اخلاقيات مدرس التربية الاسلامية

ندى فيصل فهد

الملخص


تعد مهنة التعليم من ارقى المهن و اكثرها قداسة لانها تتعامل مع اكرم مخلوق على وجه الارض  الا و هو الانسان ، لذا لابد لمن يتصدى لتعليم الانسان ان يكون على جانب من الرقي الخلقي و السمو الروحي ليكون اهلا لهذه المهمة العظيمة ، فكيف اذا كان هذا المدرس ينقل الوحي الالهي ، و التوجيهات النبوية فمثل هذا المهمة العظيمة تتطلب انسان على درحة عالية من التزكية الروحية و السمو الخلقي،  ليتسنى له ان ينقل ارث الانبياء الى الاجيال . و قد اشارت الادبيات الى ان الاخلاقيات العامة التي يجب ان تتوافر في المدرس الكفء لاي مادة لا يكفي توافرها وحدها لمدرس التربية الاسلامية ،لان موضوعها شامل للحياة بأسرها ، فلا بد لمن يتصدى لتدريسها من مؤهلات و اعداد يتناسب مع طبيعة هذه المادة ،اذ ان التعليم هو مهنة الانبياء و الرسل لذا وجب على من يحمل امانة هذه المهنة ان يتخذ من الرسل و الانبياء انموذجا يقتدي به . لذلك  هدفت الدراسة الحالية الى التعرف على الاخلاقيات التي لابد ان يتحلى بها المدرس ليكون اهلا لتدريس مادة التربية الاسلامية  .

  فضلا عن تناولها لجانب مهم في برامج الاعداد المهني للمدرسين بصورة عامة و مدرسي التربية الاسلامية بصورة خاصة ، لم ياخذ حظه من العناية و البحث ، وقد  اثبتت الدراسات ان وجود المواثيق الاخلاقية لدى المؤسسات المجتمعية يؤدى الى الحد من كثير من الممارسات غير الاخلاقية بها ،و يسهم في حل بعض المشكلات التي قد تعترض العاملين داخل المؤسسة ، و يمكن عد المواثيق الاخلاقية قواعد يتفق عليها اهل المهنة في تقديم مهنتهم للعاملين بحيث تمكنهم من الرجوع اليها عند الحاجة او عند الرغبة في عرض المهنة لمن يتساءل عن طبيعتها

و من نتائج الدراسة الخروج بمجموعة من الاخلاقيات الخاصة بمدرس التربية الاسلامية و التي لابد لمن يرغب بتدريس هذه المادة الجليلة من ان يتصف بها و يمكن لهذه الاخلاقيات ان تكون ميثاقا يعمل به لاختيار مدرس التربية الاسلامية الذي يكون اهلا لحمل رسالة السماء و تبليغها للناس .

واوصت الدراسة  بادراج هذه الاخلاقيات ضمن برامج الاعداد  المهني لمدرس التربية الاسلامية  في الجامعة ، و دعت الى اخذ هذه الاخلاقيات بنظر الاعتبار عند اختيار مدرس التربية الاسلامية

DOI = 10.24897/acn.64.68.27


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


شبكة المؤتمرات العربية © 2018