الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمشروع فائض العمالة بهيئة السكة حديد مدينة عطبرة كحالة دراسية خاصة

أماني أحمد حسن علي

الملخص


تتوقف احتمالات التنمية علي المدى الطويل في السودان كغيرة من الأقطار النامية علي موارده البشرية، مما يتعين المقدرة علي تنمية وترشيد استخدام الموارد البشرية، وتوسيع نطاقاتها وجعلها أكثر صلة بالتنمية، مع تنجب فقد هذه الموارد نتيجة لعدم استخدام قوة العمل بشكل كافِ من حيث ملائمة التخصصات مع المهام الوظيفية أو الاستنزاف للعاملة الماهرة.

إن نمط استخدام القوة العاملة في السودان يعتمد علي القطاع العام المخدم الأساسي، وقد شهد هذا القطاع التضخم والترهل بسبب السياسات الخاطئة والإهمال المستمر كما أن بنية القوى العاملة السودانية شهدت تغيراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة بسبب التقنيات وبسبب الهجرة والنزوح وتغيير مواقع العمل، وكل ذلك أدى إلي خلل في هيكل الخدمة العامة بكافة قطاعاتها الاقتصادية والاجتماعية والإنتاجية والخدمية.

وقد هدفت الدراسة إلي التعرف علي الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمشروع فائض العمالة بهيئة السكة حديد (مدينة عطبرة حالة دراسية خاصة).

لقد استخدم هذا البحث المنهج الوصفي والمسحي لجمع البيانات، وتكون مجتمع الدراسة من العاملين بهيئة السكك الحديدة بالسودان باعتبارها من اكبر مؤسسات القطاع العام بالسودان، وتم اختيار عينة عشوائية من العاملين بالسكك الحديدية بمدينة عطبرة.

وتوصلت الدراسة إلي النتائج التالية:

ولقد أشارت نتائج الدراسة إلي تدني في الأحوال المعيشية للشريحة التي تقدمت للمشروع، وذلك بسبب الدخل وعدم كفاية متطلبات الأسرة بجانب ضيق فرص العمل بالمدينة مما أدى إلي انخراط حالات فائض العمالة في أنشطة القطاع غير المنظم. وقد فكرت شريحة من العينة في النزوح لولايات أخرى يكون الوضع المعيشي فيها أحسن حالاً بل التفكير في الهجرة خرج البلاد.

أما بالنسبة للسكة حديد بالرغم من الخطوات الجادة التي اتبعت لرفع كفاءة الأداء والعمل علي أسس تجارية وانتعاش الهيئة إلا أن الهيئة فقدت الكثير من الخبرات الغنية مما استدعى إعادة تعين بعض من تحتاج إليهم في مواصلة مسيرة التنمية والانتعاش.


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


مستودع الوقائع العالمي  © 2021