الاوضاع التعليمية في بيروت تحت الادارة العثمانية 1850-1914

عبدالله محمد عبو

الملخص


          شهدت الولايات التابعة للدولة العثمانية، ومنذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، تقدماً ملموساً في الجانب التعليمي الذي كان يتركز على التعليم الديني وتعليم القراءة والكتابة بصورة بسيطة كان الغاية منها تدبير امور الدين وفهم كتب التفسير والفقه اَنذاك ، وتزامن ذلك مع تغلغل البعثات التنصيرية الأجنبية واِتخاذها من التعليم منفذاً الى داخل المجتمعات في الولايات العثمانية , ومنها بيروت، وساعد على ذلك طبيعة مكونات المجتمع اللبناني والبيروتي وطوائفه المتنوعة من إسلامية ومسيحية وغيرها، وقد تبنت الدولة العثمانية الجانب التعليمي و شرعت الأنظمة والقوانين التي تنظم ذلك، ومن هنا يأتي اِهتمام هذا البحث الموسوم "الأوضاع التعليمية في بيروت تحت الإدارة العثمانية 1850- 1914" برصد الواقع التعليمي في بيروت من النصف الثاني من القرن التاسع عشر وحتى قيام الحرب العالمية الاُولى سنة 1914، والذي يشمل دراسة المدارس الحكومية العثمانية في بيروت والمدارس الخاصة بالطوائف المحلية في المدينة ، وذلك بالتطرق الى اَعداد تلك المدارس ومناهجها الدراسية واَعداد الطلبة فيها، مع تناول الجهة التي كانت تتابع وتدير العملية التعليمية في بيروت ممثلة بمجلس المعارف. وإعتمد البحث على مجموعة من المصادر التي تناولت موضوع الدراسة، منها عدد من الوثائق العثمانية في ارشيف رئاسة الوزراء في اسطنبول وعدد من الإصدارات الحكومية المعروفة ﺒ(السالنامة) أي السجل السنوي للأحداث والوقوعات اليومية في الولايات العثمانية، اضافة الى مجموعة من البحوث المنشورة والدراسات الاكاديمية المتنوعة التي اَشرنا اليها في الهوامش،كما كانت جريدة "ثمرات الفنون" مصدراً جيداً في إعطاء معلومات دقيقة عن موضوع الدراسة.

 

        تضمن البحث بندين رئيسيين ، تناول الأول منها (المدارس الرسمية – الحكومية ) والذي إشتمل على المدارس الإبتدائية والمدارس الرشدية العسكرية ومكتب الصنايع والتجارة الحميدي، اَما البند الثاني فتضمن ( المدارس الاهلية - الخاصة- المحلية للطوائف في بيروت) وإشتمل على مدارس الطوائف المسيحية والمدارس الاهلية الإسلامية وجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وفي الخاتمة تم اِستعراض اَهم النتائج التي خرجت اليها الدراسة

 

https://doi.org/10.24897/acn.64.68.459

 

 


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


شبكة المؤتمرات العربية © 2019