الجديدة. وهو ما أفرز عدة إشكالات منهجية ناتجة عن قصور في توظيف مختلف الأساليب المنهجية  في الدراسات الاتصالية والتي  تتناسب مع التغيرات والتطورات السريعة التي طرأت على الظاهرة الاتصالية على الصعيد المنهجي، غير أن هناك من الباحثين من يرى ضرورة استحداث منظومة منهجية جديدة تمكّننا من تناول هذه الظواهر الاتصالية الجديدة،كما يرى البعض أن هناك قصورا واضحا في هذه البحوث لاستبعادها للمناهج والأدوات البحثية المستحدثة والتي قد تكون ذات نجاعة في التناول العلمي والموضوعي للظواهر الاتصالية الجديدة.

وهذا ما تهدف إليه هذه المداخلة وذلك بعرضها وتوضيحها للمنهج الإثنوغرافي  كرؤية حديثة في منهجية علوم الإعلام والاتصال وكأحد المناهج التي تعد الأنسب لدراسة الظواهر الاتصالية الجديدة.


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


شبكة المؤتمرات العربية © 2019